الثلاثاء, مارس 3, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص أبحاث ومقالات

مجزرة يهوديّة ضحيّتها استشهاد 350 راهباً مارونياً

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
مجزرة يهوديّة ضحيّتها استشهاد 350 راهباً مارونياً
213
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

سركيس ابو زيد

(ناشر وكاتب لبناني)

بمناسبة مرور اكثر من 1500 سنة على المجزرة التي راح ضحيتها 350 راهباً مارونياً في شمال سوريا العام 517 ، نستذكر هذه المأساة ناقلين بأمانة الوقائع والأحداث كما هي بالإضافة إلى غيرها من المجازر التي ارتكبت بحق المسيحيين في المنطقة والظروف التي رافقتها. خاصة وأن الكُتاب المحدثين يجهلون الفعّلة الحقيقيين ويغيبون دور اليهود فيها رغم وجود المستندات والوثائق والشواهد الدامغة والكثيرة.

بداية، ما هي ظروف هذه المجزرة ومن نفذها؟

 

احتدم الخلاف بين المسيحيين بين مؤيد ومعارض للعقيدة اللاهوتية التي كان قد أقرها مجمع خلقيدونيا في العام 451 والتي تمثلت في قانون إيمان ارتوذكسي مدعوم من الامبراطور. لكن في العام 512 ارتّد الملك انستاس على مقررات مجمع خلقيدونيا وشن حربا على المتمسكين بتعاليم المجمع المسكوني. وقام في العام ذاته بطرد البطريرك الشرعي فلابيانس على انطاكيا وأقام مكانه ساويروس. وعين هذا بدوره حليفه بطرس، المدعو القصار، اسقفا على أفاميا. أدى هذا الخلاف إلى اصطدامات دموية عدة بين الفريقين. وقد تنادى الرهبان المؤيدون للمجمع الخلقيدوني الى اجتماع بالقرب من دير سمعان في سوريا الأولى، فنصب لهم كمين من قبل اتباع بطرس والبطريرك ساويروس المدعومين من الملك انستاس وقد استعانوا لتنفيذ المجزرة بمجموعة من الرجال اليهود الأشرار المشترين بالمال وقتلوا 350 من الرهبان المنتمين إلى دير مار مارون والأديار المتحلقة حوله.

وقد روى الرهبان الناجون حوادث هذه المجزرة من خلال رسائل احتجاج وعرائض شكوى وجهوها إلى البابا والمراجع الدينية والملكية والمجامع الأسقفية، وقد وصل إلينا منها سبع وثائق تلقي الأضواء على تفاصيل المجزرة وبشاعتها. 

وقد جاء في “عريضة مرفوعة من رهبان أفاميا: “وإذا بيهود أو علمانيين أو حتى رهبان انقضوا على الآباء من أماكن مرتفعة ووعرة… بفظاظة وفظاعة وبطش وقتلوا بعضا واستاقوا بعضا أسرى، وعروا بعضا من ثيابهم، واقتادوا بعضا أمام الملأ بثياب غير لائقة… ثم قاموا بهجوم آخر على دير مار سمعان وهدموا شطرا من السور ودخلوا ليلا وقتلوا بعضا وضربوا الكثيرين ونهبوا مؤونة الدير الحقيرة، ونصبوا رموزا أثيمة مخالفة للتقوى… ولم يتردد هؤلاء فعلا عن هدم الدير كما يحصل في الحصار وعن أسر الرهبان بينما كان هؤلاء يرتلون…

وفي رسالة أخرى وجهها رهبان أنطاكيا جاء فيها: “وليس من يجهل أيها الجزيلو القداسة لا نحن ولا غيرنا، كم قتل من الرهبان القديسين مستخدما لذلك الأيادي اليهودية. لكم كان قاسيا مشهد ما يزيد على ثلاثمائة وخمسين رجلا من سوريا الثانية… منطرحين عراة على الحضيض تنهشهم الكلاب والطيور، ناهيك عن أمور مماثلة تنفطر لها القلوب…”، وأيضاً، “جمع هؤلا شرذمة من اللصوص اليهود المجرمين، وأطلقوهم على الرجال الأبرار”.

