الباحث والإعلامي حسين خويص لـ “حرمون”: ذاكرة الميدان وشاهدٌ على مئوية الثورة والسجل التوثيقي للجبل

أطلقت منصة حرمون، منذ مطلع العام 1925، في سياق الاحتفاء بالمئوية الأولى للثورة السورية الكبرى، خطة الحوارات مع الأعلام والمفكرين ورجال الثقافة والأدب والعطاء الوطني والاجتماعي والقيادة، الذين لهم معرفة بواقع الثورة وحوافزها وتطوراتها ونتائجها، وبذوي قادتها وأبطالها وشهدائها وأسرهم، لإلقاء الضوء عليها من تلك الجوانب المنوّه عنها، ولإنصاف أهل العطاء والبذل، دما وجهداً وفكراً، بما تستطيعه المنصة في ظروف شديدة القسوة على شعبنا في سورية ولبنان وجوارهما لتشويه تاريخه وتفتيت هويته وكيانه وتقسيم وجوده القومي – الاجتماعي ونظرته إلى ذاته وتاريخه القديم المستمرّ إلى ما بعد المعاصر.  

وفي هذا المدى استضافت المنصة الباحث الإعلامي حسين خويص، لاستكمال أهداف خطة الحوارات، التي ازدادت غنًى ومدًى بالتوأمة مع مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون، برعاية المهندس سميح متعب الجباعي،.

يختزل هذا الحوار مسيرة عقودٍ من الإخلاص للكلمة والتوثيق، بين أروقة الإعلام الرسمي والعمل الميداني والعمل الجمعوي الثقافي؛ حيث يفتح الباحث والإعلامي حسين خويص أوراق محطاته الممتدة من الاتحاد السوفياتي إلى وكالة “سانا” ورحلة الفضاء التاريخيّة، وصولاً إلى صون تراث السويداء وحفظ ذاكرة شهدائها.

حوار رشيق لمّاح جدير بالفراءة والوقت المبذول ووفير النتيجة والحصيلة..

 

 

إعداد وتنسيق: ميساء عبدالله أبو عاصي

 

البدايات والتأسيس: من شغف الجغرافيا إلى أروقة الصحافة في السوفيات

 

1- نتشرف باستضافتكم في منصة حرمون، حبذا تعريف قرّائنا وزوار المنصة بحضرتكم؟

ج 1 – بدايةً، كل الشكر والتقدير لمنصة حرمون على هذه الاستضافة التي أعتز بها وأفتخر بكادرها.

أنا حسين ناصيف خويص، من مواليد بلدة عرمان عام 1950 – محافظة السويداء. حائز على شهادة الثانوية العامة (الفرع الأدبي) العام 1972، درستُ في جامعة دمشق – كلية الآداب – قسم الجغرافيا حتى السنة الثانية في الجامعة، وكان لي نشاط مميز في اتحاد الطلبة والشبيبة السورية، وكُلِّفتُ نائباً لأمين رابطة اتحاد شبيبة الثورة متفرّغاً للعمل في منطقة صلخد، وأنا طالب أتابع دراستي في جامعة دمشق. ومن أبرز هواياتي الرياضة وحبّ الثقافة والمطالعة والتراث الشعبي. اتبعتُ دورة إعداد كادر قيادي مركزية لقيادات الروابط الشبيبية على مستوى سورية في محافظة حمص عام 1974، وكنت من الأوائل في الدورة وحصلت على ثناء من قيادة الدورة وشهادة تقدير من قيادة منظمة اتحاد شبيبة الثورة. متزوّج منذ عام 1980 من ابنة عمنا نزيها نجم خويص (معلمة متقاعدة)، ولدينا ثلاث بنات وشاب: ريم، رائد، ربا، رغد، وكلهم متخرّجون جامعيون.

 

2-  نود أن نبدأ من البدايات. كيف تشكلت علاقتكم بالإعلام، وما الذي دفعكم لاختيار دراسة الصحافة في الاتحاد السوفياتي؟

ج 2- كانت لدي رغبة في دراسة الصحافة منذ البدايات، وعندما حصلت على الثانوية العامة عام 1972 لم يكن آنذاك في جامعة دمشق كلية للإعلام. والشيء الذي دفعني لاختيار دراسة الصحافة هو حب مهنة الصحافة ونشاطي الثقافي والاجتماعي. ونتيجة لنشاطي في العمل الشبيبي والثقافي حصلت على منحة دراسية من قبل منظمة اتحاد شبيبة الثورة لدراسة الصحافة التي اخترتها بناءً على رغبتي، وتركت دراسة الجغرافيا في جامعة دمشق، وسافرت مع زملائي إلى الاتحاد السوفياتي عام 1975 لدراسة الصحافة.

