
برعاية المفتي عبد الله انطلاق فعاليات معرض الكتاب العربي الثاني عشر لـ “هلا صور” في مدينة الصمود
5
5
5
5
5
في رسالة صمود وثبات تُعلي شأن الكلمة في وجه الاحتلال والعدوان، افتتحت جمعية “هلا صور” الثقافية الاجتماعية عصر اليوم فعاليات معرض الكتاب العربي الثاني عشر في مركز إبحار الثقافي بمجمع باسل الأسد في مدينة صور، وسط حضور رسمي وشعبي لبناني وفلسطيني بارز، وتأكيد جماعي على أهمية العودة للكتاب، ترسيخاً للثوابت الوطنية ورفضاً للتطبيع.
وشهدت مدينة صور في جنوب لبنان، بعد ظهر اليوم، افتتاحاً حاشداً لمعرض الكتاب العربي الثاني عشر الذي تقيمه جمعية “هلا صور” الثقافية الاجتماعية في مركز إبحار الثقافي في مجمع باسل الأسد، برعاية وحضور مفتي صور وجبل عامل، القاضي العلامة الشيخ حسن عبد الله.
حضور رسمي وشعبي واسع
تقدم الحضور إلى جانب راعي الحفل المفتي الشيخ حسن عبد الله كل من:
عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس.
السفير الفلسطيني نظمي حزوري.
رئيس جمعية “هلا صور” الثقافية الاجتماعية، الكاتب الدكتور عماد سعيد.
رئيس جمعية الأكاديميين خليل ياسين الأشقر.
رئيس منبر الإمام الصدر في لبنان الدكتور عباس حيدر.
مسؤول حركة “أمل” في شعبة صور محمد بواب.
رئيس نادي المستقبل الدكتور محمد فقيه.
ممثلون عن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين (فرع لبنان).
ممثل مؤسسات الإمام الصدر ناصيف حمود.
ممثل حركة “فتح” علي الجمل.
ممثل اللجان الشعبية الفلسطينية الدكتور خليل نصار.
ممثل اللجنة الشعبية في مخيم البرج الشمالي الحاج محمد رشيد أبو رشيد.
ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يحيى عكاوي.
ممثلون عن جمعية “عدل وحق”.
وفد إعلامي فلسطيني ضم: ولاء العمري ونادرة سرحان.
حشد من الشخصيات، الفاعليات، المخاتير، والبلديات اللبنانية والفلسطينية، ووفود جاءت من بيروت ومناطق لبنانية عدة، إلى جانب حشد من ممثلي محطات التلفزة، الوكالات، الصحف، والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي اللبنانية والعربية والدولية.
فعاليات الافتتاح والكلمات
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبنانين ثم قدمت الحفل الدكتورة نبيلة حجازي.
الدكتور سعيد
أهاب مؤسس المعرض وناشر مجلة “هلا صور” الورقية الشهرية ورئيس الجمعية بالحضور، مشدداً على أهمية المعرض والعودة إلى الكتاب من أجل تعزيز ثقافة الصمود والممانعة، ورفض التطبيع، والتمسك بالثوابت الوطنية، وتحقيق تحرير الجنوب وانسحاب الاحتلال، فضلاً عن إعادة النازحين وعودة الإعمار.
وشكر سعيد جميع الحضور، وخصّ بالشكر راعي المعرض سماحة المفتي عبدالله لصموده وثباته في صور إيماناً بوطنه وجنوبه الصامد رغم الأوضاع الأمنية القاسية واستهداف مكتبه وبيته. كما حيّا دولة الرئيس نبيه بري ودوره الوطني في الحفاظ على لبنان والوحدة الوطنية بين اللبنانيين مقيمين ومغتربين.
المفتي عبد الله
أشاد راعي الحفل بالجهود الكبيرة التي تبذلها جمعية “هلا صور” ورئيسها الدكتور عماد سعيد، مثنياً على دوره الوطني والثقافي والاجتماعي وصموده في صور رغم تدمير العدو لمكتبه وبيته خلال العدوان. وتناول المفتي عبد الله الأوضاع العامة في لبنان والعالم العربي، منتقداً التقصير الدولي والعربي في التنديد بما يجري من عدوان غاشم على فلسطين وسوريا ولبنان. كما دعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية في لبنان لمواجهة العدو بموقف واحد وصلب.
السفير حزوري
أشاد السفير الفلسطيني بالمعرض وبجهود الدكتور عماد سعيد الذي يدعم القضية الفلسطينية إعلامياً وثقافياً، ويحرص سنوياً على تخصيص جناح خاص لفلسطين في المعرض. وأكد حزوري على أهمية الحفاظ على العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني، مشيداً بالدعم اللبناني الرسمي والشعبي لحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
قص الشريط والجولة الميدانية
في ختام الكلمات، قام المفتي عبد الله، والسفير حزوري، والدكتور عماد سعيد بقص شريط الافتتاح. ثم جال الحضور على أقسام المعرض وجناح فلسطين، بحضور رئيس الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين محمد سرور، والشاعرة فاتن فاعور، والشاعرة انتصار الدنان، حيث التُقطت الصور التذكارية.
وشارك في الجولة أيضاً مديرة مركز إبحار الثقافي الكاتبة أمل كردي، وأعضاء لجنة المعرض التي ضمت: مدير المعرض المخرج والفنان علي كلش، المخرجة والشاعرة الأستاذة زينات سلمان، الدكتور رجب شعلان، مسؤولة مهرجان الشعر العربي في المعرض الشاعرة زينب دياب، ممثل دار الفقيه أحمد فقيه، وفريق العمل في الدار.














































