
«رنّة ونغم» في زحلة.. ملتقى الحوار والفكر يحتفي بعيد الموسيقى العالمي
#زحلة – “#حرمون”
بمناسبة عيد الموسيقى العالمي، نظّم “#ملتقى_زحلة_للحوار_والفكر” حفلاً موسيقياً مميزاً بعنوان «رنّة ونغم»، أحيته فرقة “Musica”، وسط حضورٍ سياسي وروحي واجتماعي وثقافي حاشد غصّت به القاعة.
حضور رسمي ونخبة من الفعاليات
تقدّم الحضور النائب بلال الحشيمي، وسيادة المطران عصام يوحنا درويش، والأب أومير عبيدي ممثلاً سيادة المطران إبراهيم إبراهيم، والأب أفرام حبتوت ممثلاً سيادة المطران أنطونيوس الصوري. كما شارك في الحفل معالي الوزير السابق إيلي الماروني، ورئيس تيار الفكر الشعبي الدكتور فواز فرحات، والأستاذ كمال حسن زهمول الميس.
وشهد الحفل حضوراً لافتاً من الهيئات البلدية والاقتصادية والأمنية والثقافية، تقدّمهم أعضاء من بلدية زحلة المعلقة وتعنايل، ورئيسة اللجنة الثقافية في البلدية السيدة باسكال تامر سعادة، ورئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في زحلة والبقاع السيد منير التيني، ورئيس تجمع الصناعيين في البقاع السيد نيقولا أبو فيصل.
كما شارك في الأمسية رئيس منبر زحلة الثقافي الدكتور أنطوان ساروفيم وأعضاء المنتدى، ورئيس مجلس بعلبك الثقافي الأستاذ حاتم شريف، ورئيس الهيئة التنفيذية للجنة مهرجانات بعلبك الدولية المهندس حمّاد ياغي، ورئيس الجمعية التراثية السيد مازن لويش، إلى جانب العمداء: بيار نصرالله، أندريه حروق، فيكتور شقير، وميشال النحاس. وحضر أيضاً رئيس جبهة الدفاع الوطني السيد مارون بطرس مخول، ورئيس التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث المهندس أنطوان أبو جودة، وأعضاء مجلس قضاء زحلة الثقافي، وأعضاء الملتقى المنظّم، بالإضافة إلى وفود ثقافية وفنية وروحية من زحلة ومختلف المناطق اللبنانية، وحشد كبير من متذوقي الفن والموسيقى.
الكلمات الافتتاحية: الموسيقى جسر للروح والحوار
استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلتْه كلمة ترحيبية ألقتها المهندسة بوليت بو منصف، وصفت فيها “الرنّة والنغم” بأنهما حنينٌ وفرحٌ يتسللان إلى القلوب. واستشهدت بو منصف بقول الشاعر سعيد عقل: “لكلّ جمالٍ إيقاعٌ”، مؤكدةً أن الموسيقى تسمو بالروح إلى فضاءات السكينة والجمال المطلق.
من جانبه، ألقى الدكتور بديع الحاج شاهين كلمةً شدّد فيها على أن الموسيقى ثقافة حقيقية وليست مجرد ترف. واستعرض شاهين أهداف “ملتقى زحلة للحوار والفكر”، مؤكداً أن الكلمة المسؤولة تلتقي دائماً بالحوار البنّاء الذي لم يعد خياراً ثانوياً، بل بات حاجة ملحّة لبناء مجتمع أكثر وعياً وانفتاحاً. وأضاف: “زحلة تستحق منبراً يجمع أصحاب الفكر والإبداع، ويتيّح مساحة للنقاش الراقي وتبادل الخبرات، لترسيخ الكلمة بوصفها قيمة تجمع ولا تفرّق”. وأوضح أن الملتقى لا يسعى إلى الجدل بل إلى الحوار، ويطمح لترك أثر ثقافي مستدام يتنامى مع الزمن.
وفي مداخلة سوسيولوجية وفلسفية مميزة، تناول رئيس الملتقى الدكتور مارون مخول الموسيقى من منظور علم الاجتماع، مستشهداً بأفكار عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر، ومستحضراً رؤية الفيلسوف اليوناني أفلاطون التي تربط بين النور واليقين والبصيرة، مستعرضاً أثر الموسيقى العيق في صياغة الفكر والمعرفة وانعكاسها على النفس البشرية. كما اغتنم مخول الفرصة ليؤكد أن جميع نشاطات الملتقى تُقدّم مجاناً دون أي عائد مادي، انطلاقاً من رسالته السامية في الارتقاء بالأرواح نحو القيم والمثل العليا.
نغم يوحّد القلوب
واختُتمت الأمسية بالفقرة الفنية المرتقبة، حيث تألقت فرقة “Musica” في تقديم باقة مختارة من روائع العصر الذهبي للموسيقى العربية، شملت أغنيات خالدة لمحمد عبد الوهاب، وفيروز، وعبد الحليم حافظ، وأم كلثوم. وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع الألحان العذبة، مرددين الكلمات في أجواء غمرتها البهجة والطرب الأصيل، لتؤكد الأمسية مجدداً أن الموسيقى هي اللغة العالمية التي توحّد القلوب وتجمع البشر على الجمال.
للانضمام إلى خدمة حرمون 1 واتس:
https://chat.whatsapp.com/HQi7bkJTOGGLYmdqUsKYOB



