
دور البلدية في تكريس التنمية المستدامة
تقرير بحثي قدمته الطالبة لورا بوهدير إلى كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية بعنوان “دور البلدية في تكريس التنمية المستدامة.. بلدية باتر نموذجاً – تقرير حول أعمال التدريب في بلدية باتر بين 19/2/2024 حتى 22/9/2024″، لنيل شهادة الماجستير المهني في الحقوق قسم القانون العام، وتشكلت لجنة المناقشة من: الدكتور خضر محمد ترو أستاذ مساعد مشرفاً، الدكتور حسن علي عبيد أستاذ قارئاً والدكتور محمود احمد سيف الدين أستاذ مساعد عضواً.
وجاء في ملخص التقرير ما يأتي:
“تناول التقرير دور بلديّة باتر في التّنمية المستدامة وسلّط الضوء على دورها التنّمويّ في تحقيقها، حيث يتّضح لنا ملياً أن بلديّة باتر تعمل باستمرار نحو التغر المحليّ، وتحث المواطنين على الالتزام بالقوانين المحليّة، رغم سعي بلديّة باتر إلى تحقيق تقدم في ميدان التنمية المستدامة، لكنّها كباقي البلديّات تصطدم بثغراتٍ يعود سببها إلى مشاكل أساسيّة تتعلّق بالدولة اللبنانيّة، وتحتاج إلى إصلاحات جذريّة وهذه تجعل توفّر معايير التّنمية المستدامة نسبياً. تناول هذا التقرير شؤوناً تتعلّق بالبيئة لأنها أساس التّنمية، فهي تتعامل مع نظام الطبيعة الذي تقوم حياة الناس عليه ويشكل أساسها، عن طريق مقاس الحفاظ على نوعيّة البيئة، ولكن العوائق الماليّة تشكل العائق الأخطر على عمل البلديات ومشاريعها، حيث إن ميزانيّتها الضئيلة تعيق العمل البلديّ. فالتمويل ركن أساسيّ لكي تتمكن من ممارسة عملها.
وشرح مضمون التقرير أسساً مهمّة ينبغي على أهل البلدة الاهتمام بها لبناء علاقة تكامل وانسجام بينهم وبين البلديّة، وهذا يقوّي حسّهم بالانتماء المحليّ ويشجّعهم على المشاركة في مشاريع التّنمية المستدامة. فالمشاركة الشعبيّة توفر شكلاً من أشكال اللّامركزيّة التي تمكّن الهيئات الرسميّة والشعبيّة في بلديّة باتر من بناء خطّطها.
كما أظهر التقرير أن البلديّة تطمح إلى التطوير ممّا يوفر الإدارة المستدامة للخدمات المحليّة والوصول إلى مستقبل تنمويّ ومتطّور للبلدة ورفع مستوى العيش بأفضل الأساليب التي تعزّز دور البلديّة. ولم توفر الطالبة مُعدّة التقرير تقديم مقترحات عديدة مفيدة تصبّ في تحقيق أهداف بلديّة باتر”.
وتولى فريق مكتب حرمون للتدقيق اللغوي والأكاديمي تدقيق البحث وتنسيقه وإخراجه.




