الأربعاء, مارس 4, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

خيارات الهدنة والتسوية الكبرى والحرب الكبرى

04/03/2026
in slider, أبحاث ومقالات
خيارات الهدنة والتسوية الكبرى والحرب الكبرى
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

راسم عبيدات

 

واضح على أنّ الحرب دخلت مساراً تصاعدياً يصعب احتواؤه ضمن الحسابات التقليدية، وأنّ طهران تتجه إلى رفع منسوب المواجهة بما يتجاوز هوامش التوقعات الأميركية والإسرائيلية، سواء على مستوى قواعد الاشتباك أو على مستوى نطاق العمليات. فالمعادلة لم تعد محكومة بضربة مقابل ضربة، بل بإعادة صياغة موازين الردع وإعادة تعريف الخطوط الحمراء.

يبدو أن إيران انتقلت من الصّبر الاستراتيجي إلى الهجوم المباشر، لم يعد الرّد الإيراني مجرّد حفظ ماء وجه بل هو محاولة لفرض معادلة سياديّة جديدة: الجغرافيا الإيرانية مقابل الجغرافيا الإسرائيلية.

اسرائيل تقرأ العقيدة الإيرانيّة اليوم كاستراتيجيّة الحافة يبدو أنّ طهران مستعدّة للمخاطرة بكل شيء لإنهاء حقبة التفرّد الإسرائيلي بالضّرب في العمق. لم تعد المواجهة على نفوذ في الإقليم بل أصبحت صراعًا على هُويّة المنطقة وأمنها السّيادي.

مع دخول اليوم الخامس للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بدأت واشنطن وتل أبيب بالتأقلم مع حقيقة أن خطة قطع الرؤوس القيادية في إيران وفي مقدمتها اغتيال المرشد الإمام علي الخامنئي، ليس لها المفعول السحري الذي تخيّله الذين خططوا للحرب بدفع الشعب للنزول إلى الشارع تأييداً للحرب أو سعياً لإسقاط النظام، ولا بدفع النظام إلى التفكك، وقد أظهر الشارع الإيراني أن أولويته هي الدفاع عن وطنه بوجه العدوان وتأجيل الخلافات الداخلية لصالح وحدة وطنية تحت سقف الانتقام لدم قائده الذي قتل مظلوماً بينما كانت حكومتهم تبدي كل حسن نية للتوصل إلى اتفاق عبر التفاوض. وكان المفاوض الأميركي يخبئ الخنجر خلف ظهره وهو يستعد للحرب ويفعلها للمرة الثانية، وقد جاء قتل الأطفال في مدرسة للبنات جنوب إيران وقصف مستشفيات عديدة ليسقط مزاعم الحرص على الشعب الإيراني.

أما على مستوى استقرار النظام وثبات منظومة القيادة فقد أظهر إيقاع الضربات الصاروخية الإيرانية ومواصلتها بانتظام وبكثافة رغم الضربات الأميركية الإسرائيلية القاسية والتي بلغ مجموعها 3000 ضربة في أربعة أيام توزعت على كل الجغرافيا الإيرانية بين غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت منشآت ومقار نووية وقيادية وصاروخية، ووفق مجموع الأرقام المنشورة من دول الخليج و”إسرائيل” عن عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي قاموا بإسقاطها يبدو العدد قرابة الثلاثة آلاف طلقة، تمت إدارتها على قرابة عشر جبهات، ووفقاً للخبراء العسكريين يمكن اعتماد هذا المجموع لمعرفة عدد الصواريخ التي تم استهلاكها خلال هذه الأيام ما يطرح السؤال عن مدى قدرة “إسرائيل” ودول الخليج على مواصلة إطلاق الصواريخ الدفاعية بهذه الوتيرة إلى أيام كثيرة، فيما يبدو أن هذا إحدى ركائز الاستراتيجية الإيرانية، بما يعني استنزاف قدرة الدفاعات الجوية على إطلاق الصواريخ ليستمر الاستهداف ويتمّ فرض السيطرة النارية، بينما يظهر تشدّد إيران في فرض إقفال مضيق هرمز من خلال استهداف ناقلات النفط التي لا تلتزم بقرار المنع.