 

3- حصلتم على درجة الماجستير في الصحافة من الاتحاد السوفياتي سابقاً، كيف أثرت تلك التجربة الأكاديمية والثقافية في مسيرتكم المهنية؟

ج 3- خلال سنوات الدراسة في جامعة مدينة فورونيج الحكومية، عملتُ وزملائي على تشكيل لجنة إدارية لاتحاد الطلبة في مدينة فورونيج، وانتُخبتُ رئيساً للجنة الإدارية ومثلتُ الطلبة السوريين في هذه المدينة بكافة الفعاليات والمنتديات الثقافية ولقاءات الصداقة بين الطلبة السوريين والسوفيات. وشاركنا في الاحتفالات الطالبية والوطنية بتقديم فقرات فنية من التراث السوري، وحصلت الفقرة الفنية السورية التي شاركنا بها خلال الاحتفال الذي أقامته الجامعة بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية على المركز الأول. كذلك في مجال الإعلام مارسنا تدريبات عملية ولقاءات صحافية وتلفزيونية، وحصلتُ على تقدير وثناء من فرع اتحاد الطلبة السوريين في موسكو. وكان مشروع التخرّج عن أهميّة ودور جريدة “المسيرة” الناطقة باسم اتحاد شبيبة الثورة في سورية بتسليط الضوء على جيل الشباب تربوياً وثقافياً، وحصلتُ على شهادة الماجستير بالصحافة عام 1981 بدرجة امتياز، وقد أثرت مرحلة الدراسة الأكاديمية والثقافية والنشاطات المتنوّعة على مسيرة عملنا المهني بشكل فعال.

 

4- عملتم محرراً رئيسياً في الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، ما أبرز المحطات التي لا تزال راسخة في ذاكرتكم خلال تلك المرحلة؟

ج 4 – بعد عودتي إلى أرض الوطن عام 1981، عملتُ محرّراً رئيسياً في جريدة “المسيرة” في اتحاد شبيبة الثورة بدمشق متفرّغاً للعمل الصحافي لمدة عام. وفي عام 1982 التحقت بالخدمة الإلزامية في دورة طلاب ضباط وكنت الأول في الدورة، وخلال الخدمة العسكرية تقدّمتُ لمسابقة محررين صحافيين لوكالة (سانا) بدمشق وكنت من الناجحين في المسابقة، والتحقت بالعمل بعد انتهاء الخدمة محرراً رئيسياً عام 1985. وفي عام 1992 كُلِّفتُ رئيساً لقسم الإعلام في فرع حزب البعث بالسويداء ومراسلاً لجريدة “البعث”، كذلك مراسلاً لإذاعة “صوت الشعب” بدمشق من السويداء. وكان من أبرز المحطات في ذاكرتي مشاركتي في الوفد الإعلامي السوري لتغطية رحلة الفضاء السورية – السوفياتية عام 1987.

 

محطات ميدانيّة: رحلة الفضاء 1987 وخبايا التغطية من “مدينة النجوم”

 

5-  كنتم ضمن الوفد الإعلامي الذي غطى رحلة الفضاء السورية السوفياتية العام 1987، ماذا تمثل لكم هذه التجربة، وما أبرز المواقف التي عايشتموها خلالها؟

ج 5- في عام 1987 تم ترشيحي من قبل وكالة (سانا) بدمشق مع الوفد الإعلامي السوري كمحرر صحافي للمشاركة في تغطية رحلة الفضاء السورية السوفياتية آنذاك، وكانت الرحلة محطة تاريخية هامة لنا جميعاً وشرفاً كبيراً بالمساهمة في تغطية فعالياتها ومتابعتها والتي استمرت أسبوعاً كاملاً من لحظة إطلاق المركبة الفضائية حتى عودة رواد الفضاء. وكان لي شرف المشاركة بالمؤتمر الصحافي الذي عُقد مع رواد الفضاء قبل عملية الإطلاق بطرح بعض الأسئلة وتغطية فعاليات الرحلة من مدينة النجوم في موسكو.

