السبت: 17 / 01 - يناير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

الدين الذي نؤمن به… والدين الذي حُكمنا به من زكريا، إلى هيباتيا، إلى ابن المقفّع، إلى…

17/01/2026
in slider, مهم أو خاص
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة

(أستاذ خبير في علوم الإدارة والإبداع، متقاعد من جامعة دمشق)

تمهيد

تُعدّ رواية «عزازيل» (2008)، للباحث والمفكّر المصري يوسف زيدان، من أبرز الروايات الفكرية العربية في العقود الأخيرة، لما أثارته من جدل واسع لم يكن أدبيًا فحسب، بل دينيًا وفلسفيًا وسياسيًا وتاريخيًا. فالرواية لا تُقرأ بوصفها عملًا سرديًا تقليديًا، بل باعتبارها نصًا كاشفًا يُعيد مساءلة العلاقة المعقّدة بين الدين والسلطة، والعقيدة والسياسة، والإيمان والهيمنة.

عزازيل: صوت العقل في مواجهة الصمت المفروض

يظهر «عزازيل» منذ بداية الرواية كقوة تدفع نحو البوح بالكلام والفكر المكتوم، لا باعتباره شيطانًا ميتافيزيقيًا، بل بوصفه صوت العقل الذي يرفض الصمت المفروض سلطويًا. فالصمت، في هذا السياق، يتحول إلى خطيئة حين يكون خوفًا لا تقوى، وخضوعًا لا إيمانًا.

أما الراهب «هيبا»، الراوي والشخصية المحورية، فيمثّل نموذجًا أدبيًا كثيف الدلالة لاستكشاف كيفية استعمار السلطة للدين من أجل تنفيذ سياساتها وتوجيه السرد الديني بعيدًا عن جوهره الروحي نحو وظيفة سياسية أيديولوجية. ومن خلال مواقفه وتجاربه الفكرية والروحية؛ يظهر في الرواية كيف يمكن للسلطة الدينية أن تحوّل الإيمان إلى أداة لتحقيق النفوذ والسيطرة، بعيدًا عن جوهر الدين الروحي، ويمثل مرآة للصراع بين الإيمان النقي واستبداد السلطة. يعترف هيبا بأن صمته الطويل كان مشاركة غير مباشرة في العنف. هنا تبلغ الرواية ذروة أخلاقية: الحياد أمام الظلم ليس براءة، بل شكل من أشكال التواطؤ.

الإطار التخيّلي: رقوق، ترجمة، ومحاكمة تاريخية

تقوم الرواية، في بنيتها التخيّلية، على سرد حكاية رقوقٍ مكتوبة باللغة السريانية، يُزعم أنها تُرجمت إلى العربية في العصر الحديث، وتتضمن اعترافات راهب مصريّ من القرن الخامس الميلادي يُدعى «هيبا». وقد شكّلت قصة الترجمة المزعومة عنصرًا فنيًا محوريًا؛ إذ منحت النص طابعًا وثائقيًا، أتاح للكاتب أن يتكلم من داخل التاريخ لا من خارجه، وأن يُجري محاكمة فكرية لمرحلة تأسيسيّة في تاريخ المسيحية، دون ادّعاء كتابة تاريخ رسمي أو لاهوت عقائدي.

السؤال الجوهري: من الرسالة إلى أداة للإكراه

غير أن أهميّة «عزازيل» لا تكمن في تفاصيلها التاريخية بقدر ما تكمن في سؤالها الجوهري:

كيف تحوّل الدين، في لحظات معينة من التاريخ، من رسالة روحية أخلاقية إلى أداة صراع سياسي، ومن دعوة إلى الإيمان الحر إلى منظومة إكراه وقمع باسم الله؟

