الأحد, فبراير 15, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

عودة في أحد مرفع اللحم: كلمات يسوع في إنجيل الدينونة دعوة للحكام اللاهين بأنفسهم ولكل سلطة تتناسى قضية الفقراء ومن تنهار على رؤوسهم منازلهم

15/02/2026
in slider, مهم أو خاص
عودة في أحد مرفع اللحم: كلمات يسوع في إنجيل الدينونة دعوة للحكام اللاهين بأنفسهم ولكل سلطة تتناسى قضية الفقراء ومن تنهار على رؤوسهم منازلهم
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “في هذا الأحد المسمى أحد مرفع اللحم أو أحد الدينونة، نرفع اللحوم عن موائدنا تهيئة للصوم الأربعيني المقدس، والأحد القادم نرفع كل مشتقات الحليب لنبدأ رحلة الصيام الكبير الذي نتهيأ خلاله، جسدا وروحا، للإحتفال بالقيامة المجيدة. فبعدما تعلمنا مساوئ الكبرياء وأهمية التواضع مع الفريسي والعشار، وجمال التوبة مع الإبن الضال، يقرأ على مسامعنا اليوم إنجيل الدينونة الذي يفصل فيه المسيح، الديان العادل الجالس على عرش القضاء، بين الخراف الذين دعاهم إلى ملك أبيه، والجداء الذين أسقطتهم أفعالهم ونالوا الدينونة الرهيبة. إنه أحد أكثر النصوص رهبة، لأنه لا يترك مجالا للبس، ولا يسمح للإنسان بأن يتعلل بأعذار دينية أو ممارسات شكلية. اليوم، تكشف لنا الكنيسة، كأم روحية حكيمة، معيار الملكوت بوضوح، وتضع أمام أعيننا وجه المسيح الديان الذي هو نفسه وجه المسيح المخلص، المتألم في إخوتنا الصغار”.

أضاف: “يعلن الرب يسوع في مطلع إنجيل اليوم: «متى جاء ابن البشر في مجده وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على عرش مجده وتجمع إليه كل الأمم» (25: 31-32). هذا الإعلان لا يهدف إلى تخويف الإنسان أو إدخاله في قلق مرضي، بل إلى إيقاظه من سباته الروحي. فالدينونة ليست فكرة رمزية أو مجازية، بل حقيقة إيمانية أساسية، تعلن أن للتاريخ معنى، وأن حياة الإنسان ليست عبثا، بل مسيرة مسؤولية أمام الله. غير أن ما يميز هذا النص الإنجيلي، وما يجعله صادما لكل تدين سطحي، هو معيار الدينونة نفسه. فالرب لا يسأل عن عدد الصلوات ولا عن شدة الأصوام أو المعرفة اللاهوتية، كما أنه لا يسأل عن المركز والثروة والمكانة الإجتماعية، بل يسأل عن المحبة: «جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريبا فآويتموني، وعريانا فكسوتموني ومريضا فعدتموني ومحبوسا فأتيتم إلي». فالإيمان الحقيقي لا يختبر في العزلة، بل في العلاقة مع الآخر، ولا يقاس بالأقوال بل بالأعمال. يشدد الآباء القديسون على هذه الحقيقة لأنهم رأوا فيها قلب الإنجيل. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: «إن أردت أن تكرم جسد المسيح فلا تحتقره عريانا، ولا تكرمه في الكنيسة بالأقمشة الثمينة وتتركه خارجها يتألم من البرد والجوع». المسيح نفسه يعلن أنه اختار أن يختبئ في الإنسان المتألم. من هنا، فإن موقفنا من الفقير والضعيف والمنبوذ والمتألم ليس مسألة أخلاقية ثانوية، إنما هو موقفنا من المسيح نفسه. اللافت أن الذين دينوا لم يتهموا بارتكاب الشرور بل أدينوا بسبب الإهمال. لم يقل لهم الرب يسوع إنهم أذنبوا بفعل الشر، بل إنهم قصروا في فعل الخير. هنا، تكشف الكنيسة خطورة اللامبالاة الروحية، لأنها تجعل الإنسان مكتفيا بذاته، منغلقا على راحته، غير مبال بصرخة الآخر. يقول القديس باسيليوس الكبير: «الخبز الذي تحتفظ به هو للجائع، والثوب الذي تخزنه هو للعريان، والمال الذي تخفيه هو للمحتاج». فعدم العطاء في نظر الآباء ليس حيادا بل مشاركة غير مباشرة في الظلم”.