وفي عريضة موجهة من رهبان القسطنطينية وأورشليم وفلسطين وسيناء وبلاد العرب وسوريا جاء ما يلي: “نسكت عن الاعتقالات والزج في السجون ونهب الأديار ليل نهار واغتيالات الأبرياء فيها. نسكت عن هجماتهم الغادرة في الطرقات على الأبرياء وسفكهم دماء القديسين. بينما كان هؤلاء سائرين نحو دير القديس سمعان بدافع الغيرة والتشاور الجماعي بصدد مضطهدي الكنيسة وعمالهم، جمع هؤلاء شرذمة من اللصوص اليهود المجرمين وأطلقوهم على الرجال الأبرار. كمن الزبانية الهمجيون للرجال القديسين في الطريق وظهروا من مكامنهم وهجموا فجأة على رجالنا كالكلاب الهائجة وأعملوا السيوف في ثلاثمائة وخمسين منهم وقطعوهم إربا إربا وطرحوا أشلاءهم على قارعة الطريق غير عابئين بدفنهم”…

إن المجزرة التي راح ضحيتها 350 راهبا من دير مار مارون والأديار المتحلقة حوله، والتي تحيي ذكراها الطائفة المارونية في 31 تموز في كل عام، هي مجزرة رهيبة في ذاكرة الموارنة، لكن كتب التاريخ غالبا ما تجهل الفاعل وهم اليهود. ونادرا ما تذكر الكتب التاريخية المارونية المعاصرة بأن منفذي هذه الجريمة هم “شرذمة من اليهود الأشرار” وذلك يعود إلى أن كتب التاريخ المارونية لا تبرز الدور اليهودي في ارتكاب هذه المجزرة مع العلم أن البطريرك اسطفان الدويهي قد أشار إلى رسالة من هذه الوثائق في كتابه أصل الموارنة (حققه الأب أنطوان ضو ص 102) وتشير صراحة بأن الرهبان قتلوا بواسط “الأيدي اليهودية” كما أن الأب بطرس ضو في كتابه تاريخ الموارنة قد نقل نص هذه الوثائق السبع في الفصل الثالث من ص 164 إلى 197.

واللافت للنظر أن الأباتي بولس نعمان في كتابه “المارونية لاهوت وحياة” يذكر هذه المجزرة مرتين، ص 50-51 و 152، من دون أن يذكر بأن اليهود هم الذين نفذوا الجريمة مع العلم انه في باب الوثائق نشر النص الحرفي لأربع رسائل تتحدث عن المجزرة وتشير بوضوح إلى الأيدي اليهودية في تنفيذها وذلك من الصفحة 167 إلى 170.

هذه الجريمة هي جزء من سلسلة مجازر ارتكبها اليهود ضد المسيحيين في المنطقة، وكان أبرزها محرقة نجران والقدس.

1 – مجزرة نجران عام 523م، حيث نفذ اليهود في جنوب الجزيرة العربية مجازر عدة في حق مسيحيي تلك المنطقة أودت بحياة الآلاف منهم إما قتلاً بالسيف أو إبادة بالحريق. وكان أشدها فظاعة ما حدث في نجران التي أعطت اسمها عنواناً لتلك المجازر. والمحرقة جاء ذكرها في القرآن الكريم، في سورة البروج التي خصص معظمها للإخبار عنها.