إن الضغط الموازي للصواريخ في الخطة الإيرانية هو الضغط بأسعار النفط التي بدأت تستجيب لقرار إقفال مضيق هرمز، بتسجيل الإرتفاع إلى عتبة الـ 85 دولاراً للبرميل والمرشح للمزيد من الارتفاع وصولاً لتجاوز عتبة الـ 100 دولار للبرميل خلال أيام، بينما يعتقد خبراء ماليّون أن سعر الـ 150 دولاراً للبرميل سوف يكون العتبة الحرجة التي يمكن أن تبدأ معها حالات انهيار في البورصات العالمية وأسعار العملات، وبدء مظاهر الشلل في الحياة الاقتصادية وتنقلات السكان في أنحاء العالم، ما يفتح الباب لبدء البحث عن حلول سياسية.

واضج بأن ايران تعتمد استراتيجية تقوم على إطالة أمد الحرب، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر المادية والبشرية، بالأساطيل والقواعد الأمريكية والمنشآت الحيوية والاستراتيجية الإسرائيلية، وكذلك السعي إلى استنزاف منظومات الدفاع الجوي الأمريكي والإسرائيلي، وهذا ما نشهده من خلال القصف والاستهداف المتواصل للقواعد الأمريكية في منطقة الخليج وبقية قواعدها في المنطقة، باعتبار تلك الأصول الأمريكية جزءاً من الحرب على إيران.

لقد لجأت ايران الى الخيار النووي الإقتصادي، بقيامها بإغلاق مضيق هرمز، الشريان البحري الأهم للعالم حيث تمرّ من خلاله ما لا يقل عن 20% من التجارة العالمية، هذا الإغلاق سيترتب عليه ارتفاع أسعار النفط والغاز، لتصل عتبة الـ 150 دولارا للبرميل الواحد، وهذا الإغلاق سيؤثر على سلاسل التوريد وخطوط الطاقة وطرق التجارة العالمية ويحدث انهيارات في أسواق البورصة وكذلك انهيار اسعار العملات.

الرهان الإيراني على أن المخزون الأمريكي من الصواريخ الإعتراضية قد لا يتجاوز الأربعة أسابيع، وهذا سيشكل ضغطاً كبيراً على أمريكا ودول العالم التي ستضغط من أجل وقف إطلاق نار بلا شروط. يقول خبراء عسكريون إنه إضافة للوظيفة العسكرية الاستراتيجية لاستهداف القواعد الأميركية في دول الخليج بالنسبة لإيران والمتصل بجعل القوات الأميركية تدفع أثماناً أعلى للحرب، فإن هناك هدفاً تكتيكياً لا يقلّ أهمية وهو يتصل بخطة الحرب الإيرانية التي تريد الوصول إلى لحظة حرجة في الحرب يكون مخزون صواريخ الدفاع الجويّ الذي تستطيع أميركا التحكم بأصوله في كل المنطقة، خصوصاً ما سبق واشترته الحكومات الخليجية من أميركا والذي يمكن للقيادة الأميركية استعارته لما بعد نهاية الحرب واستخدامه ما لم يتمّ استنزافها، واللحظة الحرجة التي تسعى إليها طهران هي إيصال أميركا ومعها “إسرائيل” طبعاً إلى لحظة يبدأ معها الاقتصاد في استخدام الدفاعات الجوية وتبدأ فيها إيران بإطلاق صواريخها الحديثة وطائراتها المسيّرة الأشد حداثة ويصبح وقف الحرب مطلباً أميركياً إسرائيلياً بلا شروط.

الحرب لم تصل بعد إلى ذروتها وأمامنا الكثير من المفاجآت وخصوصاً من الجانب الإيراني الذي من المتوقع أن يميل اعتباراً من اليوم أو الغد إلى الهدوء والضربات المحسوبة استعداداً لمعركة طويلة وحتى ينتهي من ترتيب بيته السياسي، والاستفادة إلى أقصى حد من أجواء الورطة والارتباك والضغط الحربي التي يعيشها العدو. إن مقتل ترامب ونتنياهو هو استمرار التصدي الإيراني للعدوان بكفاءة وتماسك وصبر وتفعيل تحالفاته مع الصين وروسيا حتى ظهور بوادر انسحاب “أساطيله الحربية” بعد ضربة موجعة ومفاجئة لها. أما الذيول في المحميات الخليجية فإنها ستنكمش تلقائيا وتعود إلى أقل من حجمها الطبيعي بانسحاب أساطيل ترامب والطائرات الإسرائيلية من الأجواء الإيرانية والعربية المحيطة بإيران.

