
الصياد والنمس
آتيــكَ حرفي حنكــةُ
الصّــيادِ
وقصائدي رغمَ الهِــجا أورادي
ولحكمـةِ السـبعينَ عندي
متعــةٌ
أنّـــي أداري لعبـــــةَ الأولادِ
الشـعرُ وقتَ الجـدِّ يغدو
صفعــةً
تَهوي لتلجـمَ لعنــةَ الأوغـادِ
وتعيـدُ تصويبَ الجهاتِ
لمنطـقٍ
وتشـبُّ ناراً في طريقِ جرادِ
والشـعرُ حتى في الهجاءِ
مباركٌ
والشّـرطُ مهجوٌّ من الأجــوادِ
لكنّ مثلكَ يا دميمُ
يعيبُنــي
حتى الهجـاءُ عليــهِ فائضُ زادِ
تشكو لكَ المرآةُ قبحَ
وجوههــا
لمّــا تراكَ فبالخــلاصِ تنادي
وإذا مررتَ بحقلِ وردٍ
يبّســتْ
خطواتُكَ الحمقـا زهورَ الوادي
وإذا وقفتَ على المنابرِ
لا تُرى
قَزَمٌ يحــاولُ شـــمخةَ الأمرادِ
كم أنتَ في حَوكِ الفظاظةِ
بارعٌ
نمـسٌ يسـيءُ إلى بهاءِ الضّادِ
فحـلٌ بتلفيقِ النشيدِ
مراوغٌ
تحبـو لتلقــى منحـةَ الأسيادِ
آتيكَ حرفي في المقامِ
مُبَارَكٌ
كيما يحاربُ فيكَ كلَّ فسـادِ
فإذا الجميعُ تواطؤوا
وتحالفوا
فأنا لأجــلِ الحقّ كان جهادي










