
.. وغطست الرياض!!
فجأةً ومِن دون مقدمات، غطس ولد سلمان في المستنقع الخليجي بعد هدنةٍ طويلةٍ مع صنعاء، وإذ بواشنطن وسيد البيت الأبيض يدخلانه في المستنقع العراقي بذريعة صواريخ مجهولة الوالدَين ونفي بغداد والفصائل العراقية أي مسؤولية؛ حيث سقط ضحايا تجاوز عددهم العشرين شهيداً من العراقيين.
تبنّت القوات الأميركية العدوان بالمشاركة مع السعودي، ووّلد حالةً من التوتر في ظل ظروفٍ إقليميةٍ معقدة، وfخاصةً بين طهران وواشنطن وربيبتها تل أبيب، ترافقت مع عدوانٍ أوكرانيٍّ على إيران في بحر قزوين وارتفاع درجة التوتر على مختلف الجبهات وتعدّدها، وتحريك البراكين النائمة من قِبَل حامل باسوورد أزمات العالم في البيت الأبيض، والذي يصرّ على التهديد منذ بدء ولايته الثانية، منصّباً نفسه رئيس مجلس السلام العالمي، زاعماً أنه حقق ثماني تسويات وأنجز السلام بين المتصارعين، ويواجه مأزقاً جدياً في مضيق هرمز ويحاول الخروج منه من خلال إشعال حرائق هنا وهناك لعله في ذلك يمرّر اتفاقاً مع إيران يحفظ ماء وجهه…!
ينهض ممّا تقدّم أن اختلاق أزمةٍ سعودية-عراقية، وأوكرانية-إيرانية، وسورية-سورية إلى اللبنانية-صهيونية، واستنزاف الجميع قائمٌ على قاعدة: «فكّك واقتل»، مستفيداً من المنهج البريطاني «فرّق تسُد». وفي الوقت ذاته، يجهد للخروج من مقبرة مضيق هرمز حتى وصل به الأمر إلى الهرولة إلى الصين وفقاً للقول «اطّلب العلم ولو في الصين»، فعدّل واعتمد «اطّلب السلام من الصين» بعد تعثّر إسلام آباد…!
وعليه تثار تساؤلاتٌ عدةٌ، منها:
-
لماذا غطست الرياض في المستنقع العراقي؟
-
هل فُتِحت الجبهة العراقية على مصراعيها بين السعودية والعراق؟
-
ما تأثير ذلك على الجبهة اليمنية-السعودية؟
-
لماذا واشنطن متحمسةٌ لتوريط السعودية وما دور حكومة الزيدي؟










