صبلوح يُعيد البسمة لعائلة فلسطينية بعد ظلم 4 سنوات

فاديا محمد عبدالله

 

في قصة تُجسّد معاني الإنسانية وتُخلّد معاني النخوة الأصيلة، يبرز اسم المحامي اللبناني محمد صبلوح كمنارة للعدل في زمن تغيب فيه الحقوق. فالشاب الفلسطيني السوري عيسى أبو عيشة، قضى أربع سنوات كاملة في السجون اللبنانية دون أن تُوجه إليه أي تهمة رسمية، ودون أن يُنظر في قضيته أمام محكمة عادلة، تاركاً عائلته الفقيرة تعيش أوجاع الفراق والقلق على مستقبله في ظل أوضاع معيشية لا تحتمل.

هنا، وقف المحامي صبلوح موقف الرجال، إذ تطوع للدفاع عن عيسى مجاناً، مدركاً عمق المعاناة الإنسانية التي تعيشها أسرته. إلا أن بطولته لم تقتصر على الجهد القانوني واستنفاذ كافة أوراق الطعن، بل تجاوزتها إلى المواقف النبيلة التي تبقى في ذاكرة العائلات، حين راعى الظروف المادية السيئة لعائلة أبو عيشة، وتقدم بكفالة إخلاء السبيل من جيبه الخاص، متحملاً الأعباء المالية لإدخال الفرح إلى قلب والدي عيسى اللذين انتظرا هذه اللحظة أربع سنوات طوال.

إن إخلاء سبيل عيسى اليوم لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل كان إعادة للحياة والأمل لعائلة كاد اليأس يطمس معالمها، وإثباتاً أن العدالة الحقيقية تبدأ من قلب نابض بالإنسانية.

بهذه المناسبة الإنسانية، تتقدم “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى المحامي البطل محمد صبلوح، الذي أثبت أن الضمير الحي والقلم الشريف هما السلاح الأقوى لمواجهة الظلم، ونتمنى له دوام التوفيق والسداد في مسيرته الإنسانية والقانونية، فهنيئاً لعيسى بحريته، وهنيئاً للقانون برجاله الشرفاء.

 

للانضمام إلى خدمة حرمون 1 واتس:

https://chat.whatsapp.com/HQi7bkJTOGGLYmdqUsKYOB