
جمعية محترف راشيا تكرّم المربّي طوني شمعون… وفاءً لمعلّمٍ ترك بصمته في ذاكرة الأجيال
1
11
11
11
11
شوقي دلال: «تكريم أستاذي هو استعادة لسنوات من الذاكرة والوفاء، وتقدير لرسالة تربوية وإنسانية لا يغيب أثرها».
كرّمت “جمعية محترف راشيا” المربّي الأستاذ طوني شمعون، تقديراً لمسيرته التربوية ودوره في تعليم أجيال من أبناء راشيا الوادي ومنطقتها، ووفاءً لمعلّم بقي أثره حاضراً في ذاكرة تلامذته.
دلال
وفي كلمته، قال رئيس الجمعية الفنان شوقي دلال: «حين أكرّم أستاذي طوني شمعون أعود إلى جزء عزيز من حياتي وذاكرتي؛ فهو ليس معلّمي وحدي، بل مربي أجيال في راشيا ومنطقتها، وقد جسّد صورة الأستاذ الذي يبني الإنسان ويزرع فيه قيماً ترافقه طوال العمر. أشعر اليوم بأنني أردّ بعض الجميل لمن كان له دور في تكوين شخصيتي مع عدد من المربين الأفاضل، وأعبّر عن محبتي وامتناني لمعلّم أعتز به».
وأضاف دلال: «يحمل هذا اللقاء أيضاً تحية وفاء لذكرى والده الصيدلي الدكتور الياس شمعون (أبو فؤاد)، الذي خدم أبناء المنطقة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي من خلال صيدليته في سوق راشيا، والتي كانت يومها الصيدلية الوحيدة في المنطقة. فلم تكن صيدليته مكاناً لتوفير الدواء فحسب، بل مساحة ثقة وقرب من الناس، عُرف فيها بإنسانيته واهتمامه بأحوالهم. واليوم، من خلال تكريم نجله، نستعيد سيرة عائلة ارتبط اسمها بالتربية والعناية بالإنسان».
شمعون
من جهته، عبّر المربي الأستاذ طوني شمعون عن تأثره العميق بهذه المبادرة، قائلاً: «لقد لمس هذا التكريم قلبي كثيراً؛ لأنه جاء من تلميذي العزيز شوقي دلال، الذي أعتز به وبمسيرته الفنية والثقافية ومبادراته الهادفة إلى حفظ ذاكرة راشيا وتكريم أهلها. فأن يعود التلميذ ليكرّم أستاذه بعد كل هذه السنوات هو موقف يحمل محبة ووفاء لا يُقدّران بثمن؛ لهذا أتوجّه إليه وإلى “جمعية محترف راشيا” بالشكر الجزيل، وستبقى هذه اللفتة عزيزة على قلبي مدى الحياة».
ويأتي هذا التكريم في إطار اهتمام “جمعية محترف راشيا” بتوثيق الذاكرة التربوية والثقافية، وتقدير الشخصيات التي أسهمت في بناء المجتمع وتركت أثراً طيباً في حياة أبنائه.











