
إشهار كتاب “هربرت صموئيل ورشيد طليع” واستعادة تاريخ الثورة السورية الكبرى + فيديو ومعرض صور
أقيمت في مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون في مدينة السويداء، السبت الواقع في 9/5/2026، فعالية ثقافية: حفل إشهار كتاب (هربرت صموئيل ورشيد طليع)، من إعداد الكاتب والباحث المهندس: سميح متعب الجباعي، وتقديم الدكتور: نايف شقير.
إسماعيل الجباعي
وألقى السيد إسماعيل الجباعي كلمة ترحيبية، فقال: “أهلاً وسهلاً بجمعكم الكريم، أنتم أهل الشمم والإباء، وأنتم من تجمعكم المحبة والعمل الصادق في سبيل الخير. إن تواصلنا المستمر ولقاءاتنا المتجددة هي دليل على وحدتنا وروحنا المشتركة التي تسعى دوماً للرفعة والنجاح.”
أبو عاصي
افتتحت الإعلامية ميساء عبدالله أبوعاصي الحفل: صباحكم سعيد جميعًا، أهلاً وسهلاً بكم في مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون والآداب. نتقدم بخالص الشكر لموقع ومجلة حرمون اللبنانية، وللكاتب والإعلامي هاني سليمان الحلبي على تغطيتهم لهذه الفعالية المميزة. اليوم، نحتفل بحفل إشهار كتاب “هربرت صموئيل ورشيد طليع” للباحث سميح متعب الجباعي، وبحضور وتقديم الدكتور نايف شقير، الذي يسرنا أن ندعوه لتقديم هذه الندوة وإثراء النقاش بخبرته الواسعة ومعرفته الغنية بهذا الموضوع. تسلط هذه الندوة الضوء على مرحلة تاريخية مهمة تكاد تغيب عن الوعي العام وسط ضجيج الأحداث اليومية؛ لتعيد إلينا جزءًا من الذاكرة والتاريخ الذي يجب علينا استعادته.
شقير
تحدث الدكتور نايف شقير: الكتاب له أهمية كبيرة، إضافة إلى أهميته العلمية والتوثيقية، لأنه في الحقيقة يتحدث بشأن قضية حساسة استعادها في كل حين، وكان قد أمضى أجيالاً سابقة في هذه المرحلة التي نتحدث عنها: مرحلة اغتصاب فلسطين، مرحلة الثورة السورية الكبرى، مرحلة جهاد الأهالي وكفاحهم في سبيل حرية هذا البلد واستقلاله. في الكتاب سنجد شخصيتين متناقضتين، ولكن دائماً بالتناقض نصل إلى الكمال، والكمال يعرفه بصراع الأبطال، نصل إلى النتيجة التي نتطلع إليها.
هربرت صموئيل، هذا الصهيوني بامتياز، هذا البريطاني، هذا عراب قيام دولة إسرائيل، هذه الأداة الفعالة وليس الأداة الحيادية أو الثانوية في إقامة دولة إسرائيل، هذا الذي اعتبره اليهود في فلسطين في يوم من الأيام من ملوك بني إسرائيل، هو الذي يتحدث… والآن أنا أتحدث في هذه النقطة الحساسة في سياق الكلام عن هربرت صموئيل ورشيد طليع ومساهماته في سلب العرب، سلب فلسطين هذا الوطن الجميل بطرق مختلفة.
على الجانب الآخر، لدينا الشخصية الفذة، العملاقة، الشخصية العربية بامتياز، الشخصية التي حملت هم العروبة، هم الوطن، هم سورية، هم استقلال سورية. في وقته لم يكن لدينا لا لبنان ولا فلسطين ولا الأردن، حين يتحدث عن سورية كان يحمل هم سورية جميعها، هو رشيد طليع، هذه الشخصية العظيمة التي مرّت مروراً كريماً في تاريخ هذه المنطقة، تاريخ سورية، واستحق التكريم الذي ناله. ففي حياته كان مناضلاً، كان في الميدان بشكل دائم.