تكشف الرواية، عبر مسار الراوي وتحوّلاته النفسيّة والفكرية، كيف أن السياسة حين تستعمر الدين لا تُلغيه، بل تُفرغه من جوهره، وتحتفظ بقوته الرمزية لتوظيفه في الفعل السياسيّ. فالدين، حين يُستَعمل ويُستَعمَر من قِبل السلطة، يصبح وسيلة لإنتاج الطاعة، وإضفاء الشرعية على ممارساتها، ولا سيما العنيفة منها، وتقديس قرارات بشرية تُقدَّم بوصفها «حقائق إلهية» لا تقبل النقاش. وهكذا تُختزل العقيدة في شعارات، وتُحوَّل الخلافات الفكرية إلى جرائم، ويُشيطَن العقل تحت مسمّى الهرطقة أو الفتنة، كما توضح الشواهد الآتية.

شواهد تاريخيّة: حين يُقتل العقل باسم المقدّس

زكريا بن يهويا داع: قُتل العدل في الهيكل

كما يرد في التراث اليهودي مثال مقتل زكريا بن يهويا داع، المذكور في سفر أخبار الأيام الثاني (24:20–21)، الذي قُتل داخل الهيكل، رجماً بالحجارة، في القرن الثامن قبل الميلاد، لا لأنه لا يؤمن؛ بل لأنه واجه الملك والكهنة وذكّرهم بالعدل. تمثل هذه الحادثة مثالًا مبكرًا على تصفية صوت الحق حين يُختزل الدين في خدمة السلطة.

هيباتيا: اغتيال الفلسفة باسم الإيمان

تتجسّد هذه الآلية بوضوح في اغتيال فيلسوفة زمانها هيباتيا الاسكندرية، عالمة الرياضيات والفلسفة (قُتلت سحلاً عام 415 م.). حين يُقتل العقل الفلسفي في الإسكندرية باسم الغيرة على الإيمان. لم تُستهدف هيباتيا لأنها أفسدت الناس، بل لأنها فكّرت وعلّمت وفتحت باب السؤال في زمن تحالف فيه اللاهوت مع السلطة.

إبن المقفّع: تصفية العقل النقدي في التاريخ الإسلامي

لا يقتصر هذا المسار القمعي على السياق المسيحي؛ فالتاريخ الإسلامي عرف بدوره نماذج مشابهة، من أبرزها مقتل عبد الله بن المقفّع (حوالي 757م)، أحد أعلام الفكر والترجمة والنقد العقلي. لم يُستهدف لعدائه للدين، بل لمُساءلته السلطة ونقده للاستبداد السياسي. وتشير الروايات التاريخيّة، مع اختلافها في التفاصيل، إلى أنه لقي عقوبة قاسية (تقطيع أوصاله وشويها في الفرن) ذات طابع سياسي أُلبست غطاءً دينيًا.

من جاليلو إلى آلان تورنج: أشكال حديثة للقمع الفكري

في العصر الحديث، اُستدعي العالم الكوني جاليلو جاليلي (عام 1633 م) أمام محاكم التفتيش، وهو في السبعين من عمره. فأُجبر، تحت التعذيب، على التراجع العلني عن الحقيقة العلميّة لنظريته بمركزية الشمس، والاعتراف بأنها هرطقة. ظهر بطش السلطة الدينيّة حين رأت في إثباته لمركزية الشمس تهديدًا لاحتكارها للمعرفة وتفسير الكون. وقضى بقية حياته في سجن الإقامة الجبرية.

وفي منتصف القرن العشرين، تعرّض المهندس البريطاني آلان تورنج، أحد مؤسسي علم الحاسوب والذكاء الاصطناعي، لما يمكن وصفه بـ«اغتيال مدني» باسم القوانين الأخلاقية السائدة. فبدلاً من تكريمه، خضع لمحاكمة مهينة وخُيّر بين السجن أو الإخصاء الكيميائي، ما أدى إلى تحطيمه نفسيًا وانتهى بانتحاره عام 1954. تُظهر هذه القصة كيف يمكن للدولة الحديثة أن تستخدم قناع الأخلاق والقانون لتصفية العقول التي تخرج عن النمط المفروض. هذه الحالة كانت “تصفية للهوية الإنسانية” قبل أن تكون تصفية للجسد، وهذا يتشابه مع محاولة السلطة في الرواية تصفية هوية “هيبا” الروحية.

