الأربعاء: 14 / 01 - يناير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

لبنان: تسليح النازحين السوريين وتنظيمهم يفجر الأمن.. وانقسام سياسي

15/05/2024
in slider, مهم أو خاص
لبنان: تسليح النازحين السوريين وتنظيمهم يفجر الأمن.. وانقسام سياسي

(FILES) This file photo taken on January 14, 2016 (قناة الحرة) shows a Syrian refugee family walking with their belongings after crossing into Jordan, at the Hadalat border crossing, east of the Jordanian capital Amman. The humanitarian situation is getting worse for the 70,000 Syrian refugees stuck on the Jordanian border, since the kingdom blocked the passage of aid following a suicide attack on June 21, 2016 near the make-shift camp, considered by Amman as an 'enclave" of the Islamic State (IS) group. / AFP PHOTO / KHALIL MAZRAAWI

0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

كمال ذبيان

النزوح السوري في لبنان تحوّل الى ازمة، مع مرور 12 عاماً على اندلاع الاحداث في سورية، وبات مشكلة عربية واقليمية وورقة دولية، وليس من حل لها في المدى القريب، اذ يبلغ عدد النازحين في الدول المجاورة، والاخرى البعيدة بنحو 12 مليون نازح، اضافة الى نصفهم داخل الاراضي السورية.

 

وفي لبنان وصل عدد النازحين نحو مليونين ومئة الف، حسب الاحصاء الرسمي للامن العام منذ اشهر، ويرتفع الى نحو مليونين ونصف مليون وفق ارقام غير رسمية لكنها مؤكدة، اضافة الى ان الولادات بلغت نحو 250 الف طفل، وقد نزح مؤخرا نحو عشرين الفا، بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسورية قبل نحو ثلاثة اشهر.

 

هذا النزوح اختلف عليه اللبنانيون، وتحديداً القوى السياسية والحزبية والمراجع الدينية، وكل طرف قرأه من زاوية مصالحه، فاعتبرتهم ما تُسمّى بـ «القوى السيادية» بأنهم رديف لهم في مواجهة الدولة  السورية وإسقاطها، والذي راهن على ذلك كل من الرئيس سعد الحريري ورئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، ووضعوا روزنامة لتاريخ سقوط الرئيس السوري بشار الاسد او تنحيه، لكن رغباتهم لم تتحقق فصمد الجيش السوري، الذي لحقته بعض الانشقاقات وعمليات فرار محدودة، لكنه لم ينهَر وبقي موحداً خلف قيادته، كما تقول مصادر حزبية حليفة للنظام السوري، الذي اعادت دول عربية ترميم العلاقات معه بعد قطعها، ليتبين لها بأن ما حصل في بعض الدول العربية من «ثوار»، كانت موجهة من تنظيم «الاخوان المسلمين»، وبدعم أميركي مكشوف من الرئيس الاميركي الاسبق باراك اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، التي اعترفت بانها كانت وراء «الربيع العربي”.

 

فحل ازمة النازحين السوريين هو لبناني اولاً، بأن تتخذ حكومة تصريف الاعمال قراراً يلغي قراراً سابقاً بعدم ترحيل اي سوري، حتى ولو كان مرتكباً جرماً او مخالفاً للقوانين، كما ان قوى سياسية وتحديداً من كانوا يسمون قوى «14 آذار» اعلنوا رفضهم ترحيل اي سوري وتقديمه «ذبيحة» للنظام السوري لقتله، اضافة الى ان هذه القوى رفضت العودة الآمنة للنازحين وأصرت على العودة الطوعية، وهو ما صرح به وليد جنبلاط قبل ايام، مما يؤكد على ان ازمة عودة النازحين، تتعلق بمواقف سياسية من حكم الرئيس بشار الاسد، الذي وصفه «جثة سياسية» قبل يومين جعجع، الذي غاظه ان تعيد الدول العربية لا سيما السعودية علاقاتها معه، وهو متضرّر من ذلك، كما من الاتفاق السعودي – الايراني الذي أربكه، كما أطراف ترفع شعار «السيادة» وتدعو الى طرد الاحتلال الإيراني من لبنان، والمقصود حزب الله، وهو مكون اساسي من المكونات اللبنانية.