وتابع: “يتكامل هذا التعليم الإنجيلي مع تعليم الرسول بولس في رسالة اليوم، حيث يعالج مسألة عملية تتعلق بالطعام، لكنه يكشف من خلالها مبدأ روحيا عميقا: أن الحرية المسيحية لا تمارس بمعزل عن محبة الأخ. يقول بولس: «إن الطعام لا يقربنا إلى الله… ولكن انظروا ألا يكون سلطانكم هذا معثرة للضعفاء». ثم يذهب أبعد من ذلك، معلنا استعداده للتخلي عن حقه المشروع إن كان في ذلك خلاص أخيه: «إن كان الطعام يشكك أخي فلا آكل لحما إلى الأبد لئلا أشكك أخي». الحرية الشخصية تنتفي أمام كرامة الآخر لأن المحبة الصادقة لا تؤذي ولا تحسد. على ضوء هذا التعليم، يظهر بوضوح أن الدينونة ليست حدثا منفصلا عن حياتنا اليومية، بل هي امتداد طبيعي لها. فالإنسان الذي يعيش غير مبال بأثر أفعاله على الآخرين، والذي يستخدم إيمانه وحريته لخدمة ذاته فقط، إنما يهيئ نفسه، من حيث لا يدري، لسماع قول الرب: «إذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته لأني جعت فلم تطعموني وعطشت فلم تسقوني، وكنت غريبا فلم تؤوني وعريانا فلم تكسوني ومريضا ومحبوسا فلم تزوروني». يقول القديس مكاريوس المصري: «كما أن العين لا تستطيع أن تقول لليد لا حاجة لي إليك، كذلك النفس لا تخلص من دون محبة».

وقال: “في أحد الدينونة يوجه إلينا الإنجيل، نحن مسيحيي اليوم، دعوة صريحة إلى مراجعة إيماننا. ففي عالم يسوده العنف والظلم والأنانية والإنعزال، لا يكفي أن نتمسك بإيمان نظري أو طقسي. فالكنيسة لا تفصل بين العبادة والحياة، ولا بين المذبح والشارع. من هنا، فإن الصوم الكبير، الذي نتهيأ لدخوله، لا يبدأ بالإمتناع عن الطعام فقط، بل بالإمتناع عن القساوة، واللامبالاة، والكبرياء، والحسد، وإدانة الآخر، والإنفتاح الصادق على المحتاج. الدينونة التي يعلنها المسيح ليست دينونة انتقام، بل دينونة حق. إنها لحظة كشف، يظهر فيها إن كان الإيمان مجرد كلام أو تحول إلى محبة. والمسيح الذي سيأتي في مجده، هو نفسه المسيح الذي يقف اليوم على أبواب قلوبنا في صورة الجائع والغريب والمريض. من يفتح له اليوم لن يخاف لقاءه غدا”.

أضاف: “يا أحبة، على كل مسيحي أن يعي، فيما نحن على أبواب الصوم، أن لا صوم بمعزل عن محبة القريب، ولا محبة حقيقية إن لم تنسكب على المريض والضعيف والمتألم والمحتاج والمظلوم رحمة وعطفا وحنانا وعطاء. كلمات يسوع في إنجيل الدينونة دعوة صريحة لكل الأغنياء العميان عن حاجة الآخرين، ولكل سلطة تتناسى قضية الفقراء الذين يفتقرون إلى لقمة العيش أو إلى سقف، أو الذين تنهار على رؤوسهم أسقف منازلهم. إنها دينونة للحكام اللاهين بأنفسهم، الذين لا يقيمون وزنا إلا لمصالحهم ويتغاضون عن آلام شعوبهم، وعن الضعفاء والمتألمين، كما أنها دينونة لكل من لم يدرك أن يسوع لا يقيم في القصور ولا يعتبر المال والمكانة مقياسا للعظمة، بل هو مقيم في وجه كل محتاج وفي قلب كل مستضعف”.

