أصدر”حزب الله البيان التالي:”بكل فخر واعتزاز يزف حزب الله إلى أهل المقاومة وشعبنا اللبناني القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي (السيد أبو علي) الذي ارتقى شهيدًا فداءً للبنان وشعبه إثر عدوان إسرائيلي غادر على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وقال:”لقد التحق القائد الكبير بإخوانه الشهداء بعد انتظار طويل للقاء الله تعالى، وبعد مسيرة حافلة بالجهاد والصدق والإخلاص والثبات على طريق المقاومة والعمل الدؤوب في مواجهة العدو الإسرائيلي حتى اللحظة الأخيرة من حياته المباركة. لم يعرف الكلل ولا الملل في مسيرة الدفاع عن أرضه وشعبه، وأفنى حياته في المقاومة منذ انطلاقتها، وكان من القادة الذين وضعوا المدماك الأساسي لتبقى هذه المقاومة قوية عزيزة مقتدرة تصون الوطن وتصنع الانتصارات”.
اضاف:”لقد منّ الله عليه بوسام الشهادة الرفيع، وإن شهادته العظيمة ستضفي أملًا وعزيمة وقوة لإخوانه المجاهدين وإصرارّا على متابعة الطريق، كما كان في حياته مصدر قوة وإلهام لهم. وسيحمل المجاهدون دمه الطاهر كما حملوا دماء كل القادة الشهداء، ويمضون قدمًا بثبات وشجاعة لإسقاط كل مشاريع العدو الصهيوني وراعيته أميركا”.
وختم:”نتقدم بالعزاء والتبريك إلى مولانا صاحب العصر والزمان ، وإلى إخوانه المجاهدين والمقاومين، وإلى جمهور المقاومة الصامد والصابر، بشهادة هذا القائد الجهادي الكبير، كما نتوجه إلى عائلته الكريمة وعائلات كل الشهداء الذين ارتقوا معه، سائلين الله تعالى أن يمن عليهم بالصبر الجميل، وإلى الجرحى بالشفاء العاجل”.
ونشر الإعلام الحربي نبذة عن القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي “السيد أبو علي”، جاء فيها:
– محل وتاريخ الولادة : الباشورة 05/11/1968
– التحق بصفوف المُقا.ومة الإسلاميّة منذ تأسيسها، وخضع للعديد من الدورات العسكرية والقيادية.
– شارك في العديد من العمليّات العسكرية، وخصوصًا النوعية، على مواقع وقوّات الجيش الإ.سرائيلي وعملائه خلال فترة ما قبل التحرير عام 2000.
– كان له دور ميداني في التصدي للعدو.ان الإ.سرائيلي على لبنان عام 1993 وعام 1996.
– تولّى مسؤولية محور النبطية منذ العام 1996 حتى التحرير عام 2000، وكان من قادة عمليّة الأسر في بركة النقار في مزارع شبعا اللبنانيّة المُحتلّة.
– تولّى مسؤولية محور الخيام منذ العام 2000 وحتى عام 2008، وقاد المواجهات البطولية على محور الخيام إبان عدوان تموز 2006.
– استلم مسؤولية قوّات التدخل في المُقا.ومة الإ.سلاميّة، وبعد استشهاد القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية، وشارك في تأسيس وتطوير قوّة الرضوان.
– كان من القادة الجها.ديين الذين خططوا وأداروا العمليّات ضد الجماعات التكفيرية على حدود لبنان الشرقية.
– أوكلت إليه مهام قيادية عليا على مستوى محور المُقا.ومة في مختلف ساحاته.
– توّلى مسؤولية ركن العمليات في المُقاومة الإ.سلاميّة خلال معركة طوفان الأقصى.
– كان من القادة الجها.ديين الكبار الذين أداروا وأشرفوا على عمليّات المُقاومة الإسلاميّة خلال معركة أولي البأس عام 2024.
– تولى مسؤولية القيادة العسكرية في المُقاو.مة الإ.سلاميّة بعد معركة أولي البأس.
– ارتقى شهيدًا فداءً للبنان وشعبه مع مجموعة من رفاقه الشهـ.داء إثر عملية اغتيال إسرائيلية غادرة في 23\11\2025 في ضاحية بيروت الجنوبية. (الإعلام الحربي)

















