ذاكرة الأسيف (3)

عفاف البعداني أتعرف أيها الأسيف؟!: منذُ أن فقدت ذاكرتك، لجأتُ لأرعاك رعايةً خاصة، وكأنني أعيش معك قصة ملحمية صادقة، أقرأ روايتك بتمعن مزدلف، وبحس يقظ وكأنك مسؤوليتي الوحيدة في هذه الحياة، أقلب الصفحات متوعّدة، ومنهكة التفكير، ما الذي…


