
الفقيد المناضل الأسير المحرر عاصم محمود الولي في ذمة الله.. ونعي من حرمون
2
2
2
2
2
وردت لمنصة حرمون نسخة من بيان نعي للأسير المحرر المناضل عاصم محمود الولي من بلدة مجدل شمس الأبية في الجولان السوري المحتل.
هذا نصها:
“بيان نعوة للأسير المحرر المناضل عاصم محمود الولي.
“سَأَحْمِلُ رُوحِي عَلَى رَاحَتِي …
وَأُلْقِي بِهَا فِي مَهَاوِي الرَّدَى
فَإِمَّا حَيَاةٌ تَسُرُّ الصَّدِيقَ …
وَإِمَّا مَمَاتٌ يَغِيظُ العِدَى
وَنَفْسُ الشَّرِيفِ لَهَا غَايَتَانِ…
وُرُودُ المَنَايَا وَنَيْلُ المُنَى”.
بمزيد من الحزن وأسى الفراق، وبمشاعر الفخر والاعتزاز على درب الكرامة والشرف،
ننعى لأهلنا الكرام ولجماهير جولاننا الحبيب ولشرفاء الوطن وأحراره وللحركة الوطنية الأسيرة،
الأسير المحرر الابن البار للجولان السوري المحتل الأخ والصديق، الرفيق والأمين الوفي
عاصم محمود الولي
له الرحمة ولذكراه الخلود.
حيث توفي صباح اليوم عن عمر 59 عاماً، إثر مضاعفات صحية عانى منها في الأشهر الأخيرة.
رحلت يا عاصم جسداً، وتركت عنواناً وأثراً لا يغيب في ذاكرة الأهل والوطن ووجدانهما.
قضيت ربع قرن من زمن الصمود في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وعمراً كاملاً من الوفاء لتاريخ الآباء والأجداد، في سوريا وفلسطين الجريحة والجولان السوري المحتل.
سنوات ستبقى الخالدة ما بقيت قيم الحق والخير والوطنية حية في ضمائر هذا المجتمع الأصيل. سنوات تعمّدت بالمجد والكرامة في الزنازين وسجون الاحتلال، فأعطيت بها معاني البطولة بصمت وإباء لكل الأحرار. وداعاً يا عاصم مع مواكب الراحلين للعلياء.
لذكراك المجد والخلود، وعلى دربك درب الكرامة باقون.
رفاقك ومحبوك
أهلك وأصدقاؤك
الجولان السوري المحتل
7/11/2026″.
..تعزية من حرمون
إذ ينعىناشر منصة حرمون،مدير مكتب حرمون للتدقيق اللغوي والأكاديمي، الكاتب الإعلامي هاني سليمان الحلبي، ومديرة المنصة الإعلامية السيدة فادية الجرماني الحلبي، وأسرة المنصة، الفقيد الأسير المحرر المناضل عاصم محمود الولي، من بلدة مجدل شمس، في الجولان السوري المحتل، راجين لروحه الرحمة، ولقلوب أسرته وذويهوآل الولي وأهالي مجدل شمس والجولان المحتل، خالص السلوان والرضا والعزاء ووافر الكرامة.
لروح البطل عاصم الرحمات الواسعة والبقاء لله، والمجد للعطاء النبيل. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون. والمجد لسورية الشريفة.