كل التطورات والمفاجآت المتلاحقة، وتوسّع الحرب لتشمل أكثر من جبهة وساحة حيث يبدو بأن الساحات ستنخرط في هذه الحرب بشكل ميداني عملياتي، ضمن غرفة عمليات مشتركة، وليس فقط تنسيق سياسي، وهذا بحد ذاته يشكل انعطافة جيواستراتجية، وخاصة بعد دخول حزب الله على خط المواجهة وكذلك قوى الحشد الشعبي العراقي، و اليمن – أنصار الله – قالت على لسان قائدها وأمامها عبد الملك الحوثي، بأنها منخرطة في المعركة، وتقف الى جانب ايران في أطار وحدة مسار ومصير وهي ليست متضامنة بل مشاركة ميدانياً.

كل هذه التطورات المتلاحقة، تقول بأن الأوضاع إما أن تتجه نحو تسوية كبرى تأخذ بعين الاعتبار مصالح المحور في إطار التنازل عن جزء من النفوذ الأمريكي، أو الذهاب الى حرب كبرى، حرب كسر عظيم، يتم الحسم فيها بشكل نهائي، بحيث يكون المنتصر فيها بائن بشكل واضح، والمهزوم بائن أيضاً ، بشكل لا يقبل الشك.

أو لربما يكون خيار واحتمال لا نعرف حدود حظوظه في الترجمة على أرض الواقع، عبارة عن هدنة تقنية، لا ترتقي لتسوية سياسيّة. هدفها تهدئة الجبهة النوويّة مؤقتًا ومنع الانفجار لا إزالة أسبابه.

واشنطن تحتاج إنجازًا سريعًا قابلًا للتسويق داخليًّا وطهران تحتاج متنفّسًا اقتصاديًّا دون المساس بثوابتها. لذلك يبدو الاتفاق المحتمل إن حصل اعترافًا متبادلًا باستحالة الحسم لا إعلانًا عن نهاية الصّراع.

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

مقدمات نشرات أخبار التلفزة المسائية – الثلاثاء 3/3/2026

04/03/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

الطقس: منخفض جوي سريع اليوم غداً الخميس يستقر

04/03/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الأربعاء 4 آذار 2026

04/03/2026
المثقف المشتبك في الميدان مجدداً
slider

المثقف المشتبك في الميدان مجدداً

04/03/2026
إيران تضرب مواقع رادار منظومة THAAD الإماراتية
slider

إيران تضرب مواقع رادار منظومة THAAD الإماراتية

04/03/2026
بيان المقاومة الإسلامية (1):‏ استهداف تجمع معاد في المطلة
slider

بيان المقاومة الإسلامية (1):‏ استهداف تجمع معاد في المطلة

04/03/2026
مواعيد الأطباء وتخصصاتهم في المركز الطبي لـ”سيدات راشيا”
slider

مواعيد الأطباء وتخصصاتهم في المركز الطبي لـ”سيدات راشيا”

04/03/2026
تعاقد المركز الطبي لـ “سيدات راشيا” مع مركز يموت للسمع
slider

تعاقد المركز الطبي لـ “سيدات راشيا” مع مركز يموت للسمع

04/03/2026
المركز الطبي لـ”سيدات راشيا والبقاع الغربي” يستأنف عمله بالتحاليل الطبية
slider

المركز الطبي لـ”سيدات راشيا والبقاع الغربي” يستأنف عمله بالتحاليل الطبية

04/03/2026

آخر ما نشرنا

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

مقدمات نشرات أخبار التلفزة المسائية – الثلاثاء 3/3/2026

by المشرف
04/03/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

الطقس: منخفض جوي سريع اليوم غداً الخميس يستقر

by المشرف
04/03/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الأربعاء 4 آذار 2026

by المشرف
04/03/2026
0

المثقف المشتبك في الميدان مجدداً

المثقف المشتبك في الميدان مجدداً

by المشرف
04/03/2026
0

خيارات الهدنة والتسوية الكبرى والحرب الكبرى

خيارات الهدنة والتسوية الكبرى والحرب الكبرى

by المشرف
04/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In