الأحد, مارس 8, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

نزع السلاح والودائع والداتا.. الحكومة اللبنانية كـ«فيشي» جديدة: تصفية شاملة لمفهوم السيادة

02/03/2026
in slider, أبحاث ومقالات
سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة
45
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د. نبيلة عفيف غصن*

 

حين تُدار الدولة ضد مجتمعها
لم يعد الانهيار اللبناني مجرّد حصيلة فساد أو سوء إدارة، بل بات أقرب إلى خطة تفكيك متعدّدة المستويات، تُدار بأدوات داخلية وتُشرعن بعناوين سيادية زائفة. فالدولة التي يفترض أن تكون حاميةً لمواطنيها، تحوّلت إلى أداة تجريد: تُجرّد المجتمع من سلاحه، ومن ماله، ومن بياناته، ومن حقه في الأمان والكرامة.
في هذا السياق، يكتسب توصيف الدكتور نسيب حطيط للحكومة اللبنانية بوصفها «حكومة فيشي» دلالته العميقة، لا كاستعارة لغوية، بل كتشخيص سياسي لسلطة تكيّفت مع شروط الخارج، وارتضت تنفيذ ما يُطلب منها، ولو كان الثمن سحق مجتمعها.

نزع سلاح المقاومة… استهداف عنصر الردع لا تنظيم الدولة
لم يكن شعار «حصر السلاح بيد الدولة» يومًا مشروعًا حقيقيًا لبناء دولة قادرة، بل تحوّل، في الممارسة، إلى أداة سياسية لنزع عنصر القوة الوحيد الذي منع إسرائيل من فرض شروطها الكاملة على لبنان. فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح، هي ذاتها الدولة التي تعجز عن منع الطائرات الإسرائيلية من انتهاك أجوائها، أو عن إجبار العدو على الانسحاب، أو حتى عن حماية مواطنيها من التفجيرات والاعتداءات.
هكذا، جرى تفكيك ما بنته المقاومة خلال أربعين عامًا، من دون أي مقابل إسرائيلي: لا ضمانات، لا انسحاب، لا إعادة إعمار. نزع أحادي، يُفرغ مفهوم السيادة من مضمونه، ويحوّله إلى شعار موجّه ضد الداخل فقط.

من نزع السلاح إلى نزع الودائع… المسار نفسه بلباس مالي
بالتوازي مع استهداف الأمن الوطني، مضت الحكومة نفسها في استهداف الأمن الاجتماعي عبر تشريع سرقة الودائع. قانون «الفجوة المالية» لم يكن حلًا للأزمة، بل إعلانًا رسميًا بأن الخسائر ستُحمَّل للناس، لا للمصارف ولا للمنظومة السياسية–المالية التي تسببت بالانهيار.
خسر اللبنانيون مدّخرات أعمارهم، وتحوّل التقاعد إلى وهم، وسقطت صناديق التعاضد والضمان في صمتٍ مريب. الأطباء، المهندسون، المحامون، العسكريون، والموظفون، جميعهم وُضعوا على أرصفة القلق، فيما بقي أصحاب المصارف خارج المساءلة.
وهنا يتكرّس السؤال الأخطر:
كيف يمكن لقوى سياسية تدّعي تمثيل المحرومين أن تمنح الشرعية لحكومة شرّعت تجويعهم؟

الصمت كشراكة… حين تصبح المشاركة إدانة

إن البقاء في حكومة تعجز – أو تمتنع – عن حماية الناس، لا يمكن تبريره بالاعتراض الشكلي أو الخطابات الموسمية. فالعجز، حين يُقترن بالمشاركة، يتحوّل إلى شراكة فعلية في القرار.
وكما أن السكوت عن نزع السلاح مشاركة في ضرب الردع، فإن السكوت عن سرقة الودائع مشاركة في تدمير المجتمع. لا يمكن الفصل بين المعركتين، لأن الهدف واحد: تفريغ لبنان من عناصر الصمود.

داتا الاتصالات… حين تُسلَّم مفاتيح المجتمع

في ذروة هذا المسار، برز أحد أخطر الانتهاكات السيادية: تسليم داتا الاتصالات الخاصة باللبنانيين إلى جهة قضائية دولية وُصفت من قبل منتقديها بأنها محكمة مسيّسة، نشأت خارج الإجماع الوطني، وارتبط عملها منذ البداية بصراع سياسي إقليمي ودولي.
هذه الداتا لم تكن مجرّد أرقام، بل خريطة حياة كاملة: تحركات، علاقات، أنماط تواصل، وخصوصيات مجتمع بأسره. أي أن الدولة، بدل أن تحمي مواطنيها، سلّمت مفاتيح أمنهم الرقمي، من دون تفويض شعبي، ومن دون رقابة وطنية.
وقد جرى ذلك تحت عنوان التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهي الجريمة التي يرى كثير من الباحثين والنقّاد أنها استُثمرت سياسيًا، وأن مسار التحقيق حُوِّل إلى أداة لإعادة تشكيل التوازنات الداخلية، لا إلى مسار عدالة خالصة.
وهنا يصبح السؤال أكثر عمقًا من هوية المنفّذ:
من استفاد؟ ومن راكم نفوذًا؟ ومن حوّل الدم إلى منصة سياسية؟

