دلال يقدّم إصدارات “جمعية محترف راشيا” عن الكويت لوزير النفط الكويتي

اليوم

2
الأسبوع

2
الشهر

2
السنة

2
الإجمالي

2

في مبادرة ثقافية تحمل معاني الوفاء والمحبة بين لبنان والكويت، قدّم الفنان اللبناني شوقي دلال، رئيس «جمعية محترف الفن التشكيلي للثقافة والفنون» (محترف راشيا)، مجموعةً من إصدارات الجمعية التي توثّق نشاطاتها ولقاءاتها الثقافية المرتبطة بدولة الكويت، إلى معالي الدكتور سعد حمد البراك، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار في دولة الكويت سابقاً.

دلال

وأشاد دلال بالمسيرة الوطنية والمهنية للدكتور البراك، مثمّناً دوره في تطوير قطاع الاتصالات والاستثمار، ولا سيما تجربته القيادية في مجموعة «زين» للاتصالات التي تحوّلت خلال إدارته إلى واحدة من أبرز مجموعات الاتصالات في المنطقة العربية والدولية. كما تطرّق إلى قيادته المتميزة لشركة «أنظمة الكمبيوتر المتكاملة» (ITS) وإسهامه في نموّها، ونيله جوائز إقليمية في القيادة والأعمال، منها: جائزة «الرئيس التنفيذي للعام» في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات عام 2005، وجائزة «الإنجاز مدى الحياة»، مؤكداً أن هذه المسيرة تعكس كفاءة الإنسان الكويتي وقدرته على تحقيق الإنجازات ورفع اسم بلاده.

وقال دلال: «إن تقديم هذه الإصدارات إلى معالي الدكتور سعد البراك هو تعبيرٌ عن تقديرنا لشخصية كويتية نعتز بمسيرتها، وعن محبة صادقة لدولة الكويت قيادةً وشعباً. فالعلاقة بين لبنان والكويت تاريخٌ من الأخوّة والمواقف الطيبة والتواصل الثقافي والإنساني، ولا يمكن أن ننسى ما يجمع الشعبين من روابط راسخة؛ وهذا الوفاء نوجّهه إلى معاليه وإلى جميع الأشقاء في الكويت الحبيبة».

وأضاف: «هذه الإصدارات تختصر سنواتٍ من نشاطات “جمعية محترف راشيا” مع دولة الكويت، وهي جزءٌ من ذاكرة ثقافية نعتز بها. ويشرّفني كذلك بصفتي فناناً تشكيلياً لبنانياً أن أقدّم في المرحلة المقبلة عشر لوحات فنية من أعمالي استلهمت فيها طبيعة الكويت وجمال تراثها وملامحها العريقة، لتكون هديةً من ريشتي إلى بلد نكنّ له كل المحبة والتقدير».

البراك

من جهته، أعرب الدكتور سعد البراك عن تقديره لهذه المبادرة الثقافية، موجّهاً الشكر إلى الفنان شوقي دلال على إهدائه إصدارات الجمعية التي تعكس سنواتٍ من العمل الثقافي والتواصل بين لبنان والكويت، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تعبّر عن عمق المحبة والوفاء بين الشعبين الشقيقين، وتشكّل جسوراً للتقارب والتواصل من خلال الفن والثقافة.

وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أن الثقافة والفن يظلان من أصدق جسور التواصل بين الشعوب، وأن المحبة بين لبنان والكويت إرثٌ أخوي يستحق أن نحفظه ونجدّده دائماً بالأعمال والمبادرات.

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x