عبد الغني طليس أعرف جيداً أنني إذ أخاطبُ المسؤول عن إعلام “القوّات” شارل جبور، في هذه المرحلة، فكأنني لا أخاطبُ أحداً، خصوصاً إذا كنتُ سآخذُ بعين الاعتبار “بطولاته” و”تنظيراته” و”فلسفاته” المرتبطة بيدَين، واحدة ترتفع كأنها مجرّة، وثانية تنخفض مع الجاذبية،…