تمرين الخنصر وصحة الدماغ.. ما حقيقة فوائده؟

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تمرين بسيط يُعرف باسم «وقت الخنصر»، يروّج له البعض باعتباره وسيلة للوقاية من مرض ألزهايمر وتعزيز صحة الدماغ.

ويتضمن التمرين تحريك الإصبع الصغير صعودًا وهبوطًا مع تثبيت بقية الأصابع في وضعية محددة، ويُمارس عادةً لمدة قصيرة لكل يد.

هل يحمي الدماغ من ألزهايمر؟

تشير الأدلة إلى أن تمارين اليدين والأصابع قد تساعد في تحسين بعض المهارات الحركية والتنسيق، وقد تسهم في دعم بعض الوظائف الإدراكية لدى فئات معينة، خصوصًا كبار السن أو الأشخاص الذين يخضعون لإعادة التأهيل.

لكن لا توجد أدلة علمية كافية تثبت أن تمرين الخنصر تحديدًا يمنع الإصابة بألزهايمر أو الخرف. كما أن تنشيط مناطق الدماغ أثناء أداء حركة معينة لا يعني بالضرورة الوقاية من الأمراض التنكسية العصبية.

هل صعوبة تحريك الخنصر تعني وجود مشكلة في الدماغ؟

ليس بالضرورة. فقد ترتبط صعوبة أداء الحركة بتيبس المفاصل، أو التهابها، أو إصابة سابقة، أو ضعف التناسق الحركي، أو عدم الاعتياد على التمرين.

وإذا ظهرت صعوبة جديدة أو مستمرة في تحريك الأصابع، أو ترافق ذلك مع ضعف أو خدر أو اضطراب في الحركة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم السبب.

ما الطرق الأكثر ثبوتًا لدعم صحة الدماغ؟

تشير الأبحاث إلى أهمية اتباع نمط حياة صحي متعدد الجوانب، يشمل النشاط البدني المنتظم، والغذاء المتوازن، والتحفيز الذهني، والتواصل الاجتماعي، والسيطرة على عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

الخلاصة: يمكن ممارسة تمرين الخنصر كنوع من التمارين الحركية والتنسيق، لكنه ليس علاجًا لألزهايمر ولا وسيلة مثبتة للوقاية منه. وتبقى صحة الدماغ مرتبطة بمجموعة متكاملة من العادات الصحية، وليس بحركة إصبع واحدة.

اعلانات حرمون

رفعت لتصميم مواقع الانترنت

منتجات الريان

حرمون معكم دائماً

مزايا إعلانك لدينا

مجوهرات المقت

إعلانات حرمون

إعلانات حرمون