 

التحديات المهنية: الصحافة في زمن الفاكس والكاسيت أمام الإعلام الحديث

 

6- عملتم مراسلاً ومديراً لمكتب سانا في السويداء، ثم أوفدتم إلى روسيا مديراً ومراسلاً للوكالة. ما أبرز التحديات والإنجازات التي رافقتكم في العمل داخل الوطن وخارجه؟

ج 6 – في عام 2000 كُلِّفتُ مديراً لمكتب (سانا) في السويداء، وفي عام 2003 تم إيفادي إلى موسكو مديراً لمكتب (سانا) ومراسلاً للوكالة العربية السورية للأنباء (سانا). وخلال عملي المهني كان هناك بعض الصعوبات لعدم وجود التقنيات الحديثة بالمكتب، حيث كنتُ أقوم بتغطية الأخبار واللقاءات بين المسؤولين الكبار بتسجيل الخبر على (كاسيت) ثم نقوم بتفريغه وإرساله إلى الوكالة، وهذا يستغرق وقتاً، بينما مراسلو “الجزيرة” أو “العربية” يرسلون أخبارهم بسرعة لتوفر الأجهزة الحديثة لديهم. وبالرغم من ذلك تمكنتُ من أداء المهمة المكلف بها بشكل جيد باعتباري أتقن اللغة الروسية بشكل جيد، حيث أقوم بتفريغ الحديث أو اللقاء وترجمته أحياناً ثم إرساله إلى الوكالة بدمشق عن طريق جهاز (الفاكس). وكانت بالنسبة لي هذه المدة محطة ناجحة في حياتي رغم بعض الصعوبات وتجربة رائعة أعطتني خبرة عملية بالعمل الصحافي. وكان طموحي أن أدرس لشهادة الدكتوراه بالصحافة ولكن الوكالة أنهت مرحلة الإيفاد خلال عام والعودة للعمل بالوكالة في دمشق، حيث عدتُ إلى سورية عام 2004 وعملتُ في مكتب (سانا) في السويداء وكُلِّفتُ رئيساً للجنة الإعلامية الفرعية في السويداء حتى إحالتي على التقاعد عام 2010.

 

7- كيف تقيّمون تطوّر العمل الصحافي والإعلامي منذ بداية مسيرتكم وحتى اليوم، خاصة مع التحوّل الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي؟

ج 7 – حقيقةً إذا قارنّا بين عملنا الإعلامي سابقاً وتطور العمل الإعلامي حالياً نرى فرقاً شاسعاً بسبب التطور التكنولوجي والمعلوماتي الهائل، حيث أصبح الإعلام سمة من سمات العصر، أي السرعة بنقل المعلومات بكافة الوسائل الإعلامية ومن خلال الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي والمعلوماتيّة التي غزت العالم.

 

العمل النقابي: واقع الصحافيين اليوم والتطلعات المأمولة للجيل الجديد

 

8- توليّتم رئاسة فرع اتحاد الصحافيين في المنطقة الجنوبية، كيف تنظرون إلى واقع الصحافيين اليوم، وما أبرز احتياجاتهم؟

ج 8 – أصبحتُ عضواً عاملاً في اتحاد الصحافيين السوريين عام 1986 برقم (914)، وعضواً في اتحاد الصحافيين العرب، وعضواً منتخباً في المؤتمرين العامين لاتحاد الصحافيين السوريين الخامس والسادس. وفي نهاية عام 2021 انتُخبتُ في المؤتمر الانتخابي الذي يضمّ الأعضاء العاملين في المنطقة الجنوبيّة (درعا والسويداء) رئيساً لفرع المنطقة الجنوبيّة لاتحاد الصحافيين، وعملنا على تقديم الخدمات للزملاء الصحافيين ومتابعة قضاياهم وتنسيب متخرجي كلية الإعلام والذين لديهم خبرة في العمل الإعلامي إلى اتحاد الصحافيين، وإقامة دورات تنمية مهارات إعلامية للصحافيين الجدد. وحالياً واقع الصحافيين ليس كما يجب، ويحتاجون إلى توفير مستلزمات العمل الكامل وحرية الصحافة.

 

9- لكم العديد من الدراسات والأبحاث في الثقافة والإعلام والتراث، ما الذي يشدّكم إلى هذه المجالات، وكيف يمكن للإعلام أن يسهم في حفظ التراث الوطني؟

ج 9 – لديّ العديد من الأبحاث والدراسات في الإعلام والثقافة والتراث، والذي شدّني لهذه المجالات هو طبيعة عملنا في الإعلام الذي يقتضي أن يكون الصحافي مثقفاً وملمّاً بالتاريخ والجغرافيا والتراث، وأن يكون الصحافي قريباً من الناس لينقل أحاسيسهم ومعاناتهم للمسؤولين. وعلى الإعلامي أن يساهم في نشر التراث الوطني الأصيل والحفاظ عليه كونه يمثل ذاكرة الشعوب.