هذا وقد وصل إلينا مواد وثائقية تعود إلى زمن الحادثة نفسها كان قد كتبها معاصرون لها ورووا فيها عن شهود عيان ما رأوه فعلاً أو سمعوه مباشرة من أناس كانوا على صلة بالتطورات التي حدثت. أبزر هذه المواد وأكثرها التصاقاً بالحدث هي ما كتبه سمعان الأرشمي وهو أسقف فارس (توفي حوالى سنة 540م) عاصر الأحداث الدامية في جنوب الجزيرة العربية واطلع عن كثب على مجرياتها، من خلال ما كان ينقله إليه أهل نجران ممن نجوا من المحرقة، وأيضاً من خلال الرسالة التي اطلع عليها وقد كتبها الملك الحميري اليهودي الذي نفذ المجزرة إلى المنذر ملك اللخميين في الحيرة، يحضه فيها على التعامل مع المسيحيين لديه بمثل ما تعامل هو مع مسيحيي نجران.

وواضح من هذا العرض السريع لبعض المصادر العربية أن جوهر الحقيقة التاريخية عن الحادثة مدار البحث هنا كان معروفاً لدى المؤرخين والمفسرين العرب، فهو بجملة واحدة حدوث مجزرة/ محرقة ارتكبها اليهود بحق المسيحيين في اليمن.

كانت محرقة نجران في العام 523م إحدى أكثر الصور بشاعة في منظومة الإبادة الجماعية التي ارتكبها اليهود في حق المسيحيين. غير أن مجزرة القدس، فاقتها وحشية وولوغاً في الدم.

2 – وقعت مجزرة القدس العام 614م، عندما أُطلقت يد اليهود في المدينة المقدسة التي دخلوها تحت راية الفرس بعد أن احتلوها ذلك العام، فكانت فرصتهم الذهبية لتطبيق منظومتهم في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

كان ذلك في أثناء الحرب الفارسية-البيزنطية التي امتدت من سنة 602 إلى سنة 628 ميلادية، وهي آخر حلقة من سلسلة الحروب الفارسية-البيزنطية/الرومانية، التي أجهدت الطرفين وتسببت بكوارث ومآس عميقة الأثر في المنطقة التي شهدت تطورات الحرب والتي امتدت من إيران إلى بلاد ما بين النهرين والأناضول وأرمينيا وسوريا وانتهاء بمصر.

مع حلول العام 613 كانت الهزائم التي لحقت بالبيزنطيين قد أتاحت للفرس السيطرة الفعلية على أرمينيا ومعظم مناطق الأناضول، حتى إنهم وصلوا إلى القسطنطينية نفسها دون أن يقتحموها، كما سيطروا على أعالي الساحل السوري بعد أن احتلوا أنطاكيه. وكانت وجهتهم الآن جنوباً، نحو بلاد الشام، فأخذوا بطريقهم أفاميا وحمص ودمشق، ومن هناك اتجهوا إلى الجليل في شمال فلسطين.

وقد أنعش اقتراب الفرس من فلسطين فكرة “الخلاص” اليهودية التي سوف تكون على أيدي الفرس، وهي التي كانت زرعت أول مرة في الحكاية التي نسجت عن كورش وأمره بإعادة اليهود المنفيين إلى فلسطين وببناء “الهيكل”.

وعلى هذا الأساس أسرع اليهود لاستقبال الغزاة الفرس ووضعوا أنفسهم في تصرفهم وتحت قيادتهم. ويصف المؤرخ الأرمني سيبيوس الذي كان معاصراً للحدث ما وقع آنذاك (مع دخول الفرس فلسطين) بقوله: “إن بقايا الشعب اليهودي انتفضوا على المسيحيين وارتكبوا مذابح مدمرة في صفوف جماهير المؤمنين، واندفعوا باتجاه الفرس ووحدوا أنفسهم معهم”.

فقد اشترى اليهود من الفرس الأسرى المسيحيين وقاموا بذبحهم كما تذبح الشياه، وفق تعبير ستراتيجوس، وعندما انتهوا من هذه المهمة التفتوا إلى الكنائس فقاموا بإشعال النار فيها.

