
هل كرامة الناس وسلامتهم ضحية مافيا سائقين + محامين؟
خاص – “حرمون”
وردتنا عدة اتصالات إلى إدارة منصة حرمون، تشكو سائقي سيارات على خط دمشق – بيروت.
يقول المتصلون: إن السائقين يقبضون من الركاب مبلغ 30 دولاراً، لقاء التفييش عن أسمائهم، لدى الأمن العام. ويعودون بالجواب على الركاب الناطرين على أحرّ من الجمر، مطمئنين أنه لا توجد عليهم أي إشارات سلبية. ليربحوا حجز مقعد معهم بقيمة 50 دولاراً، يضاف إليه مبلغ 350 دولاراً، لقاء رسوم إرسال برقية إلى المديرية العامة للأمن العام للمواطن السوري الداخل إلى لبنان”.
ويضيف المتصلون: “أن الراكب يودع أسرته، بعد أن يؤمن عملاً مع مؤسسة في لبنان، وما أن يصل إلى المصنع السوري في جديدة يابوس، ليفاجأ بمذكرات توقيف تنتظره”.
ويتساءلون: “هل مهمة بعض السائقين استدراج الأبرياء ليواجهوا التوقيف بظروف معيشية مدمرة لهم ولعائلاتهم، وتزداد جدية التساؤلات عندما يبادر السائق إلى اقتراح محام محترف ومخضرم بملفات الموقوفين، وعندما تأخذ أسرة الموقوف رقم المحامي المرشح للمتابعة امام القضاء المختص، وتحفظه لمراسلته تجد صورة لشاب وسيم عاري الصدر يستعرض عضلاته أمام المرآة وزوار ملفه في الواتس أو تلغرام. فهل هذا يدل على احترافية المحامي المقصود؟ أم نحن امام مافيا طرفاها سائق ومحامٍ؟؟”.
توجّهنا بالسؤال إلى مصدر مطلع، طلب عدم نشر اسمه، فقال: “السائق الذي يتعهد بالتفييش عن الاسم لدى أي جهاز أمن عام هو كاذب ومضلل، فلا يمكنه السؤال عن أي اسم لدى أيّ مقر أمني، وهو يبتز الناس في أموالهم لتوريطهم لأجل هدف رخيص أمام سلامتهم الشخصية وراحة بال أسرهم. وكرامة الناس أغلى من أي هدف، وتجب توعيتهم إلى أعمال الابتزاز هذه أكان المشتركون فيها سائقون أم محامون أم غيرهم”.