 

10-  ترأسون جمعية الأدب الشعبي وأصدقاء التراث السورية في السويداء، ما أبرز الأنشطة والمبادرات التي تعملون عليها للحفاظ على التراث الشعبي؟

ج 10 – كنت أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الأدب الشعبي وأصدقاء التراث السورية التي تأسست عام 2006، وانتُخبتُ نائباً لرئيس مجلس الإدارة عام 2009، وفي بداية عام 2012 أصبحتُ رئيساً لمجلس إدارة الجمعية حتى عام 2018. وكان لنا في الجمعية نشاط مميّز على ساحة المحافظة وخارجها، وافتتحنا فرعاً للجمعية في مدينة جرمانا بريف دمشق، على أساس أن نتابع تشكيل فروع للجمعيّة في بعض المحافظات التي يوجد فيها شعر شعبيّ، لكن ظروف البلد كانت صعبة لتنفيذ ذلك. وعملت الجمعيّة على تنسيب الشعراء ومحبي الشعر الشعبي وإقامة الندوات ومهرجانات الشعر الشعبي السنوية إحياءً لذكرى معركة الكفر في كل عام بتاريخ 21/ 7/ 1925 التي حقق فيها الثوار أول انتصار ضد الفرنسيين بقيادة سلطان باشا الأطرش. ومن أبرز نشاطاتنا في الجمعية جمع تراث الشعر الشعبي والحفاظ عليه وتوثيقه. وفي عام 2011 كُلِّفتُ مديراً للمكتب الصحافي في المحافظة.

 

11- صدر لكم ثلاثة كتب إضافة إلى عدد من المخطوطات، هل تحدّثوننا عن هذه المؤلفات، وما الرسائل التي أردتم إيصالها من خلالها؟

ج 11 _ الكتب التي أصدرتها ثلاثة هي:

الكتاب الأول: كان عن بلدة عرمان مسقط الرأس، التي قدّمت ما ينوف عن المئتي شهيد خلال مقاومة الجبل للاحتلال العثماني والاستعمار الفرنسي والحروب اللاحقة، بعنوان “عرمان: قصة الإنسان وقدسيّة الأرض والمكان”، يوثق تاريخ عرمان وبطولاتها وشخصيّاتها وشعراءها ومغتربيها ونهضتها الثقافية والتعليمية والزراعية وما كتبه الشعراء عن عرمان وشهدائها.

الكتاب الثاني: ضمن موسوعة الجبل التي موّلها المرحوم المغترب الشهم زياد نواف صيموعة بعنوان “اقتصاديّات محافظة السويداء”.

الكتاب الثالث: بعنوان “مسيرة جمعية الرعاية الاجتماعية في السويداء من عام 1948 حتى عام 2023″، والذي طبعه المغترب الشهم المهندس والباحث سميح الجباعي على حسابه مشكوراً، ويتضمّن توثيق عمل الجمعية منذ تأسيسها من قبل الأستاذ والمصلح الاجتماعي عارف النكدي عندما كان محافظاً لمحافظة السويداء، طيّب الله ثراه.

 

التقاعد والعطاء: رسالة المستمر في الجمعيات الأهلية والعمل التوثيقي

 

12-  بعد إحالتكم إلى التقاعد، واصلتم نشاطكم الإعلامي والثقافي والاجتماعي. كيف ترون مفهوم التقاعد بالنسبة للمثقف والإعلامي؟

ج 12 – بعد إحالتي على التقاعد عام 2010 ازداد نشاطي الثقافي والإعلامي والاجتماعي من خلال المشاركة في معظم الجمعيّات الأهلية والثقافية على ساحة المحافظة، والصحافي لا يتقاعد بل يبقى معطاءً بخبرته. وكُلِّفتُ نائباً لرئيس مجلس جمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء (بيت اليتيم) منذ عام 2011 حتى عام 2020، ونائباً لجمعية الثقافة والإبداع، وكذلك أميناً عاماً للمجلس الفرعي للمعوقين في السويداء، وانتُخبتُ عضواً في مجلس محافظة السويداء عن منطقة صلخد من عام 2011 حتى عام 2018.

 

13-  ما الصفات التي يجب أن يتحلّى بها الصحافي الناجح في ظل المتغيّرات المتسارعة التي يشهدها الميدان الإعلامي؟

ج 13 – الصفات التي يجب أن يتحلّى بها الصحافي الناجح في ظل المتغيّرات المتسارعة التي يشهدها الميدان الإعلامي هي أن يمتلك مقوّمات العمل الصحافي بشكل جيد، وأن يكون قادراً على صناعة الخبر وتوجيهه بشكل مهني وموضوعي، وأن يمتلك رؤى تحليليّة وواقعيّة تتناسب مع الواقع الذي يحيط به، وأن يواكب المستجدات المتسارعة في عمله لمواكبة التطور الإعلامي والإلكتروني والرقمي بوسائله كافة.