إن السلطة عبر التاريخ، سواء كانت ملكيّة كما في حالة زكريا بن يهويا داع، أو ثيوقراطية كما في حالتي هيباتيا وجاليلو، أو سلطانية كما في حالة ابن المقفع، أو مدنية كما في حالة تورنج، قد استخدمت الدين أو الأخلاق أو الفوضى كأداة تصفية فعالة. ليس دفاعاً عن الإله، بل دفاعاً عن شرعيتها السلطوية والسياسية التي تخشى من أي “رأي تنويري” قد يحرر عقول الجماهير من التبعية المطلقة.

الدين حين يتحرر من السلطة: نماذج تنويريّة

هذا التغوّل للسلطة على العقول يقابله في التاريخ نماذج مضيئة حاولت فصل المسارين، كما نجد في مدرسة أنطاكية. فقد أظهرت رواية «عزازيل» – ولا سيما من خلال نماذج مثل مدرسة أنطاكية – أن الدين حين يكون مستقلاً عن السلطة السياسيّة، يصبح أكثر رحابة وانفتاحًا على السؤال والتفكير والمحاكمة العقلية. فالإيمان، في هذه الحالة، لا يقوم على القهر، بل على الاقتناع، ولا يحتاج إلى سيفٍ يحميه، لأنه يستند إلى الضمير الإنسانيّ الحر.

 وقد عرف التاريخ الإسلاميّ لحظات تنويرية مماثلة في مدرسة المعتزلة التي أعْلَت من شأن العقل، وفي قرطبة إبن رشد التي حاولت التوفيق بين الفلسفة والإيمان. لكن هذه الواحات كانت دائماً تُحاصَر من تحالف السلطة السياسية مع الانغلاق الفكري، ليبقى السؤال قائماً: لماذا يخشى المستبد من العقل المستقل؟”.

الدلالة الإنسانية والرسالية

تنطوي هذه الرؤية على دلالة إنسانية ودينية عميقة، تتجاوز السياق المسيحي للرواية، لتلامس جوهر الرسالات السماوية جميعًا. فالله – كما تفهمه الرواية ضمنيًا، وكما تقرّره النصوص الدينية الكبرى – لم يُفوّض أحدًا لإكراه الناس على الإيمان، ولا لفرض الطقوس بالقوة، ولا لتحويل العلاقة بين الإنسان وربّه إلى علاقة مراقبة وعقاب دنيوي. بل كان دور الرسل، في جوهره، بلاغًا مبيناً، ودعوة حسنة.

الدعوة إلى توحيد الله وعبادته طواعيّة، والسير في طريق أخلاقي يحقق كرامة الإنسان في الدنيا، ويمنحه أفق الرجاء في الآخرة الحسنة. وهو ما ينسجم بوضوح مع المعنى القرآني الحاسم: ﴿لا إكراه في الدين﴾.

خلاصة: بين الإيمان والطاعة

من هذا المنظور، لا تقف «عزازيل» ضد الدين، بل ضدّ تسييسه، ولا تنتصر للشك بوصفه نفيًا للإيمان، بل بوصفه أداة مقاومة ضد احتكار الحقيقة. إنها رواية عن الإنسان حين يُطالَب بأن يختار بين الطاعة العمياء وصدق الضمير، وعن الدين حين يُستعاد من قبضة السلطة ليعود رسالةً للحرية والمعنى.