الأمن السيبراني… السيادة حين تُباع بالبرمجيات

ولا يتوقّف الاختراق عند حدود القضاء والداتا، بل يمتدّ إلى الأمن السيبراني، مع ما كُشف عن تولّي شركة ذات ارتباطات صهيونية برامج الحماية الرقمية لشركة طيران الشرق الأوسط (MEA)، أحد أكثر القطاعات حساسية في أي دولة.
الطيران ليس مرفقًا تجاريًا فحسب، بل بنية سيادية تحتوي على بيانات مسافرين، ومسارات، وأنظمة تشغيل، ومعلومات أمنية. ربط هذا القطاع بشركات أجنبية مرتبطة بدولة عدوّة، مهما كانت الذرائع التقنية، هو تفريط مباشر بالأمن الوطني.
فأي دولة هذه التي ترفع شعار السيادة، فيما سماؤها مخترقة، وداتا شعبها مكشوفة، وبرمجياتها مرهونة؟

السيادة كشعار انتقائي

يتكشّف هنا جوهر المأساة:
السيادة تُستَخدم فقط ضد المقاومة،
ولا تُستَخدم لحماية المال،
ولا لحماية الداتا،
ولا لمنع الاختراق الأمني،
ولا لمحاسبة الفاسدين.
إنها سيادة مبتورة، انتقائية، تُرفع كشعار سياسي، وتُسقَط كفعل عملي.

بئس السيادة… حين تُنزع الكرامة باسم الدولة
بئس هذه السيادة التي تبدأ بنزع السلاح،
ولا ترى في نزع المال جريمة،
ولا ترى في تسليم الداتا خيانة،
ولا ترى في اختراق الأمن السيبراني خطرًا.
بئس الدولة التي تطالب مواطنيها بالتجرّد،
فيما هي عارية أمام الخارج،
ومكبّلة أمام المصارف،
وصامتة أمام العدو.
إن السيادة الحقيقية لا تُقاس بخطاب،
بل بقدرة الدولة على حماية أرضها، وناسها، ومالها، وبياناتها.
وكل سلطة تعجز عن ذلك، أو تمتنع عنه،
ليست دولة سيادة، بل إدارة تصفية.
وأمام هذا الواقع، لا يعود السؤال: لماذا الغضب؟
بل: كيف يمكن الصمت؟
فالسكوت اليوم ليس حيادًا،
بل توقيعٌ إضافي على وثيقة نزع لبنان… قطعةً قطعة.

*باحثة في علم الاجتماع الثقافي.

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

اغتيال ضابط كبير في “امان” بدقة احترافية
slider

اغتيال ضابط كبير في “امان” بدقة احترافية

08/03/2026
الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟
slider

الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟

08/03/2026
للبيع: 4 شقق في الشوف
slider

للبيع: 4 شقق في الشوف

08/03/2026
رحلات طيران الشرق الأوسط اليوم
slider

طيران الشرق الأوسط: جدول الرحلات ليومي الأحد والإثنين

08/03/2026
أطباء متخصصون متطوعون للرد على استشاراتكم
slider

أطباء متخصصون متطوعون للرد على استشاراتكم

08/03/2026
المقاومة الإسلامية: خلاصة العمليات حتى السبت 7 الحالي
slider

المقاومة الإسلامية: خلاصة العمليات حتى السبت 7 الحالي

08/03/2026
اللواء ابراهيم: الجيش المؤسسة الجامعة وشمعة الأمل المضيئة للبنان
slider

اللواء ابراهيم: الجيش المؤسسة الجامعة وشمعة الأمل المضيئة للبنان

08/03/2026
نداء ملحّ لأهل الخير والبذل
slider

نداء ملحّ لأهل الخير والبذل

08/03/2026
اقتصاد الحروب.. الرابحون والخاسرون من الصراع العسكري مع إيران
slider

اقتصاد الحروب.. الرابحون والخاسرون من الصراع العسكري مع إيران

08/03/2026

آخر ما نشرنا

اغتيال ضابط كبير في “امان” بدقة احترافية

اغتيال ضابط كبير في “امان” بدقة احترافية

by المشرف
08/03/2026
0

الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟

الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟

by المشرف
08/03/2026
0

للبيع: 4 شقق في الشوف

للبيع: 4 شقق في الشوف

by المشرف
08/03/2026
0

رحلات طيران الشرق الأوسط اليوم

طيران الشرق الأوسط: جدول الرحلات ليومي الأحد والإثنين

by المشرف
08/03/2026
0

أطباء متخصصون متطوعون للرد على استشاراتكم

أطباء متخصصون متطوعون للرد على استشاراتكم

by المشرف
08/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: بطلان الدعوى القضائية (دراسة مقارنة شاملة بين القانون المصري والقانون اللبناني)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In