بعض من مقدمة الكتاب؛ الكتاب هو وثائق لم يحرر تحريراً تأليفاً، إنما هو جمع لمجموعة من الوثائق في سياق معقول، في سياق متسلسل: تصل الوثيقة، ثم بعدها ما يكملها، أحياناً تبدو بعض الوثائق وكأنها مقحمة، وهي في الحقيقة ليست مقحمة، هي في صلب الهم، في صلب المشكلة. أنا عندما أقرأ عن مقالات العقاد مثلاً عن زيارته لتل أبيب، كتب مقالتين مهمتين، هذه المقالات ليست نشازاً، فهي لا تبتعد عن هربرت صموئيل ورشيد طليع، هو يتحدث عن هذا الهم. الحديث عن وعد بلفور مثلاً في هذا الكتاب، وعد بلفور وانعكاساته والصدى الذي وجده هذا الوعد في المنطقة العربية، هذه المظاهرات، هذه الاحتجاجات، هذه الثورات التي قامت في وجه الوعد المشؤوم. وعد بلفور أيضاً يأتي في سياق الكلام، فقط هذه الملاحظة لمن سيقرأ الكتاب، الصراع لهذين الرجلين المتناقضين، الأبيض والأسود.
تعد الوثيقة في رأس المصادر التي لها تأثير كبير في كتابة التاريخ، توجه الباحث إلى الحقيقة التاريخية والوقائع التاريخية، لذا قال المؤرخون: “لا تاريخ بدون وثائق”، وهي شاهد صادق على الحدث، ولا سيما إذا كانت مواكبة له بما يحفظ تفاصيل الموضوع ويحميها من عوامل التغير أو الزيادة أو النقص الذي يطرأ نتيجة لتبدل الأفكار وتوجهاتها، وتحريفاتها إما قصداً نتيجة الأهواء الشخصية أو بدون قصد نتيجة الجهل أو النسيان، الذي هو من طبيعة النفس البشرية.
في هذا العمل المهم الذي بين أيدينا، بذل المهندس سميح الجباعي غاية جهده، الذي يأتي في الكتاب صورة صادقة عن المرحلة والأحداث التي يؤرخ لها، فأتى شاملاً بالوثائق والمذكرات والشهادات التي تناولت شخصيتين مهمتين في تاريخ الصراع الوطني مطلع القرن العشرين: هربرت صموئيل، أول مندوب سامٍ بريطاني في فلسطين، خمس سنوات مكث فيها من 1920-1925، الذي تولى شؤون فلسطين في أكثر اللحظات حساسية وحسماً في مساعي الحركة الصهيونية لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين بعد انتهاء الحكم العثماني الذي كان مسيطراً، والشخصية الثانية، المجاهد رشيد طليع، الركن الراسخ في النضال في ساحات المواجهة مع أعداء هذه الأمة على اختلاف ألوانها.
كان هربرت صموئيل من أبرز الشخصيات البريطانية التي أخذت مسألة فلسطين ومستقبلها بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وقد عمل كل ما في وسعه لخدمة المشروع الصهيوني، فقدم عدة مذكرات لحكومة بريطانيا واقترح فيها إقامة وطن لليهود في فلسطين، وقد رفضت الحكومة البريطانية هذه المذكرات أول الأمر لعدم ثقتها بجدواها، إلى الحد الذي علق فيه رئيس الحكومة البريطانية على مذكرة صموئيل الثالثة سنة 1915 قائلاً: “يا أخي حل عن سمانا، إنه يعتقد أنه يزرع في هذه المنطقة غير الواعدة ثلاثة أو أربعة ملايين من اليهود الأوروبيين، وأن ذلك سيكون له وقع طيب على الباقين خلفهم، إنه لتصور غريب!”، إن هذه النغمة الغريبة نابعة من عقل هربرت صموئيل الذي يتصف بالمنطقية والمنهجية.
وصل هربرت صموئيل في العشرين وأخذ على عاتقه السعي لوضع أسس متينة لإقامة الوطن القومي اليهودي على أرض فلسطين باستجلاب اليهود من شتى أصقاع الأرض، محاصراً العرب الفلسطينيين في وطنهم، والتضييق عليهم بتنازع أرضهم، وتسهيل الحصول عليها من قبل اليهود الذين تُنتزع الأرض من أصحابها العرب، وتهيئ استملاكها لليهود، ما أشبه اليوم بالأمس حين تصدر الآن تعليمات ببث الروح بوثائق، الله أعلم بمدى صحتها، لمصادرة كثير من أملاك هذا الوطن، في سبيل استملاكها للآخرين. هكذا كان يعمل هربرت صموئيل.
وقف الشرفاء من العرب في فلسطين في وجه جبروته بكل الوسائل المتاحة، وأخذوا يفصحون عن أهدافه ويعرّون ادعاءه. كانت الحركة الصهيونية ترى في هربرت صموئيل مبعوث العناية الإلهية لتحقيق أهدافها وأحلامها، بعد أن نجحت جهودها في تعيينه بهذا المنصب. وقد بينت الوثائق والمذكرات بشكل واضح أنه مؤتمر صهيوني، واعترف بنفسه قائلاً: “كنت مسؤولاً بشكل رئيس عن تعيين هربرت صموئيل حاكماً لفلسطين، فهربرت صموئيل صديقنا قبل ذلك المنصب الصعب، نزولاً عند طلبنا، نحن عيناه في ذلك المنصب… آه صموئيلنا”.
