“خلال افتتاح مهرجان الزيتون الأول في حاصبيا.. ما الذي أعلنه هاني لحماية المزارعين من التهريب والغش؟”

اليوم

0
الأسبوع

2
الشهر

2
السنة

2
الإجمالي

2

الوزير هاني يفتتح مهرجان الزيتون الأول في حاصبيا ويعلن خارطة طريق لتمكين القطاع وحماية المزارعين

حاصبيا — برعاية وحضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، افتُتح مهرجان ومعرض الزيتون الأول في حاصبيا، بمشاركة رئيس اتحاد بلديات الحاصباني لبيب الحمرا، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب الدكتور قاسم القادري، وحشد من رؤساء البلديات والفاعليات والجمعيات الزراعية والمزارعين.

وشكّل المهرجان منصة حيوية لعرض منتجات الزيتون وزيت الزيتون الإقليمية، وتسليط الضوء على الواقع الاقتصادي والزراعي لمنطقتي حاصبيا والعرقوب وسبل مواجهة أعباء الحرب وتداعياتها.

تقديرات الموسم وأولويات النهوض بالقطاع

أشار الوزير هاني في كلمته إلى أن محافظتي النبطية والجنوب تحتضنان نحو 30% من زيتون لبنان، مؤكداً أن نتائج فحوصات العيّنات المأخوذة من معاصر المنطقة جاءت مطمئنة ومطابقة للمواصفات. وتوقع أن يصل إنتاج لبنان هذا الموسم إلى نحو 200 ألف طن من الزيتون (يُخصص منها 30 ألف طن للمائدة، و30 ألف طن لإنتاج الزيت).

وحمد الوزير أربع أولويات أساسية للنهوض بالقطاع:

  1. ارتقاء الجودة: تحسين الممارسات بدءاً من الشجرة والقطاف وصولاً للتخزين والتعبئة.

  2. تعزيز الهوية: تسويق زيت حاصبيا والعرقوب وباقي المناطق بعبوات تحمل أسماء بلداتها وعلامات تجارية موثوقة.

  3. رفع معدلات الاستهلاك: تشجيع العائلات والمؤسسات على اعتماد الزيت المحلي، حيث يبلغ متوسط استهلاك الفرد في لبنان 4 ليترات سنوياً مقارنة بـ 10 ليترات في دول البحر المتوسط.

  4. حماية السوق: التنسيق لضبط التهريب ومكافحة الغش وتزوير المصدر ومحاسبة المخالفين.

مطالب بلدية ومبادرات دعم

وتخلل الزيارة اجتماعان للوزير مع اتحادي بلديات الحاصباني والعرقوب، حيث تمت المطالبة بإحياء “المؤسسة العامة للزيتون” وتوفير الدعم للمزارعين المتضررين، إضافة لتأمين حطب التدفئة وفق الأصول البيئية. كما تخلل الفعالية ندوة إرشادية قدّمها الخبير فؤاد ونسة، وتوزيع أدوات زراعية حديثة مقدمة من جمعية “SEAL” على المزارعين المسجلين.

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x