في نهاية الرواية، يصل الراهب «هيبا» إلى قناعة فاصلة: المشكلة ليست في الدين بحدّ ذاته، بل في من احتكره وصادر حق الآخرين في فهمه. فالدين، حين يتحرر من السياسة، يصبح مجالًا للرحمة والعقل؛ وحين تستعمره السلطة، يتحول إلى أداة قمع باسم المقدّس.

إن تصفية الجسد الذي يحمل العقل والفكر، لا تجدي نفعاً، يفضل قوة “الكلمة” التي لا تموت بموت صاحبها.

المراجع المختارة

  1. يوسف زيدان، عزازيل، دار الشروق، القاهرة، 2008.
  2. أخبار الأيام الثاني، الإصحاح 24: 20–21.
  3. Encyclopaedia Britannica، مدخل: Hypatia of Alexandria.
  4. Encyclopaedia Britannica،: Ibn al-Muqaffaʿ.
  5. Stillman Drake, Galileo at Work, University of Chicago Press.
  6. Andrew Hodges, Alan Turing: The Enigma, Princeton University Press.
  7. Talal Asad, Formations of the Secular, Stanford University Press.
Tags: إبن المقفعالدينالعغدلالمقدسجوليليود.سليم الحسنيةرواية عزازيلهباتيايوسف زيدان

اقرأ أيضاً

‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة
slider

‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة

17/01/2026
#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: السبت 10كانون الثاني 2026
slider

#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: السبت 17 كانون الثاني 2026

17/01/2026
خجلان يا وطني
slider

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

17/01/2026
حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم
slider

حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم

17/01/2026
خجلان يا وطني
slider

ستارلينك حكاية تفوّق أميركي… وإيران تتفوّق

17/01/2026
التظاهرات المليونية الإيرانية وفشل الرهانات الأميركية الإسرائيلية
slider

التظاهرات المليونية الإيرانية وفشل الرهانات الأميركية الإسرائيلية

17/01/2026
ضرورة تبنّي المقاومة والدفاع الوطني في حالات الاحتلال والعدوان
slider

سامَحْنا العملاء… فاختاروا العدو لقتلنا…

17/01/2026
الشرق الأوسط إلى تصعيد عسكري كبير
slider

الشرق الأوسط إلى تصعيد عسكري كبير

17/01/2026
مهرجان الفيلم الإيطالي في لبنان بنسخته الثانية من 21 إلى 30 الحالي
slider

مهرجان الفيلم الإيطالي في لبنان بنسخته الثانية من 21 إلى 30 الحالي

17/01/2026

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أهالي القرى الأربع المحتلة في الجولان: أسبوع للمتورطين في جيش الاحتلال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
slider

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

17/01/2026

الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة (أستاذ خبير في علوم الإدارة والإبداع، متقاعد من جامعة دمشق) تمهيد تُعدّ رواية «عزازيل» (2008)، للباحث...

Read more
‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة
slider

‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة

17/01/2026

‏تقديم هاني سليمان الحلبي دأب مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون، في مدينة السويداء المُضرّجة بالوجع والدماء والأنين، المضمّخة بالضوء والحناء...

Read more
مستشار حكومي عراقي يقول بأن التضخم في العراق الأدنى عربياً
الاقتصاد

مستشار حكومي عراقي يقول بأن التضخم في العراق الأدنى عربياً

17/01/2026

سجل معدل التضخم في العراق منخفضاً بلغ نحو 1.5% بنهاية العام 2025، وهو الأدنى عربياً، بحسب تأكيد المستشار المالي لرئيس...

Read more
لماذا يرى 77% من الأردنيين أن عام 2026 سيكون أفضل اقتصاديًا.
الاقتصاد

لماذا يرى 77% من الأردنيين أن عام 2026 سيكون أفضل اقتصاديًا.

17/01/2026

يرى 77% من الأردنيين أن العام الحالي 2026م سيكون أفضل لهم مقارنة بالعام الماضي، حسب مؤشر إبسوس العالمي لثقة المستهلك...

Read more

الأرشيف

يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة