الأحد: 14 / 12 - ديسمبر / 2025
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

كيف نُكره “إسرائيل” على وقف الحرب؟

14/11/2023
in slider, مهم أو خاص
كيف نُكره “إسرائيل” على وقف الحرب؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

 

د. عصام نعمان*

 

“إسرائيل”، ومن ورائها الولايات المتحدة، شنّت حرباً وحشية على قطاع غزة وتبدو ماضيةً فيها. أميركا برّرت، بلسان وزير خارجيتها انطوني بلينكن، رفضَ كيان الاحتلال وقف الحرب بدعوى أنّ ذلك يتيح لحركة “حماس” إعادة تنظيم قواها ومهاجمة “إسرائيل” مرةً أخرى.

العالم، بشعوبه في قاراته الخمس وبمعظم دوله، خصوصاً تلك المتحررة من التبعية لأميركا، دعا بقوةٍ الى وقف الحرب. لعلّ التظاهرات المليونية الاحتجاجية على حرب “إسرائيل” الوحشية ضدّ المدنيين في قطاع غزة أضخم حدث شعبي في التاريخ المعاصر. ذلك كله لم يثنِ كيان الاحتلال الإسرائيلي العنصري عن حربه الوحشية التي أكد بنيامين نتنياهو إصراره على عدم وقفها قبل “سحق حماس وتحرير الرهائن”. ولأن جيش “إسرائيل” لم يتمكّن من الوصول الى قائدٍ واحد من “حماس” لاغتياله، ولا استطاع تحرير واحدٍ من أسراه فمعنى ذلك أنه مستمرّ في تقتيل الناس في القطاع رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً ليلَ نهار.

كيف السبيل الى وقف هذه الحرب الجنونية؟

القمة العربية – الإسلامية التي ضمّت 57 دولةً طرحت على نفسها هذا السؤال في الرياض أواخرَ الأسبوع الماضي وخرجت بقرارات تدين العدوان الإسرائيلي، وتشجب تهجير شعب القطاع، وتدعو الى إيصال المستلزمات الطبية والغذاء والماء والوقود الى أهالي القطاع المنكوب، ولم تنسَ، شأن ما تعوّدت عليه الدول العربية الـ 22 دائماً، الدعوةَ الى اعتماد حلّ الدولتين.

كلّ هذه المناشدات والمطالب لم ولن يتحقق منها شيء. ذلك انّ قطاع غزة وأهله ما زالا يعانيان حرباً وحشية إسرائيلية تكاد تصبح نكبةً ثانية بحق الشعب الفلسطيني. ما العمل؟

المعنيون بالدرجة الأولى بنكبة غزة وأهلها هم العرب والمسلمون. هؤلاء ينقسمون الى فئتين: واحدة موالية أو في الأقلّ مراعية لسياسة الولايات المتحدة، وأخرى مناهضة لها بما هي أعتى أقطاب الهيمنة الدولية وأشرس حماة الكيانات العنصرية والأنظمة السياسية القمعية، وقد نظمت بعضٌ من هذه الدول المناهضة للاستعمار والتبعية والهيمنة محوراً للمقاومة يحتضن ويدعم تنظيماتها في المشرق العربي عامةً وفلسطين المحتلة خاصةً.

فئة الدول العربية والإسلامية الموالية أو المراعية للولايات المتحدة أعلنت مواقفها ومطالبها في قمة الرياض، وهي بمضمونها ومآلها بعيدة جداً بل غير هادفة عملياً الى وقف حرب “إسرائيل” الوحشية على الشعب الفلسطيني. هكذا لا يبقى من نصيرٍ فعلي لهذا الشعب إلاّ الدول المناهضة للهيمنة الأميركية وحلفائها من تنظيمات المقاومة الميدانية والمدنية في غرب آسيا، ولا سيما في الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة. والسؤال هو كيف تستطيع الدول المناهضة لأميركا، ولا سيما أطراف محور المقاومة، إكراه الكيان الصهيوني على وقف حربه الوحشية بلا قيد ولا شرط؟

ثمة ثلاثة ميادين للعمل والإنجاز: سياسي، شعبي، وعسكري.

