
“ماذا يحمل معرض ‘رنين’ بين طيات لوحاته في قلب صيدا القديمة؟”
0
8
8
8
8
تحت رعاية وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، افتتحت مؤسسة شرقي للإنماء والابتكار الثقافي معرض “رنين” للفنان توم يونغ في الحمام الجديد في مدينة صيدا القديمة. وحضر الحفل عدد من الفاعليات الثقافية والاجتماعية والبلدية والاقتصادية، بالإضافة إلى حشد من محبي الفن والثقافة.
أعمال فنية تجسد مآسي الحرب
يضم المعرض أكثر من 15 لوحة جديدة للفنان يونغ، تعكس تداعيات الحرب على المواقع الأثرية والتراثية في جنوب لبنان، وتجسد الخسائر البشرية التي خلفتها الحرب. كما يسلط المعرض الضوء على معاناة الأهالي والصحفيين والمسعفين الذين يواصلون عملهم في ظروف صعبة وخطيرة.
جولة في المعرض
تتنقل اللوحات بين مشاهد من المواقع التراثية والمعالم التاريخية، من قلعة الشقيف والمواقع الرومانية في صور إلى القرى والأراضي الزراعية المتضررة. كما تضم اللوحات مشاهد تعبر عن الأثر الإنساني للحرب على الطفولة والتعليم والعمل الصحفي والإسعافي.
تحية لروح الشهيدة آمال خليل
يتصدر المعرض لوحة للصحافية الشهيدة آمال خليل، في تحية تحمل دلالة إنسانية وتكريماً لروحها ولكل الصحافيين الذين يواصلون نقل الحقيقة وتغطية الأحداث رغم المخاطر.
الفن كرسالة إنسانية
وفي كلمة خلال الافتتاح، اعتبر الفنان توم يونغ أن الحمام الجديد، الواقع في قلب المدينة القديمة، يشكّل مساحة ملهمة للفنانين، مؤكداً أهمية أن يحمل الفن رسالة إنسانية وأن يكون شاهداً على ما يمر به المجتمع من أحداث وتحولات.
توثيق مآسي الحرب
من جهته، أشار رئيس مؤسسة شرقي للإنماء والابتكار الثقافي سعيد باشو إلى أن المؤسسة تنظم للسنة السادسة على التوالي معارض وأنشطة ثقافية وتراثية وسياحية في الحمام الجديد. ولفت إلى أن معرض “رنين” يوثّق المآسي التي خلّفتها الحرب، لا سيما الأضرار التي طالت المواقع الأثرية والبشر، وتحديداً الصحافيين والمسعفين.
تحدي الواقع الصعب
وأوضح باشو أن المعرض يتناول واقعاً راهناً لا تزال تداعياته مستمرة، ويأتي امتداداً لسلسلة من المعارض التي استضافها المكان. وأكد أن المؤسسة تحاول من خلال هذه المبادرات تحدي الواقع الصعب والإبقاء على المساحات الثقافية والفنية حاضرة ونشطة.
أنشطة ثقافية وفنية
وتخلل الافتتاح جولة للحاضرين على الأعمال الفنية، أعقبها عرض الفيلم الوثائقي القصير “إحياء متواصل” للمخرج طوني الخوري، الذي يوثّق أبرز المحطات والأنشطة الفنية والثقافية التي احتضنها الحمام الجديد على مدى ست سنوات. واختتم اللقاء بوصلة موسيقية على العود قدّمها عازف العود والمؤلف الموسيقي زياد الأحمدية.
مساحة ثقافية وفنية
ويأتي معرض “رنين” بالتزامن مع الذكرى السادسة لافتتاح مساحة “إحياء” في الحمام الجديد، التي تحولت على مدى السنوات الماضية إلى مساحة ثقافية وفنية تحتضن المعارض والحفلات الموسيقية والأنشطة الإبداعية، مؤكدة دورها كملتقى للثقافة والحوار والتواصل الإنساني في قلب صيدا القديمة.










