
تبريك وتعزية لقامات السنديان في قرية أم الزيتون – السويداء
يحلّ عيد الاضحى المبارك، هذا العام 2026، وبلادنا في قعر محنة شعواء لا تبقي ولا تذر، الدمار يعم دولنا، والنار تلتهم بيوتنا، والقتل يصيب أبرياءنا الآمنين، في سورية، العراق، فلسطين، لبنان، وما بعدها، ليرتفع قرن الشيطان عالياً في عصره الراهن..
الرجال الرجال مَن لا يقبلون النوم على ضيم، ولا الخنوع لظلم، ولا التراجع أمام حق الدفاع المقدس عن الأرض والعِرض، وعن البيوت والحرمات.. ولا قدر الله ان يعتدي أهلنا.. و”ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا..”، إن سكتوا وخنعوا وركعوا.. لكن اهلنا لم يخنعوا ولم يسكتوا ولم يركعوا.. بل وقفوا قامات سنديان حتى ارتقوا شهداء الأرض والعِرض والزيتون المبارك..
وأم الزيتون المكنّاة بالزيتون، عراقة ورسوخاً في التراب والتاريخ والقيم، تصبغ رجالها ونساءها بطبيعتها وهويتها، جينياً ونفسياً..
وقدّمت بلدتنا أم الزيتون باقة من الشهداء. في مناسبة العيد، نستذكر تضحياتهم ونستذكر دماءهم وقضيتهم، ونستذكر قلوب أهاليهم وأسرهم المكابدة الوجع، الصابرة على الفراق والارتقاء، فهم “أحياء عند ربّهم يُرزقون”.
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، نتقدّم من أهلنا بخاصة في ام الزيتون، ومن أسر شهدائها على الأخص، ومن اهلنا الصابرين الميامين في السويداء عامة، بخالص التبريك بالشهادات فلا مردّ لمشيئة رب العالمين، وبالتعزية فعزاء الفقد صيانة الكرامة ونعمة القيامة لحماية الحق.
**********************************************