 

وختم: “فلنصغ إلى صوت الكنيسة، ولنسمح لهذا الإنجيل أن يهز ضمائرنا، لا لكي نيأس، بل لكي نتوب. ولنطلب إلى الرب أن يمنحنا قلبا رحيما، يرى حضوره في كل إنسان محتاج إلى محبتنا، لكيما إذا أتى ابن الإنسان في مجده، نكون من الذين سمعوا ذلك الصوت المملوء نعمة: «تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم”.

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

“جمعية محترف راشيا” كرمت محمد الحوت
slider

“جمعية محترف راشيا” كرمت محمد الحوت

15/02/2026
وزارة الاقتصاد أطلقت مبادرة “سوا بالصيام” لتخفيض أسعار مواد غذائية أساسية..
slider

وزارة الاقتصاد أطلقت مبادرة “سوا بالصيام” لتخفيض أسعار مواد غذائية أساسية..

15/02/2026
الراعي: الوطن ليس فكرة مجرّدة بل عرس مشترك والتغيير الوطني يبدأ بتغيير الذات الشخصية
slider

الراعي: الوطن ليس فكرة مجرّدة بل عرس مشترك والتغيير الوطني يبدأ بتغيير الذات الشخصية

15/02/2026
قبلان: لا ضامن للبنان إلا أهله وقدراته الوطنية والضمانة الدولية خراب وطن
slider

قبلان: لا ضامن للبنان إلا أهله وقدراته الوطنية والضمانة الدولية خراب وطن

15/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

15/02/2026
ملفات حرمون 37 / ج.1: رفيق الحريري العَلَم اللبناني العربيّ المستهدَف لإسقاط لبنان والمشرق العربي
slider

ملفات حرمون 37 / ج.1: رفيق الحريري العَلَم اللبناني العربيّ المستهدَف لإسقاط لبنان والمشرق العربي

15/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الأحد 15 شباط 2026

15/02/2026
إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون
slider

جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: أجنحة الظل الطائرات بدون طيار وتحديات القانون الدولي الإنساني في العصر الرقمي

15/02/2026
هل تغير 635 صفقة استراتيجية الاندماج والاستحواذ اقتصاد الشرق الأوسط؟
slider

هل تغير 635 صفقة استراتيجية الاندماج والاستحواذ اقتصاد الشرق الأوسط؟

15/02/2026

آخر ما نشرنا

باحث سوري يدق ناقوس الخطر من تزايد نسب الفقر في سوريا

باحث سوري يدق ناقوس الخطر من تزايد نسب الفقر في سوريا

by kaid ram
15/02/2026
0

“جمعية محترف راشيا” كرمت محمد الحوت

“جمعية محترف راشيا” كرمت محمد الحوت

by المشرف
15/02/2026
0

وزارة الاقتصاد أطلقت مبادرة “سوا بالصيام” لتخفيض أسعار مواد غذائية أساسية..

وزارة الاقتصاد أطلقت مبادرة “سوا بالصيام” لتخفيض أسعار مواد غذائية أساسية..

by المشرف
15/02/2026
0

الراعي: الوطن ليس فكرة مجرّدة بل عرس مشترك والتغيير الوطني يبدأ بتغيير الذات الشخصية

الراعي: الوطن ليس فكرة مجرّدة بل عرس مشترك والتغيير الوطني يبدأ بتغيير الذات الشخصية

by المشرف
15/02/2026
0

عودة في أحد مرفع اللحم: كلمات يسوع في إنجيل الدينونة دعوة للحكام اللاهين بأنفسهم ولكل سلطة تتناسى قضية الفقراء ومن تنهار على رؤوسهم منازلهم

عودة في أحد مرفع اللحم: كلمات يسوع في إنجيل الدينونة دعوة للحكام اللاهين بأنفسهم ولكل سلطة تتناسى قضية الفقراء ومن تنهار على رؤوسهم منازلهم

by المشرف
15/02/2026
0

الأكثر قراءة
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    2 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In