 

ويتكئ الخارج على بعض في الداخل اللبناني على رفض عودة النازحين السوريين، اذ رأى «بيئة حاضنة» لهم تحت عنوان بانهم «أعداء النظام السوري»، فلماذا يقبلون بعودتهم؟ حتى مع ظهور فوضى في وجودهم، والموزعين على نحو 3500 مخيم، وآلاف الشقق السكنية، اذ ترى مصادر امنية رسمية، خطراً كبيراً في الانتشار الواسع للنازحين على مدى مساحة لبنان من العبدة شمالاً الى الناقورة جنوبا، مروراً بالعاصمة بيروت وضواحيها، وجبل لبنان والبقاع الاكثر كثافة سكانية للنازحين مع عكار، والجنوب حيث تكشف التقارير الأمنية التي تلقتها مراجع رسمية وسياسية وروحية عن وجود آلاف قطع السلاح، كما عن بدء تنظيم النازحين في مجموعات مسلحة وحملها لأجهزة اتصال، اذ ان اي حادث يقع في بلدة او حي ويكون فردياً احياناً، يجتمع عشرات السوريين المسلحين بالسكاكين والمسدسات، ويهاجمون مَن يقف ضد وجودهم، سواء بالاعتداء او بغيره، حيث كشفت المعلومات الأمنية، عن خلايا نائمة لمجموعات ارهابية، ثم كشف بعضها في الجنوب والجبل والضاحية الجنوبية والشمال.

 

فالخطر الأمني بات قائماً، كما ان التنافس في سوق العمل وفي التجارة والأسواق، وكل ذلك ليس منظماً بل عشوائيّ، بسبب غياب المؤسسات الرسمية، التي هي في شبه انهيار، حيث تزامن تضاعف الوجود السوري، مع تفكك الدولة قبل نحو اربع سنوات، وانهيار القدرة الشرائية لليرة اللبنانية، في وقت يقبض النازح بالعملة الأجنبية (الدولار) من الامم المتحدة ومنظمات انسانية، حيث يصل الدخل الشهري للنازح بنحو 400 دولار، وهو مبلغ يفوق راتب مدير عام من الفئة الأولى في الوظيفة الرسمية، وهذا ما ترك الاحتقان يكبر ضد النزوح واعبائه وبدأ يؤسس لكراهية وعنصرية، كما الى اشتباكات وصدامات ما زالت محدودة، لكنها تنذر من ان تتحول الى انفجار امني واسع، برضى لبناني داخلي من اطراف معادية للنظام السوري، كما من دول في الاتحاد الاوروبي الذي لا يريد عودتهم، كي لا تكون وجهتهم اوروبا، وهذه مؤامرة على لبنان، وفق قراءة سياسية لأحد المتابعين لملف النزوح السوري، الذي بدأ خطره يظهر، مع المواقف المتصاعدة ضد هذا الوجود اللاشرعي، والذي حاولت مؤسسات في الدولة، لا سيما الامن العام، تنظيم عودة آمنة وطوعية للنازحين حيث نجح المدير العام السابق اللواء عباس ابراهيم في حملته، لكنه جوبه برفض دولي، كما من عدم حماس لدى اطراف لبنانية في السلطة او المعارضة، دون ان يتوقف الامن العام عن مهمته عندما تسمح له الظروف، وهو ما بدأته مخابرات الجيش، كما امن الدولة وقوى الامن الداخلي. 

 

ورهن وجود النازحين السوريين بقرار اميركي – اوروبي، سيبقيهم في لبنان لسنوات، اضافة الى استرهان قوى سياسية في السلطة وخارجها قرارها للخارج، وبذلك يكون ما ينتظر لبنان، هو الانفجار الديموغرافي للنزوح السوري اولاً، اذ ما ذُكر عن الولادات السنوية يقلق اللبنانيين، وقد يصل عدد السوريين بعد عشر سنوات عدد اللبنانيين اذا لم تبدأ عودة النازحين الفورية، وقد بوشر بإعمار سورية، وستعيد دولة الامارات المتحدة بناء خمسة آلاف منزل في ريف دمشق، وهذا مؤشر إيجابي، اضافة الى ان السعودية اوردت عودة النازحين السوريين في محادثاتها مع القيادة السورية.