وكان الصهاينة يعدّونه أحد ملوك بني إسرائيل، وقد عبّر عن هذه المشاعر حين أدّى الصلاة عند وصوله إلى فلسطين بالكنيس اليهودي بالقدس، وقد التف المصلون من اليهود حوله، تملؤهم مشاعر جياشة باستعادة ملكهم المزعوم: “ها هو ذا يهودي من بني جلدتهم ينصب حاكماً عليهم في أرض المعادة بعد الألف سنة”.
في ثنايا المذكرات والوثائق والشهادات، متصلة بهربرت صموئيل وتفاصيل مسيرته في فلسطين، عرض فيها دعوات ما أنزل الله بها من سلطان، يحاول من خلالها تسويق جرائم الإنجليز بحق الشعب العربي في فلسطين من وعد بلفور وتقسيمات الأرض العربية، وتمزيق سورية الكبرى لخداع العرب بوعود كلها كذب وخداع. يكشف الكتاب هذا، من أهميته، ضعف البنية السياسية في البيئة العربية وضياع الزعامات بين الوعود الإنجليزية الكاذبة والمطامع الشخصية الرخيصة. كما يشير إلى عدم وعي العرب بما كان يخطط لأوطانهم، لا سيما قضية استيلاء الوكالة اليهودية على الأراضي الفلسطينية بطرق مختلفة، بالتشريعات الجائرة أو بالإغراءات المادية، ووقوع كثير من أهل فلسطين في هذه المصيدة، مع أن سياسيين مخلصين وأدباء وشعراء كانوا ينبهون إلى خطورة ما يحاك لنزع الأرض وطرد العرب من وطنهم.
وقد أشار إبراهيم طوقان في أبياته إلى ذلك: “باعوا البلاد إلى أعدائهم طمعاً بالمال، لكن أوطانهم باعوا… يا بائع الأرض، لم تحفل بعاقبته، ولا تعلمت أن الخصم خداع، وغرك الذهب اللامع، تحرزه، إن السراب كما تدريه لماع، فكر بموتك في أرض نشأت بها، واترك لقبرك أرضاً طولها باعُ”.
وقد أحسن المهندس سميح الجباعي صنعاً حين وضع رشيد طليع في مواجهة هربرت صموئيل، فقدم هذا المناضل، من خلال المذكرات والوثائق والشهادات، بما يستحق من الاحترام والتقدير، وتسليط الضوء على شخصية مهمة في تاريخ الكفاح العربي في وجه أعداء الأمة. فكان رشيد طليع في المذكرات ذلك المناضل الذي لا تلين له قناة في ميادين الفكر والسياسة والحرب. وقد اضطلع بمهمات سياسية وإدارية في العهد العثماني، في خضم الثورة السورية الكبرى والثورة العربية الكبرى، التي استشهد تحت راياتها.
ولد رشيد طليع سنة 1876، وتولى مهام مختلفة في حياته. سأشير إليه كشهيد، مع أنه لم يُقتل بالرصاص، ولكن الحرب أنهكته فلم يجد وقتًا للعلاج. أصيب بمرض، ولم يكن لديه متسع لمعالجته؛ لأن ساحات القتال كانت تناديه وكانت بحاجة إليه. فاختار أن يكون في ساحات المعركة، وأن يستمر هناك إلى أن لقي وجه ربه في قرية شبكي.
لقد كان على بينة مما يُحاك لهذه الأمة من قبل الاستعمار الغربي، وكان دائم التنبيه إلى خطورة ذلك. وحين كُلّف برئاسة الحكومة العربية الأولى في الأردن، سعى بكل ما أوتي من قوة وعلم وحنكة وبصيرة إلى النهوض بالأردن وخدمة أهله. وكان صلبًا في طلب الحقوق، ونجد في المذكرات كثيرًا من هذه المواقف، ولا سيما موقفه في التفاوض مع المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل حين قابله ليطالب بحقوق الخزينة الأردنية من الموارد؛ لأن هناك اتفاقات معلقة، ولكن الإنكليز الأقوياء لم يسألوا عن اتفاقاتنا ووعودهم لنا.
فكانت له صلابة حقيقية بعد أن حجب صموئيل هذه الموارد، تماشيًا مع سلوكه الداعم لليهود ومشروعهم في فلسطين. وبعد حين، وصل رشيد طليع إلى يقين أن هؤلاء لا ينفع معهم الكلام، فلا بد من وسيلة أخرى، فاستلّ سلاحه وانضم إلى رجال الثورة السورية الكبرى، فكان أحد أركانها الراسخين تخطيطًا وتنفيذًا وتمويلاً، وسياسيًا وإداريًا على الأموال المخصصة للثورة، إلى أن لقي وجه ربه في الميدان.
حين انطلقت الثورة، كان مقيمًا في القدس، ومع ذلك كان له دور في إعدادها وفي امتدادها خارج جبل الدروز، إذ جرت بينه وبين سلطان باشا الأطرش مكاتبات سرية. فقد كان هناك بالقدس قبل انطلاق الثورة، ولكنه كان قد تعرف إلى سلطان باشا الأطرش حين ذهب إليه لحل مشكلة الأرض بين بكريا وبصرى، فوجد فيه رجلاً وطنياً، وكذلك رشيد طليع وجد في سلطان الأطرش قائدًا يأتمنه على هذه الثورة.
ضاق جسده الضعيف المنهك بطموحه وعزيمته، فارتقى شهيدًا إلى معارج الخلود. عايش رشيد طليع التحولات السياسية والعسكرية التي كانت تعصف بسوريا أيام العثمانية، والتي أدت في الشوط الأخير منها إلى تيار قومي عربي استقلالي التحق به معظم القيادات السياسية في بلاد الشام مع دخول قوات الثورة العربية إلى دمشق.
هذا الكتاب الذي نتحدث عنه وننشره الآن، في الحقيقة، هو وثيقة أخرى بين أيدي القراء المهتمين بمعرفة التاريخ عامة. ومن بعد دهليز مظلم يتبين ما عمل عليه أعداء الأمة، وما زالوا يعملون عليه، ويسعون إلى ترسيخ هذا الواقع المزري الضعيف ليكونوا هم سادة الميدان، لهم القرار، ولهم الموارد، ولهم السيادة في كل مجال من مجالات السياسة والاقتصاد. في الكتاب تنبيه من هذه المخاطر من خلال ما جرى في تلك المرحلة، لقرن العشرين، والعاقل من اتعظ.
إبراهيم جودية
ثم تحدث الباحث إبراهيم جودية فقال: بعد التحية، يود الباحث أن يتقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتور نايف شقير على هذه المقدمة الرائعة، وعلى جهوده في تدقيق هذا الكتاب. كما تلاحظون، عنوان الكتاب مثير للاهتمام، والشخصيات التي تناولها متناقضة، أبرزها هربرت صموئيل ورشيد طليع. هربرت صموئيل هو مهندس السياسة الصهيونية بعد الحرب العالمية الأولى، وقد أراد بنو صهيون أن يكون مؤسسًا لمشروع قومي صهيوني. واليوم، للأسف الشديد، نحصد النتائج السيئة والمريرة لهذه السياسة.
أما رشيد طليع، فهو شخصية عربية متميزة، وكان مأمونًا على دعم الثورة السورية الكبرى. ويلاحظ أن الكتاب أو الوثائق أغفلت مسألة مهمة جدًا تتعلق بنشاطه. صحيح أن رشيد طليع أصيب بمرض في قرية شبكي ببيت المجاهد رشراش الجباعي، إلا أنه قبل أيام من ذلك كان في منطقة اللجاة بقرية صميد، وشارك في عشرات المعارك الميدانية. وقد عالجته المجاهدة برقان شاهين على الطريقة العربية التقليدية، قبل أن ينتقل من اللجاة إلى قرية شبكي، حيث شاركت كتائب الجنرال أندريا في معارك وادي رشيدي وسالي والمنطقة الشرقية.
رشيد طليع، الشخصية اللبنانية، تولى مناصب عدة في العهد العثماني، شملت بصرى الشام، حلب، بعلبك، وعددًا من المناطق الهامة، وكان والياً عليها. ومن أبرز مواقفه الإنسانية، عندما جاءت امرأة تدعى ضيا سعيد مناشدةً بصوت عالٍ، قائلة: “أتوسل إليكم، ادفنوا رشيد طليع واقفًا ليبقى الشعب واقفًا”. وبعد أسبوع، جاء الضابط الفرنسي المكلف بقيادة الكتيبة من شهبا، وعندما علم بوفاة رشيد طليع، اعتبر الأهالي ذلك نوعًا من الترهيب، إلا أن الضابط الفرنسي عزف الموسيقى على القبر، وهو ما يشكل دليلًا وثائقيًا على تقدير الشهيد. رحم الله شهداء الثورة السورية الكبرى، ومن بينهم رشيد طليع، الذي ظل رمزًا للتضحية والوفاء.
ومن بعض أبيات الشاعر جبر شلغين، المرافق والشاهد على الحدث: “هذه منازلنا منارة للعرب، وهذه بواسلنا، وهذه دروس… أم العلا زادت على كل ملأ سباع الملا.”
قصيدة
بعض الأبيات من قصيدة بعنوان: “رثاء المرحوم المجاهد رشيد طليع للشاعر زيد سلمان النجم: مرحوم من له عالوطن وارف ظلال..
ومرحوم من كانت أفعاله مجيدي مرحوم من صدق كلامه بالأفعال..
يقد مبولات الحديدي مرحوم من تشهد له الصيد الأبطال ..
طليع ربعه بالمزايا الحميدي مجده يشادي عزنا بشأنه جبال..
مرقى النسور وما انحدر للوهيدي ما لفت عضده خوف أو جاه أو مال..
كان العزوم اللي عدوه يكيدي لأجل الوطن مشهود له خير الأعمال..
ومعهود به نبل العروبة وكيدي لأجله تحدى ملوك في ضنك الأهوال..
ولا هاب من تهديد عبد الحميدي عاف المناصب والمكاسب والأموال..
وعاف الإدارة وكل عيش رغيدي.
مداخلات
وكانت للأستاذ معذى الجباعي، الدكتور أسعد منذر، الإعلامي عبدالله قطيني، الدكتورة شريفة الصالح، الإعلامي حسين خويص، الشاعر صالح عزام والشاعر نواف كيوان.
فقرة الختام
ختاماً: الرحمة للثقافة الوطنية الكبيرة رشيد طليع، والرحمة لكل رفاقه في الثورة السورية الكبرى. شكراً لكم جميعاً على حضوركم ومشاركتكم في هذه الندوة. نشكر الباحث سميح متعب الجباعي على هذا الكتاب القيم، والدكتور نايف شقير على تقديمه المميز. كما نشكر موقع ومجلة حرمون اللبنانية على تغطيتهم. نأمل أن يكون هذا اللقاء قد أضاف لكم معرفة جديدة، وأعاد إلينا جزءاً من تاريخنا وذكرياتنا المشتركة. نأمل أن نراكم في فعاليات قادمة مليئة بالعلم والثقافة والفنون.
أخيراً فقرة التكريم: في ختام فعاليتنا نود أن نعبر عن شكرنا العميق لكل من حضر وشارك في هذه الندوة، هذا تكريم بسيط لكم تقديراً لمساهمتكم واهتمامكم، وصورة تذكارية لتبقى ذكرى جميلة معنا.
أسماء المكرمين
الدكتورة رحاب الصافي، الدكتورفاروق شرف، الدكتور عدنان دويعر، الإعلامي عبدالله قطيني، الأستاذ شفيق الباروكي، السيدة نجاح قرضاب، الإعلامية منتهى عدنان، الإعلامي حسين خويص، مدير متحف السويداء حسن حاطوم، المحامي الأستاذ عثمان العيسمي، الشاعر صالح عزام، العقيد هشام بركات، أ. معذى الجباعي، الشاعر نواف كيوان، أ. عادل البعيني، أ. عماد الأطرش، هلال فهد طلال خضر، الشيخ أبو أشرف إبراهيم الجباعي، الأستاذ جمال خضير، الدكتور أسعد منذر، الأستاذ جهاد أبو فخر، الشاعر عارف مراد، العقيد المتقاعد سلامي الملحم، العقيد زيد النجم.
روابط صفحات وقنوات حرمون في مواقع التواصل الاجتماعي:
رابط صفحة حرمون في فيسبوك:
https://www.facebook.com/Haramoonplatform
قناة حرمون في واتس:
https://whatsapp.com/channel/0029VbB7xwMGk1FxwxLeLZ0Z
مجموعة حرمون في واتس:
https://chat.whatsapp.com/BAH6v2du3s3BgXoZoV8ViH
https://chat.whatsapp.com/HQi7bkJTOGGLYmdqUsKYOB
حساب حرمون في إنستا:
https://www.instagram.com/haramoon.dxn/
حساب حرمون في منصة إكس:
قناة حرمون في تلغرام:
قناة حرمون في يوتيوب:
https://www.youtube.com/@haramoonplatform
صفحة حرمون في لينكدإن:
https://www.linkedin.com/in/haramoonplatform/

































































