
نقابة الخليوي: تحديث الأنظمة مستمر والدفاع عن حقوق الموظفين ثابت
اعتبرت نقابة الخليوي في بيان إن “التحديثات التي بدأ الجميع يلمس نتائجها، سواء على صعيد تطوير برامج التشغيل أو تحديث أنظمة التشريج، هي ثمرة جهود زملائنا الموظفين في كلتا الشركتين. ونخصّ بالتهنئة زملاءنا في ألفا على إنجاز تطوير نظام التشريج وتفعيل الخدمات بنجاح، كما نهنئ زملاءنا في تاتش على تحديث الصفحات الرئيسية للشركة وتطوير الأنظمة المتعلقة بالتشريج وغيرها من الأنظمة التشغيلية”.
وقالت :”لقد أثبت موظفو الشركتين، مرةً جديدة، أنهم كانوا ولا يزالون الركيزة الأساسية التي حافظت على هذا القطاع شامخًا، رغم قساوة الظروف الاقتصادية والأمنية. فلم يتخلّوا عن مسؤولياتهم في أصعب المراحل، بل واصلوا أداء واجبهم بإخلاص وكفاءة، ليحصد القطاع اليوم ثمار تلك التضحيات”.
وأكدت النقابة أن “الإدارة والكوادر اللبنانية تمتلك من الكفاءة والخبرة ما يوازي أكبر الخبرات المحلية والخارجية، وأن تطوير الأنظمة وتحديثها لا ينبغي أن يكون ذريعة لاستحداث وظائف أو إدخال موظفين جدد في مواقع يمكن للكوادر الحالية القيام بمهامها بكفاءة. وإذا اقتضت الحاجة الفعلية إلى اختصاصات جديدة، فيجب أن يكون ذلك في المواقع التي تستوجبها الضرورة، وبعد التأكد من عدم وجود أي موظف حالي قادر على تولّي هذه المهام”.
تابعت:”وفي كل الأحوال، يبقى إنصاف أصحاب الحقوق أولوية لا تحتمل التأجيل من خلال التطبيق الكامل لبنود عقد العمل، وصرف المستحقات كافة، وتنفيذ الترقيات والزيادات المستحقة، وعدم منح علاوات أو امتيازات تتجاوز ما يحصل عليه موظفون أمضوا أكثر من عشرين عامًا في خدمة هذا القطاع، تقديرًا لخبرتهم وعطائهم والتزامهم”.
وختمت النقابة انها “ستبقى متمسكة بالدفاع عن حقوق الموظفين، وحماية الكفاءات اللبنانية التي أثبتت، بالفعل لا بالقول، أنها الضمانة الحقيقية لاستمرار قطاع الاتصالات وتطوره. ولن يكون هناك أي تهاون في مواجهة أي استنسابية أو مخالفة لمبدأ المساواة، أو أي محاولة للمساس بحقوق أصحاب الحقوق أو منح امتيازات على حسابهم، لأن العدالة والمساواة هما الأساس في بناء مؤسسة عادلة تحفظ حقوق جميع العاملين فيها”.