 

14-  ما النصيحة التي تقدّمونها للجيل الجديد من الإعلاميين والصحافيين الذين يخطون خطواتهم الأولى في المهنة؟

ج 14 _ أهم النصائح التي نقدّمها للجيل الجديد من الإعلاميّين: المهنية في العمل والمصداقية والواقعية والموضوعية، إضافة إلى شرف المهنة والسلوك الأخلاقي لتصوير الوقائع ونقل الأحداث بكل نزاهة وإخلاص وشفافية، وأن يعبر عن آمال وتطلعات المجتمع ونقل هموم الناس للمسؤولين.

 

15-  ما المشاريع الثقافية أو البحثية التي تعملون عليها حالياً، وما الذي تطمحون إلى إنجازه في المرحلة المقبلة؟

ج 15 – أهم المشاريع الثقافية والبحثية التي أعمل عليها الآن وأطمح إلى إنجازها: موضوع كتاب بعنوان “أضواء إعلاميّة على أحداث ومعارك الثورة السورية الكبرى عام 1925″، كذلك أطمح لتسجيل سجل وثائقيّ للصحافيين المتقاعدين على مستوى سوريا، لكن الظروف الصعبة حالت دون ذلك، وسأعمل على إعداد سجل يوثق مسيرة عمل الصحافيين في محافظة السويداء.

 

حفظ الذاكرة: عرمان، والتراث الشعبي، ومئوية الثورة السورية الكبرى

 

16-  مع حلول العام 2025 حلّت مئوية الثورة السورية الكبرى، وكانت منصة حرمون أطلقت 3 لقاءات علميّة حول المئوية، ماذا ترى في مناسبة المئوية وكيف يمكن الاحتفاء بها بما يليق وتطويرها؟

ج 16 – كنا نطمح نحن الإعلاميين في محافظة السويداء بمناسبة الذكرى المئوية للثورة السورية الكبرى للمشاركة على أوسع نطاق في إقامة ندوات ومحاضرات توثيقيّة عن الثورة السورية الكبرى إضافة إلى المهرجانات المتنوّعة التي ستقام على ساحة المحافظة.

 

17-  ينشط مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون، في السويداء، بندوات ورعاية إصدارات كتب مشتركة وأبحاث وموسوعات، إحياء لمئوية الثورة منذ سنتين. ما تعليقكم؟

ج 17 – لقد تمكّن مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون في السويداء مشكوراً من إقامة الندوات والمحاضرات والنشاطات المميزة للمساهمة في تغطية قسم من الذكرى المئوية للثورة السورية الكبرى بقيادة المغفور له سلطان باشا الأطرش، كذلك عمل المركز على إصدار بعض الكتب والأبحاث التي لها علاقة بالثورة السورية الكبرى. وبهذا الصدد نوجّه الشكر والتقدير لمؤسس المركز وكادره على هذه النشاطات الثقافيّة المتنوّعة، حيث أصبح المركز محطة ثقافية فنية اجتماعية له رواده من أبناء المحافظة المهتمين بالشأن الثقافي.

 

18-  ما الرسالة التي تودّون توجيهها للإعلاميّين الشباب وللقراء المهتمين بالإعلام والثقافة والتراث؟

ج 18 – الرسالة التي نرغب بتوجيهها إلى الإعلاميين الشباب وللقراء المهتمين بالإعلام هي أولاً نشر الوعي الثقافي، وعدم الانجرار وراء الأخبار والشائعات المغرضة، والتأكد من صحة الخبر ومصدره، وتحليل الخبر، والعمل على حفظ التراث الوطني الأصيل والحفاظ عليه.

 

19- أي كلمة ترغبون بنشرها عبر منصة حرمون؟

ج 19 – توجيه الشكر والتقدير لمنصة حرمون ومديرها وكادرها وللزميلة المميّزة في عملها الإعلامي ميساء أبو عاصي على جهودهم المبذولة في تغطية الفعاليات والنشاطات وتسليط الضوء على الشخصيّات المميزة والإصدارات الجديدة بهدف نشر الوعي والمعرفة في أوساط المجتمع وتأدية أهداف الرسالة الإعلامية.

 

اعلانات حرمون

رفعت لتصميم مواقع الانترنت

منتجات الريان

حرمون معكم دائماً

مزايا إعلانك لدينا

مجوهرات المقت

إعلانات حرمون

إعلانات حرمون