مؤتمر باريس: لتأهيل الحارس أم لتحرير الدار…!

يُعقد في 17 أيلول في العاصمة الفرنسية باريس، مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبمشاركة دولية واسعة بينها واشنطن، وبحضور الرئيس اللبناني جوزاف عون وملك الأردن عبدالله الثاني…!

وقبيل هذا المؤتمر بأيام، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن حزمة مساعدات جديدة للكيان الصهيوني بقيمة 2,8 مليار دولار أقرها الكونغرس، تتضمن 40 ألف قذيفة موجهة بالذكاء الاصطناعي وأسلحة متطورة وصواريخ وطائرات حربية…!في باريس يجتمع رؤساء ووزراء وقادة جيوش، لعلهم يجمعون بضعة ملايين من الدولارات أو يقدّمون أسلحة متقادمة تحتاج إلى ترميم، لحفظ أمن داخلي هش. المفارقة الصارخة بين ما يُقرر للعدو وما يُستجدى للبنان، تجعل ميزان القوى منعدماً، وتجعل الجيش عاجزاً عن تحرير أرضه أو حفظ سيادته من أي عدوان…!
ينهض مما تقدم، أن الإرادة الدولية لا تريد جيشاً لبنانياً قوياً يحفظ سيادة لبنان واستقلاله، بل تريد جيشاً ضعيفاً، عاجزاً عن مواجهة أي عدوان خارجي. كل ما في الأمر أن “الأم الحنون” حريصة على ابنها القاصر لبنان، وترغب في تحصينه من الأحفاد والأولاد المشاغبين الذين عكروا راحة الاحتلال واستطاعوا تحرير الأرض في عام 2000 وأسقطوا أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، إنه مؤتمر حفظ لبنان الضعيف وليس لبنان القوي..!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا قرر الكونغرس تقديم هذه المساعدات في ظل احتلال غزة والضفة ولبنان وسوريا؟
٢- لماذا سارع ماكرون للدعوة لدعم الجيش، هل لتحرير الأرض أم لأمر آخر؟
٣- هل دعم الجيش في هذا المؤتمر سيردع العدو؟
٤- هل سيتطرق المؤتمر إلى إدانة الاحتلال وإلزامه بالانسحاب؟

#د.نزيه_منصور

 

اعلانات حرمون

رفعت لتصميم مواقع الانترنت

منتجات الريان

حرمون معكم دائماً

مزايا إعلانك لدينا

مجوهرات المقت

إعلانات حرمون

إعلانات حرمون