في الميدان السياسي، تمتلك دول عربية عدّة وسائل سياسية واقتصادية فاعلة. فالدول التي رفضت توقيع معاهدات صلحٍ او اتفاقات للتطبيع مع “إسرائيل” أو تلك التي فعلت تستطيع أن تلفت الولايات المتحدة ــ التي بدأت تستشعر تعاظم قوى الرفض الشعبية في شتى أنحاء العالم ــ الى مخاطر استمرارها في دعم العنصرية والعنهجية الصهيونية الأمر الذي يُحرج ويُضعف الكثير من الحكومات أمام شعوبها ويدفعها تالياً الى الضغط على الولايات المتحدة كي تقوم من جهتها بالضغط على “إسرائيل” لوقف الحرب، كما قد يبادر بعض هذه الدول الى سحب السفراء من “إسرائيل”. مع العلم أنّ حكومة الكيان المحتلّ لم ولن تُعر هذا الإجراء اهتماماً وستتابع حربها الوحشية على الشعب الفلسطيني بلا هوادة. الى ذلك فإنّ الدول المتصالحة والمطبّعة مع العدو قد تجد نفسها مضطرةً، تحت وطأة الضغوط الشعبية المتعاظمة، الى التفكير بإلغاء اتفاقات التطبيع وربما الخروج أيضاً من معاهدات الصلح مع العدو وذلك تفادياً لاضطرابات سياسية وأمنية تودي بسيطرتها على السلطة. 

كما تمتلك دول عربية عدّة فوائض مالية ضخمة تقوم حاليّاً بتوظيفها في الولايات المتحدة ودول غرب أوروبا وحتى في “إسرائيل” ذاتها، وقد تُضطر إزاء تعاظم الضغوط الشعبية إلى سحبها أو إلى التوقف عن توظيف المزيد منها إذا لم تبادر واشنطن الى الضغط على تل أبيب لوقف حربها الوحشيّة على شعب فلسطين في كلّ أنحاء وطنه المحتلّ.

في الميدان الشعبي، يقتضي أن تبادر تنظيمات المقاومة والأحزاب الوطنية المناهضة لسياسات دول شمال أميركا وغرب أوروبا المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني الى تطوير وسائل العمل الشعبي الذي بات حاليّاً مقتصراً على مناسبات احتفالية قوامها تظاهرات وشعارات وهتافات محدودة التأثير وذلك بابتداع صيغ وطرائق تعبوية أكثر فعالية كالحصار الشعبي السلمي لمنازل ومقار الحاكمين كما لسفراء الدول المناهضة لقوى المقاومة العربية ضدّ “إسرائيل”، ومقاطعتهم، وعدم التواصل معهم، ووضع قوائم بالسلع والبضائع المصنّعة في دول داعمة للكيان الصهيوني، ودعوة الشعب الى مقاطعتها.

في الميدان العسكري، يقتضي تطوير مشاركة أطراف محور المقاومة في المجهود القتالي ضدّ كيان الاحتلال وذلك بوضع خطة استراتيجية للتدخل الميداني التدريجي في سياق نصرة حركات المقاومة الميدانية الفلسطينية باعتماد معادلة “التناسب والضرورة” بحيث تتولى أطراف محور المقاومة، كلّ في حدود قدراته وظروفه المحلية، دعم حركات المقاومة الفلسطينية ميدانياً بعمليات مبرمجة وهادفة الى توزيع وتشتيت قوى العدو، وكذلك بتطوير تسليح تنظيمات المقاومة الميدانية وتزويدها بأسلحة متطورة وصواريخ قادرة من بُعد على تدمير بنى تحتية اقتصادية للعدو ذات فعالية وتأثير في اقتصاد الدولة ومعيشة السكان.

صحيح أنّ تجاوب الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة محدود بشأن اتخاذها مواقف وتدابير فعالة ضد “إسرائيل”، لكن الرهان على تعاظم الضغوط الشعبية في هذا المجال يبقى مجدياً ومربحاً في المدى القصير أو المتوسط. وفي كلّ حال، يبقى صحيحاً التقدير القائل بأن لا سبيل الى وقف حرب الإبادة والتجويع والتهجير الناشطة ضدّ الشعب الفلسطيني إلاّ باستخدام القوة بشكلٍ او بآخر لإكراه العدو على التراجع والانكفاء وصولاً الى وقف الحرب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نائب ووزير سابق.

[email protected]

(البناء)

 

 

لإعلاناتكم في منصة حرمون يرجى الاتصال واتس:

0096176920208

وللانضمام:

مجموعة حرمون للتعليم والإعلام والتدريب:

https://chat.whatsapp.com/HQi7bkJTOGGLYmdqUsKYOB

مجموعة منصة حرمون وندوة حرمون الثقافية:

https://chat.whatsapp.com/HFNrMOLD5TKDxmZTTjYZi3

مجموعة حرمون بالتلغرام:

https://t.me/haramoon2009

راديو حرمون:

https://onlineradiobox.com/lb/haramoon/?cs=lb.haramoon&played=1

Tags: اسرائيلالعراقالكيان الصهيونيعصام نعمانغزةلبنانمحور المقا_و.مة

اقرأ أيضاً

في يوم اللغة العربية: وتأثيرها الروحي التغييري
slider

في يوم اللغة العربية: وتأثيرها الروحي التغييري

14/12/2025
لمتابعة منصة حرمون في موقع واتساب Wathsapp
slider

لمتابعة منصة حرمون في موقع واتساب Wathsapp

13/12/2025
لمتابعة منصة حرمون في موقع انستاغرام instagram
slider

لمتابعة منصة حرمون في موقع انستاغرام instagram

13/12/2025
لمتابعة منصة حرمون في موقع X
slider

لمتابعة منصة حرمون في موقع X

13/12/2025
لمتابعة منصة حرمون في فيسبوك..
slider

لمتابعة منصة حرمون في فيسبوك..

13/12/2025
افتتاح المعرض الميلادي السنوي للأشغال اليدوية والحلويات في مركز السفينة
slider

افتتاح المعرض الميلادي السنوي للأشغال اليدوية والحلويات في مركز السفينة

13/12/2025
قتلت زوجها وتخلصت من جثته بطريقة لا تخطر على البال
مهم أو خاص

قتلت زوجها وتخلصت من جثته بطريقة لا تخطر على البال

13/12/2025
حال الطقس المتوقع في لبنان اليوم الجمعة…
مهم أو خاص

منخفض جوي إلى لبنان في هذا التوقيت..

13/12/2025
إعلاميون من أجل الحرية” توضح كلام عون حول العلاقة اللبنانية السورية وتدعو الإعلاميين لتوخي الدقة
مهم أو خاص

إعلاميون من أجل الحرية” توضح كلام عون حول العلاقة اللبنانية السورية وتدعو الإعلاميين لتوخي الدقة

13/12/2025
Next Post
السيد… والكلمة الفصل للميدان

السيد… والكلمة الفصل للميدان

القمة العربية الإسلامية والرئيسان رئيسي والأسد

القمة العربية الإسلامية والرئيسان رئيسي والأسد

قراءة ثقافية من ذاكرة الثورة عن 3 قامات جهادية

قراءة ثقافية من ذاكرة الثورة عن 3 قامات جهادية

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أهالي القرى الأربع المحتلة في الجولان: أسبوع للمتورطين في جيش الاحتلال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منفذية راشيا في “القومي” كرّمت الأمين الراحل حمد زيتون في أربعينه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حنان سلمان الحلبي.. أميرة القمم

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الضغط النفسي وتأثيره على التحصيل الدراسي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

في يوم اللغة العربية: وتأثيرها الروحي التغييري
slider

في يوم اللغة العربية: وتأثيرها الروحي التغييري

14/12/2025

عمر شبلي*   في يوم اللغة العربية: وتأثيرها الروحي التغييري عمر شبلي* في يوم اللغة العربية سأتناول موضوعًا في منتهى...

Read more
جيل البحث العلمي” و”رُوّاد” يستضيفان مؤتمرا دوليا حول “تحولات الدولة والمجتمع في العصر الرقمي”
ثقافة وكتب

جيل البحث العلمي” و”رُوّاد” يستضيفان مؤتمرا دوليا حول “تحولات الدولة والمجتمع في العصر الرقمي”

13/12/2025

انعقد عبر "زووم" المؤتمر الدولي المحكّم الموسوم ب"الحوكمة الذكية وتحولات الدولة والمجتمع في العصر الرقمي"، برعاية الاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية...

Read more
المعهد الوطني للإدارة” خرج 100 موظف من القطاع العام والأسلاك العسكرية والأمنية
ثقافة وكتب

المعهد الوطني للإدارة” خرج 100 موظف من القطاع العام والأسلاك العسكرية والأمنية

13/12/2025

خرج "المعهد الوطني للإدارة" في مقره في بعبدا 100 موظف من القطاع العام والأسلاك العسكرية والأمنية من 16 وزارة تدربوا...

Read more
لمتابعة منصة حرمون في موقع واتساب Wathsapp
slider

لمتابعة منصة حرمون في موقع واتساب Wathsapp

13/12/2025

لمتابعة منصة حرمون في موقع واتساب Wathsapp من الرابط الآتي: https://chat.whatsapp.com/BAH6v2du3s3BgXoZoV8ViH   للمزيد من هنا https://haramoon.com/390768/

Read more

الأرشيف

ديسمبر 2025
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
« نوفمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة