الثلاثاء, مارس 3, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص أبحاث ومقالات

استرداد الودائع” انطلق… والامتحان الحقيقي في التعديلات

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
استرداد الودائع” انطلق… والامتحان الحقيقي في التعديلات
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

عزة الحاج حسن

قطع مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع أو ما بات يُعرف بقانون الفجوة المالية، شوطاً في مساره التشريعي وإن كان ذلك لا يعني أنه المشروع المتكامل المثالي لتنفيذ عملية استرداد الودائع وحل الأزمة المالية، غير أنه لا شك سيمثل المدماك الأساس لبناء حل مالي شامل، اللهم إلا إذا دخل القانون، وفق ما هو متوقع، في بازار المزايدات السياسية خلال العام الانتخابي المقبل.

ولعل الرفض الذي جوبه به مشروع القانون أتى بمجمله من خصوم بالسياسة، غير مبني على ملاحظات بنّاءة لاسيما لدى أولئك الذين أعربوا عن رفضهم لمشروع القانون جملة وتفصيلاً من دون توضيح وتفنيد الإشكالات والإلتباسات التي تضمّنها المشروع. ومنهم من صوّت في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة ضد مشروع القانون وخرج من الجلسة ليبرّر أسباب الرفض بأنها تتضمن بنوداً جرى تعديلها في الجلسة المذكورة، ما يبيّن أن خلفيات الرفض كانت مُعدّة سابقاً قبل دخول بعض الوزراء الجلسة.

أما تمرير مشروع القانون في محطته التشريعية الأولى والتصويت تأييداً له، فلا يعني بالطبع أنه متماسك من كافة جوانبه لاسيما من حيث تصنيف الودائع وتوزيع المسؤوليات وغير ذلك من الأمور، التي قد تخضع للتعديلات في مراحله المقبلة. فلطالما دخلت مشاريع القوانين إلى مجلس النواب وخضعت للتشريح قبل أن تخرج منه، إن خرجت أصلاً. من هنا يحاول البعض تصويب الأمور لجهة تحديد ماهية التعديلات التي يُفترض أن تطرأ على مشروع القانون لتحسين مخارجه ومفاعيله على الأطراف المعنيين.

تعديلات مرجوّة

وعلى الرغم من تعديل مشروع القانون في الجلسة الأخيرة لجهة استكمال مسار التدقيق الجنائي في ميزانيّات مصرف لبنان، وفرض تدقيق محاسبي في ميزانيّات المصارف التجاريّة بالإضافة إلى التشدد بمسألة المس بالذهب والتأكيد على حمايته بموجب القانون رقم 1986/42، غير أن مخاوف كثيرة لا تزال تحيط بالمشروع.

يصف البعض مشروع قانون الفجوة المالية بالجريء ولو “منقوصاً” بحسب رئيس لجنة الدفاع عن حقوق المودعين في نقابة المحامين في بيروت المحامي كريم ضاهر الذي اعتبر أن ثمة أموراً لا بد من تعديلها أولها معالجة الإبهام وعدم الوضوح لجهة السحوبات. فمشروع القانون تطرق إلى التحويلات لكنه لم يلحظ السحوبات خصوصاً أنها جرت بمبالغ هائلة، كما لم يتطرق إلى طبيعة المبالغ المُسترجعة من الخارج وهل ستعتبر فريش دولار أم لولار. فهذا الأمر سيغير كثيراً قابلية الأشخاص الذين عليهم إعادة أموالهم من الخارج وفي هذه الحالة قطعاً سيختار أصحاب الأموال الإبقاء على أموالهم في الخارج والخضوع لرسم الـ30 في المئة منها بدلاً من إعادتها.

ويستغرب ضاهر سبب تحديد تاريخ شهر نيسان 2019 لاسترداد التحويلات المصرفية التي تجاوزت 100 ألف دولار، باعتباره تاريخاً لا يمت بأي منطق، ويرى أنه على الأقل يجب اعتماد فترة ريبة مدرجة في القوانين السابقة محدّدة بـ18 شهراً وهو ما يعيدنا إلى تاريخ الهندسات المالية.

من جهتها القانونية المتخصصة بالشأن المصرفي سابين الكيك ترى أن مشروع القانون يستلزم تغييرات بنيوية تبدأ من صياغته القانونية، وتقول إنه على الحكومة تحديد الهدف المطلوب من القانون ودرس نتائجه التشريعية والاقتصادية والمالية. والأهم مطابقته مع القانون الذي عملت عليه الحكومة نفسها لهيكلة المصارف، فالقانونان مرتبطان مع بعضهما ويجب أن يكون بينهما تكاملاً وهو ما ليس متوافراً. بمعنى آخر ثمة مشكلة بنيوية في الرؤية والأهداف والتكامل التشريعي مع القانون السابق بحسب الكيك.

من يتحمّل مسؤولية السداد؟

ويسأل ضاهر: كيف سيتم تأمين السيولة لما هو مستحق؟ وفي حال توقف مصرف لبنان عن السداد لاحقاً من سيتحمّل المسؤولية. يتخوّف ضاهر من تحميل الخزينة العامة عبء السداد. ويقول إن المادة الثالثة من مشروع القانون المتعلّقة بنطاق تطبيقه تتحدث للمرة الأولى عن تحمّل الخزينة اللبنانية المسؤولية، بحيث تصبح الدولة مسؤولة بالتضامن والتكافل مع مصرف لبنان والمصارف.

وبالتالي، إذا تخلّف أي من هذين الطرفين عن تسديد ما هو مترتب عليه، تصبح الدولة اللبنانية حكماً مسؤولة عن تسديد التزامات المصارف. وهذا أمر وارد جداً، لا بل مرجّح.

ويُضاف إلى ذلك بند آخر لا بد من تعديله يتعلّق بضمان السندات بالأصول، حيث لا يقتصر الأمر على الإيرادات العادية للأصول، بل يشمل أيضاً إيرادات تصفية الأصول. أي أنه قانوناً، يمكن لاحقاً اللجوء إلى تصفية الأصول لتأمين هذه الإيرادات، وهو أمر واضح لا لبس فيه، بحسب ضاهر.

وإن كان مجلس الوزراء عدّل المشروع لجهة حماية احتياطات الذهب إلا أن باقي الأصول ومنها أراض شاسعة مملوكة من مصرف لبنان ستكون عرضّة لخطر التفريط بها.

ويتخوّف ضاهر من المتاجرة لاحقاً بالسندات وهو أمر وارد جداً، والاستحواذ عليها من قبل كبار المتمولين الذين يراهنون على المدى الطويل، ويعتبرون أن ملكيتهم الحقيقية ليست الوديعة ولا السند، بل الأصول الكامنة خلفهما، أي أصول مصرف لبنان.

المحاسبة أولاً

التعديلات التي أدخلتها الحكومة الأمس والمرتبطة بجانب المحاسبة والمساءلة يبدو أنها لن تكون كافية. وبحسب ضاهر، فقد تجاهل المشروع الطرف الأساسي المسؤول عن الأزمة: أي الفئة المتمكّنة التي حكمت واستفادت من هذا النظام على مدى ثلاثين عاماً، ونهبت البلد وأوصلته إلى هذا الانهيار. من دون أن يستبعد إمكانية فتح باب المحاسبة على مصراعيه باعتبار أنه لا يجوز إصدار قانون يعطي مفاتيح من دون خطة عملية ومنهجية واضحة ومؤطرة زمنياً.

وبرأي ضاهر يمكن إضافة فقرة ثالثة إلى المادة السادسة المتعلقة بالمبالغ غير المنتظمة، تنص على أن تطبيق هذا القانون يجب أن يسير بالتوازي مع إجراءات المحاسبة. فالأموال التي يمكن استردادها من خلال المحاسبة ستؤدي إلى زيادة حجم الدفعات للمودعين وتسريع وتيرتها. باختصار إن النقطة الأساسية الغائبة عن مشروع القانون والتي هي جوهر الأزمة يمكن معالجتها من خلال خلق إطار عملي لمحاسبة المسؤولين عنها.

وفي إطار المحاسبة أيضاً ترى الكيك أن وضع خطة قبل إجراء التدقيق يعني عملياً تغييب المحاسبة والمساءلة. وتقول هل يُعقل أن تُبنى خطة من دون تقييم فعلي لوضع المصارف؟ وكيف يمكن مثلاً إلزام مصرف بالدفع إذا كان وضعه المالي غير معروف، أو إن كان قادراً على تسديد الالتزامات التي فُرضت عليه بموجب القانون؟

وتنتقد الكيك مصطلح “الأصول غير المنتظمة” وتسأل كيف يمكن للقانون أن يضع في فئة الأصول غير المنتظمة الأموال الناتجة عن تبييض أموال والأموال التي حوّلها مصرفيون إلى الخارج، إلى جانب أموال مواطنين عاديين حوّلوا حساباتهم من الليرة إلى الدولار، أو قبضوا شيكاً نتيجة بيع شقة مثلاً. وهل يُعقل جمع كل هؤلاء في الفئة نفسها وتسميتهم “غير منتظمين”؟ وعلى أي معيار قانوني يُبنى هذا التصنيف؟

والأخطر أن هذا القانون يتعارض مع قانون إعادة هيكلة المصارف، كما يتعارض مع القوانين المرعية الإجراء، ما يجعله عرضة للطعن وغير قابل للتنفيذ العملي. وإذا أردنا الدخول في التعديلات المطلوبة، فإن هذا القانون يحتاج بحسب الكيك إلى إعادة النظر من أساسه.

المدن

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة
slider

نزع السلاح والودائع والداتا.. الحكومة اللبنانية كـ«فيشي» جديدة: تصفية شاملة لمفهوم السيادة

02/03/2026
مراجعات المثقف النقدي
slider

مراجعات المثقف النقدي

02/03/2026
من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟
slider

من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟

01/03/2026
إغراق حاملة الطائرات جيرالد فورد أو تعطيلها ممكن؟
slider

إغراق حاملة الطائرات جيرالد فورد أو تعطيلها ممكن؟

01/03/2026
د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام
slider

د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

01/03/2026
جان نادر.. يترجّل
slider

جان نادر.. يترجّل

02/03/2026
هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟
slider

هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟

27/02/2026
مطار حامات: أين سيادتكم المزيفة؟
slider

مطار حامات: أين سيادتكم المزيفة؟

26/02/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم (جزء 1)
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الاستراتيجية الأمريكية في السيطرة على العالم (الجزء الأخير)

26/02/2026

آخر ما نشرنا

الأكاديمية الألمانية الدولية تختار الإعلامي والباحث حمزة البشتاوي “الشخصية الأكثر تأثيراً وتميزاً في سنة 2025”

الأكاديمية الألمانية الدولية تختار الإعلامي والباحث حمزة البشتاوي “الشخصية الأكثر تأثيراً وتميزاً في سنة 2025”

by المشرف
02/03/2026
0

الأكاديمية الألمانية الدولية تختار مديرة العلاقات العامة في منصة حرمون “الشخصية الأكثر تأثيراً وتميزاً في سنة 2025”

الأكاديمية الألمانية الدولية تختار مديرة العلاقات العامة في منصة حرمون “الشخصية الأكثر تأثيراً وتميزاً في سنة 2025”

by المشرف
02/03/2026
0

الأكاديمية الألمانية الدولية تختار ناشر منصة حرمون “الشخصية الأكثر تأثيراً وتميزاً في سنة 2025”

الأكاديمية الألمانية الدولية تختار ناشر منصة حرمون “الشخصية الأكثر تأثيراً وتميزاً في سنة 2025”

by المشرف
02/03/2026
0

رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية

رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية

by kaid ram
02/03/2026
0

سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة

نزع السلاح والودائع والداتا.. الحكومة اللبنانية كـ«فيشي» جديدة: تصفية شاملة لمفهوم السيادة

by المشرف
02/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In