المؤرخ البيزنطي ثيوفانس يجعل عدد ضحايا المجزرة أعلى من هذا الرقم الذي أثبته ستراتيجوس، ويُحمل اليهود المسؤولية الكاملة عن المجزرة. يقول: “في هذا العام 614م، استولى الفرس في الحرب على فلسطين ومدينتها القدس. وقد قتلوا بأيدي اليهود كثيراً من سكانها، ويقول البعض إن عددهم بلغ تسعين ألفاً. وكان اليهود كعادتهم يشترون المسيحيين ثم يقومون بقتلهم”.

وهكذا تعرض المسيحيون لأفظع حرب إبادة في تاريخهم على أيدي اليهود . ولمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة كتاب: “مقاتل المسيحيين (نجران 523م والقدس 614م) وصفحات أخرى من تاريخ التنكيل اليهودي بهم د.عصام سخنيني – 2013 المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

نعيد التذكير بهذه الحقائق ونضعها بالوثائق أمام الرأي العام، وذلك من أجل مزيد من التدقيق، لتحديد الجهة المسؤولة عن تنفيذ الجريمة، منعا للتأويل والتحريف والتجاهل والنسيان، خاصة وأن المرويات الشعبية تحاول أن تحّمل الجريمة لفئات لم تكن موجودة بعد على ساحة الأحداث. وكثيرا ما تستغل عقدة الخوف والتخويف من أجل التعبئة السياسية الحاقدة وبناء أساطير زائفة.

ولتجنب هذه التعبئة والخرافات والأساطير الزائفة لا بد من تفحص مجزرة العام 517 وأخواتها نجران والقدس، والتنقيب في كافة المراجع، كجزء من عملية وعي وإدراك تاريخيين لما حدث… فالمعرفة عموما ومعرفة الذات على وجه الخصوص هي الخطوة الأولى لدحض الأضاليل التي تحاول تشويه الذاكرة والتستر على مرتكبي هذه المجازر البشعة.

(المصدر: جريدة الديار)

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء
slider

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء

03/03/2026
برسم العرب.. سادة وشعوب الغفلة
slider

برسم العرب.. سادة وشعوب الغفلة

03/03/2026
سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة
slider

نزع السلاح والودائع والداتا.. الحكومة اللبنانية كـ«فيشي» جديدة: تصفية شاملة لمفهوم السيادة

02/03/2026
مراجعات المثقف النقدي
slider

مراجعات المثقف النقدي

02/03/2026
من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟
slider

من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟

01/03/2026
إغراق حاملة الطائرات جيرالد فورد أو تعطيلها ممكن؟
slider

إغراق حاملة الطائرات جيرالد فورد أو تعطيلها ممكن؟

01/03/2026
د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام
slider

د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

01/03/2026
جان نادر.. يترجّل
slider

جان نادر.. يترجّل

02/03/2026
هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟
slider

هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟

27/02/2026

آخر ما نشرنا

قماطي: عدنا إلى المقاومة بعد تنازلات الحكومة للعدو وتفريطها بقوة الوطن

قرار حظر أنشطة حـ.ـزب الله ا!لأمنية وا!لعسكرية وتداعياته

by المشرف
03/03/2026
0

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء

by المشرف
03/03/2026
0

رعد تعليقاً على تصريح سلام: قرارات الحكومة عنترية ضد اللبنانيين وكنا نتوقع أن تحظر ا!لاحتلال لا المقـ.ـاومة

رعد تعليقاً على تصريح سلام: قرارات الحكومة عنترية ضد اللبنانيين وكنا نتوقع أن تحظر ا!لاحتلال لا المقـ.ـاومة

by المشرف
03/03/2026
0

مركز غسان ابو ستة للأطفال يطلب من أولياء الأمور الاتصال به

مركز غسان ابو ستة للأطفال يطلب من أولياء الأمور الاتصال به

by المشرف
03/03/2026
0

نظام ملاحة السفن: مضيق هرمز أنه مفتوح فنياً لكن لا ناقلة نفط نشطة

نظام ملاحة السفن: مضيق هرمز أنه مفتوح فنياً لكن لا ناقلة نفط نشطة

by المشرف
03/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In