(الديار)

Tags: الاماراتالسعوديةالنازحين السوريينانقسام سياسيباراك اوبامابشار الأسدتسليحتنظيمخلايا سريةسعد الحريريسمير جعجعلبنانهيلاري كلينتونوليد جنبلاط

اقرأ أيضاً

رئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان في السويداء: نداء عاجل للدعم
slider

رئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان في السويداء: نداء عاجل للدعم

13/01/2026
خبر مستعاد: مقابلة لناشر منصة حرمون في تلفزيون لبنان
slider

خبر مستعاد: مقابلة لناشر منصة حرمون في تلفزيون لبنان

13/01/2026
معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة
slider

معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة

13/01/2026
العراق والزلزال الجيوسياسي المرتقب !؟
slider

العراق والزلزال الجيوسياسي المرتقب !؟

13/01/2026
رئيس رابطة التعليم الأساسي: عدم الإستجابة لمطالبنا سيوصلنا إلى الاعتصام والتظاهر
slider

رئيس رابطة التعليم الأساسي: عدم الإستجابة لمطالبنا سيوصلنا إلى الاعتصام والتظاهر

13/01/2026
#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: السبت 10كانون الثاني 2026
slider

#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم:الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

13/01/2026
كرامي تتابع أوضاع المدارس في المناطق المتضررة
slider

كرامي تتابع أوضاع المدارس في المناطق المتضررة

12/01/2026
الطقس اليوم الجمعة 9 ك2: ماطر بغزارة وعواصف رعدية وثلوج على 1500 متر ليلاً
slider

منخفض عالي الفاعلية حتى يوم الاربعاء والطقس غدا عاصف الى مثلج

12/01/2026
لكل ألم سبب
slider

لكل ألم سبب

12/01/2026
Next Post
بين الرأي والتحليل السياسيّ…

بين الرأي والتحليل السياسيّ...

وزراء دفاع الرباعية بنصف خطوة للأمام

وزراء دفاع الرباعية بنصف خطوة للأمام

بميزانك يُوزن لك

بميزانك يُوزن لك

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أهالي القرى الأربع المحتلة في الجولان: أسبوع للمتورطين في جيش الاحتلال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عائلة الرخاوي ذات تاريخ من الشرف والخلود عربياً ومصرياً

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

رئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان في السويداء: نداء عاجل للدعم
slider

رئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان في السويداء: نداء عاجل للدعم

13/01/2026

مضمون مؤتمر صحافي لرئيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان في السويداء، الدكتور عدنان مقلد، ويشكل رسالة مؤلمة تعكس معاناة مرضى السرطان...

Read more
خبر مستعاد: مقابلة لناشر منصة حرمون في تلفزيون لبنان
slider

خبر مستعاد: مقابلة لناشر منصة حرمون في تلفزيون لبنان

13/01/2026

استضاف #تلفزيون_لبنان ضمن برنامج #أحلى_صباح ناشر منصة حرمون الكاتب الإعلامي هاني سليمان الحلبي بحلقة عن كتابه "جمال عبد الناصر الحلم...

Read more
معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة
slider

معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة

13/01/2026

الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ إذا كان سلاح المقاومة بلا وظيفة لأنه لا يحمي لبنان، (كما يدعي بعضهم، ومن متشدقي...

Read more
العراق والزلزال الجيوسياسي المرتقب !؟
slider

العراق والزلزال الجيوسياسي المرتقب !؟

13/01/2026

عمر الناصر اذ حدثت الضربة الأمريكية على إيران، فلن تكون حدث عابر في معادلات الشرق الأوسط، بل هي زلزال جيوسياسي...

Read more

الأرشيف

يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة