الجمعة, فبراير 13, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

وماذا عن اليسار الإنساني؟

26/01/2026
in slider, أبحاث ومقالات
وماذا عن اليسار الإنساني؟
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

عبد الحسين شعبان

(أكاديمي ومفكر)

 

       كتبت لي إحدى المحاميات التونسيات تعليقات حول “ثلاثية” أين مشروع اليسار العربي؟ تقول فيها:

أولًا – لقد أضاع اليسار العربي واليسار التونسي فرصًا كثيرة للنجاح، ولكن بالرغم من عدم نجاحه، فقد كان مصدر إزعاج للسلطات أو للقوى الأخرى؛ وثانيًا – لم يستطع اليسار بشكل عام أن يتصالح مع الدين والعادات والتقاليد المجتمعية، وظلّت مواقفه على العموم غير مريحة، وهو ما أشرت إليه في مقالاتك الثلاث؛ وثالثًا – أنه يتعامل بطريقة ازدواجية، فهو يقول الشيء وضدّه، ويفعل أحيانًا عكس ما ينادي به، وأسوق على ذلك مثالًا حساسًا، وأعني بها نظرته إلى المرأة، فهو يدعو إلى تحريرها ومساواتها مع الرجل، لكنه يتعامل معها بطريقة أدنى، وغالبًا ما ينظر إليها وعاءً للجنس، أما مع عائلته فسلوكه يكاد يشبه الإقطاعي مع فلّاحيه أو أملاكه. وربما تتفاجئ من قولي إن الإسلامي أكثر من اليساري تقديرًا للمرأة التي معه، على الرغم ممّا قيل ويقال عن تخلّفه.

       وأضافت تقول: كنت قبل الثورة في تونس أدافع عن اليسار بشراسة نظرًا لأن أبي (حفظه الله) كان نقابيًا، وهو يساري الهوى، أما حاليًا وبعد التجربة المريرة، فأنا مقتنعة أن اليسار لا يمكنه النجاح بتوجهاته السياسية الراهنة، ولا بالنماذج التي تمثّله، وربما يولد جيل آخر بمسمّى آخر، لكنه يحمل الإنسانية في قلبه وعلى لسانه قولًا وفعلًا بعيدًا عن مسمّى اليسار.

       لقد فتحت المحامية التونسية موضوع اليسار الإنساني الذي وردت الإشارة إليه في العديد من دراساتي ومقالاتي، ويمكنني القول أن اليسار بشكل عام والماركسي (المادي الجدلي) بشكل خاص شغل العالم، بما فيه شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللّاتينية، بل ألهمها في النضال، ولا يزال تأثيره الفكري والمعنوي يحتفظ بجزء من بريق القرن العشرين، ولاسيّما في خمسينياته وستينياته، دون نسيان أخطائه وعيوبه وثغراته ومثالبه، سواء كان حاكمًا أو محكومًا، وتجربة الحكم في أوروبا الشرقية وتجارب أخرى ما تزال ماثلةً للعيان مؤكّدةً نمطًا جديدًا للسلطوية والاستبداد، أما اليسار المحكوم  فقد ظلّ أسيرًا للأنظمة الاشتراكية القائمة وتجاربها الفاشلة.

       لقد ترك اليسار الماركسي بصمةً مؤثرّةً في العلاقات الدولية، ولكنه عانى من تحديّات ومشكلات حدّت من تأثيره، بل ألحقت به هزيمةً تاريخيةً، خصوصًا بتفكّك الكتلة الاشتراكية والإطاحة بأنظمتها الشمولية الاستبدادية، حيث واجه اليسار معضلات غير مسبوقة بفعل التحوّلات الاقتصادية السريعة التي فرضتها العولمة وما رافقها، الأمر الذي أحدث فراغًا فكريًا وعمليًا لقوّة عظمى كان ظهيرًا لها.

       وكان من نتائج تلك التغييرات صعود يمين متطرّف، وتيارات شعبوية معادية للأجانب وللمسلمين والعرب بشكل خاص، اعتمدت الإسلاموفوبيا (الرهاب من الإسلام) تعاظمت في الغرب مستبدلةً الصراع الأيديولوجي ضدّ الشيوعية بالإسلام، في حين تبنّت الجماعات الإسلاموية الويستفوبيا (الرهاب من الغرب) معتبرة كلّ ما يأتي منه عنصريًا واستعلائيًا واستعماريًا، دون تفريق بين الغرب السياسي والغرب الثقافي والإنساني الذي يقف إلى جانب القضايا العادلة، ولاسيّما مع القضية الفلسطينية.

       لقد عاش اليسار فترة جمود طويلة قادت إلى تعطيله بسبب الاختناقات الاقتصادية والبيروقراطيات الحزبية، لدرجة فقد قدرته على تجديد نفسه أو ابتكار أساليب جديدة تتناسب مع عالم الحداثة وما بعده. وحسب الفيلسوف السلافي سلافوي جيجك، كان ينبغي الحفاظ على جوهر الماركسية النقدي، وشرطه هو تحديث الماركسية نفسها وتفعيلها من جديد.

       علينا الإقرار اليوم بعدم وحدانية اليسار، فالتنوّع أصبح ظاهرة كونية، وفشلت الدعوات ذات الأبعاد الدوغمائية التي تقول إن وجود حزبين شيوعيين في بلد واحد يعني أن أحدهما انتهازي، وهناك اليوم تيارات شيوعية واشتراكية ديمقراطية واجتماعية وحركات مدنية وحقوقية وبيئية وجندرية وضدّ العنصرية وضد التعصّب الديني والطائفي، كلّها يمكن أن تندرج في إطار يسار واسع، هو ما ندعوه باليسار الإنساني.

       وتشمل هويّة اليسار الجديدة كل ما يدعو إلى المساواة والعدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق المجاميع الثقافية وقيم السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، دون نسيان التغيرات البيئية والمناخية والاحتباس الحراري.

 اليسار بحاجة إلى اكتشاف ذاته من خلال تجديد رؤيته، وصياغة حلول جديدة لأوضاع جديدة، فمهمته لا تقتصر فقط على الدفاع عن الفقراء، بل التفاعل مع قضايا العالم المعقدة، تلك التي جرت الإشارة إليها، إضافة إلى ضم المبادئ، التي تدعو إلى العدالة الاجتماعية، إلى المبادئ الإنسانية العامة. وتلك فرصة اليسار لإعادة بناء نفسه وتجديد توجّهاته بحيث تستجيب للتطوّر الكوني، دون التشبّث بالأفكار الشمولية التي قادت إلى هدر القيم الإنسانية والانتقاص من الديمقراطية.

       ليس اليسار من يبكي على جيفارا، في حين يؤيّد احتلال بلده بحجة الخلاص من الديكتاتورية، وليس اليسار من يؤيّد نزع سلاح المقاومة بزعم عدم استفزاز إسرائيل مبررًا همجيّتها وحرب الإبادة التي شنتها ضدّ أهل غزّة بعد عملية طوفان الأقصى، وليس اليسار من يؤيّد عدوان واشنطن على فنزويلا واقتيادها الرئيس مادورو وزوجته أسيرين في عملية قرصنة لا مثيل لها بزعم كونه ديكتاتورًا أو حتى تاجر مخدرات.

لا يمكن لليسار أن يكون يسارًا حقيقيًا وصادقًا مع نفسه بغض النظر عن اجتهاداته، ما لم يتّخذ موقفًا ضدّ سياسات الولايات المتحدة الاستعمارية، وهل يمكن إلقاء اللوم على الشعوب بزعم استفزازها للمشروع الأمريكي ولتعليمات الرئيس دونالد ترامب وأوامر حليفه الإسرائيلي   بنيامين نتنياهو؟

 

  • نشرت في جريدة الزمان (العراقية) في 11 كانون الثاني / يناير 2026.

 

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: الاحتلال يشنّ حرباً نفسيّة منظَّمة
slider

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: الاحتلال يشنّ حرباً نفسيّة منظَّمة

13/02/2026
مُقَارَنَةٌ تَارِيخِيَّةٌ سِيَاسِيَّةٌ بين إِيرَانُ الشَّاهِ وَإِيرَانُ مَا بَعْدَ الثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ
slider

مُقَارَنَةٌ تَارِيخِيَّةٌ سِيَاسِيَّةٌ بين إِيرَانُ الشَّاهِ وَإِيرَانُ مَا بَعْدَ الثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ

13/02/2026
خجلان يا وطني
slider

الصفقة المرجحة بين ترامب ونتنياهو

13/02/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

التوازن في السياسة الخارجية: دراسة مقارنة بين توازن الضرورة وتوازن القوة (روسيا وتركيا نموذجاً للتأرجح الوجودي — أمريكا والكيان الإسرائيلي نموذجاً للمرونة التكتيكية)

13/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الجمعة 13 شباط 2026

13/02/2026
slider

يوم طبي مجاني كل يوم جمعة

13/02/2026
إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون
slider

جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

13/02/2026
أقوال أنطون سعاده من حرمون 1: حقيقة النهضة
slider

أقوال أنطون سعاده من حرمون 3: وحدة الجوهر الروحي السوري في المسيح ومحمد

12/02/2026
الصلاح طبيعة توليد الصالح.. والإصلاح ترميم المهدّم
slider

لا يُنهكُ العـقـلَ إلا القحط ُ والشللُ

12/02/2026

آخر ما نشرنا

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: الاحتلال يشنّ حرباً نفسيّة منظَّمة

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: الاحتلال يشنّ حرباً نفسيّة منظَّمة

by المشرف
13/02/2026
0

مُقَارَنَةٌ تَارِيخِيَّةٌ سِيَاسِيَّةٌ بين إِيرَانُ الشَّاهِ وَإِيرَانُ مَا بَعْدَ الثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ

مُقَارَنَةٌ تَارِيخِيَّةٌ سِيَاسِيَّةٌ بين إِيرَانُ الشَّاهِ وَإِيرَانُ مَا بَعْدَ الثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ

by المشرف
13/02/2026
0

خجلان يا وطني

الصفقة المرجحة بين ترامب ونتنياهو

by المشرف
13/02/2026
0

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم

التوازن في السياسة الخارجية: دراسة مقارنة بين توازن الضرورة وتوازن القوة (روسيا وتركيا نموذجاً للتأرجح الوجودي — أمريكا والكيان الإسرائيلي نموذجاً للمرونة التكتيكية)

by المشرف
13/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الجمعة 13 شباط 2026

by المشرف
13/02/2026
0

الأكثر قراءة
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In