الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

الرئيس السيسي: من القاهرة هنا دمشق!

25/12/2023
in slider, مهم أو خاص
الرئيس السيسي: من القاهرة هنا دمشق!
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د. محمد سيّد أحمد*

ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن العلاقات المصرية السورية التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، فكلّ المعارك التاريخية للبلدين كانا معاً. فالبوابة الشرقية لمصر هي البوابة التي جاء منها كلّ طامع وكلّ غاز لأرض الكنانة عبر التاريخ، وهذه البوابة هي المتاخمة لبلاد الشام التي هي سورية الآن إلى جانب فلسطين ولبنان والأردن، وبالطبع لم يكن الطامع أو الغازي يستطيع الوصول إلى مصر لنهب وسلب خيراتها قبل أن يكون قد مرّ على الشام وسلب ونهب خيراتها هي أيضاً، فالذي يبدأ بسورية دائماً ما ينتهي بمصر، فالهكسوس والتتار والصليبيون قديماً، والفرنسيون والإنجليز والصهاينة حديثاً، كانوا دائماً يستهدفون خيرات الإقليمين الشمالي والجنوبي، لذلك عندما يكون في مصر حاكم يدرك المعنى الحقيقي للأمن القومي المصري، فغالباً ما يقوّي علاقته مع سورية ويمدّ جسور التعاون بين الإقليمين، وعندما يكون الحاكم قصير النظر ينكفئ على نفسه ويهتمّ فقط بحدود بلاده الجغرافية وبالتالي تنحسر العلاقة مع الإقليم الشمالي.

وفي العصر الحديث أدرك محمد علي باشا أثناء بناء دولته الحديثة أهمية الأمن القومي المصري وأدرك أنه في تحدّيه للسلطان العثماني يجب أن يؤمّن الجبهة الشرقية لمصر التي يأتي منها الغزاة تاريخياً فأعدّ الجيش بقيادة ابنه إبراهيم باشا، وانطلق في اتجاه بلاد الشام وبالفعل تمكن من تأمين الجبهة الشرقية لمصر. وعندما جاء الزعيم جمال عبد الناصر كأول رئيس مصري في العصر الحديث كان قارئاً جيداً للتاريخ والجغرافيا معاً فسعى منذ البداية لفعل ما استعصى على كلّ الحكام تاريخياً حيث رأى ضرورة وحتمية الوحدة مع سورية، باعتبارها الامتداد الطبيعي للأمن القومي المصري، وتكللت جهوده بالنجاح واندمج الإقليمان الشمالي والجنوبي في دولة واحدة هي الجمهورية العربية المتحدة، والتي رفعت علماً واحداً يتكوّن من الأحمر والأبيض والأسود وفي منتصفه نجمتان الأولى لسورية والثانية لمصر، وأصبح للدولة الجديدة جيش واحد يتكوّن من ثلاثة جيوش ميدانية الأول في سورية والثاني والثالث في مصر، وتآمر أعداء الأمة العربية بالداخل والخارج على مشروع الوحدة، وحدث الانفصال شكلاً، لكن ظلت العلاقة قائمة حتى وفاة الزعيم جمال عبد الناصر. وجاء من بعده الرئيس السادات وظلت العلاقة قائمة لخوض معركة التحرير، فكانت حرب أكتوبر ـ  تشرين الأول 1973 المعركة الأخيرة التي خاضها جيش الجمهورية العربية المتحدة وكان النصر التاريخي على الصهاينة، وبعدها اعتقد الرئيس السادات أنه يمكنه تأمين حدود مصر الشرقية عبر اتفاقية سلام مع العدو الصهيوني، وأثبتت الأيام خطأ تقديراته فما زالت حدودنا الشرقية مهدّدة والمعركة التي يخوضها الجيش المصري العظيم في سيناء منذ سنوات خير شاهد وخير دليل. 

وجاءت الهجمة الأخيرة على أمتنا العربية بواسطة المشروع الأميركي ـ الصهيوني والذي يسعى إلى تقسيم وتفتيت المنطقة بواسطة مجموعة من الجماعات التكفيرية الإرهابية التي سلحتها وموّلتها بالتعاون مع بعض الدول الإقليمية، وحاول المشروع وبكلّ ما أوتي من قوة أن يفصل بين الإقليمين الشمالي والجنوبي، وعندما تمكّن الإرهاب من السلطة السياسية في مصر مؤقتاً وفي غفلة من الزمن قام الرئيس الإرهابي محمد مرسي بقطع العلاقات مع سورية العربية، وبخطوة عنترية غبية أعلن أنه سيدعم  الثورة (الإرهاب) في سورية، وكان يحلم بأن يرسل الجيش المصري لخوض الحرب ضدّ الجيش العربي السوري، لكن هيهات أن تنتصر إرادة الإرهاب على الإرادة الوطنية، فهبّ الشعب ودعمه الجيش، وبذلك أجهض المشروع في مصر، واستمرّت الحرب الكونية على سورية في ظلّ انقطاع العلاقات الرسمية بين الإقليمين، وظنّ المتآمرون أنهم نجحوا في مخططهم الشيطانيّ لفصل الإقليمين عن بعضهما البعض، واعتقد الرأي العام العربي والعالمي ذلك أيضاً، لكن العارفين بباطن الأمور كانوا على وعي شديد بطبيعة العلاقة والتنسيق الكامل بين دمشق والقاهرة، خاصة على مستوى القيادات الأمنية العليا في الإقليمين.

وجاءت اللحظة الحاسمة ومع حدوث الزلزال المدوّي الذي ضرب الأراضي العربية السورية أعلنت مصر الرسمية عن موقفها الداعم لسورية وقام الرئيس السيسي ولأول مرة باتصال مباشر بالرئيس الأسد، وأعلن عن مدّ جسر جويّ يحمل المساعدات وفرق الإنقاذ بين القاهرة ودمشق، ولم يكتفِ الرئيس السيسي بذلك بل ذهب إلى الإمارات وطلب أمام الرأي العام العربي والعالمي من الشيخ محمد بن زايد بضرورة تقديم المساعدة لسورية، وعندما أكد أنه يرسل ثماني طائرات يومية، أكد على ضرورة زيادتها فسورية تستحق. وهذه الخطوة تعني أنّ مصر الرسمية بقيادة الرئيس السيسي قد كسرت حاجز الصمت في علاقتها مع سورية وتسعى وبقوة لعودة العلاقات المصرية ـ السورية بشكل كامل وعلنيّ، ليس هذا فحسب بل عودة العلاقات العربية مع سورية لسابق عهدها، وبالطبع سوف يجنّ جنون أصحاب المشروع التقسيمي والتفتيتي وسوف يسعون بكلّ قوة لتعطيل أيّ خطوة لعودة العلاقات بين القاهرة والعواصم العربية مع دمشق، ففي الوقت الذي ترسل فيه المساعدات الإنسانية لدمشق قامت داعش بمجزرة في حمص، تبعها العدو الصهيوني بقصف متوحّش لمنطقة كفر سوسة المكتظة بالسكان، وضحايا العدوان يتداخلون الآن مع ضحايا الزلزال بشكل مؤلم، لكننا على يقين بأنّ مصر الرسمية تدرك وبوعي شديد أهمية سورية لحفظ الأمن القومي المصري، فما زال وسيظلّ مصير الإقليمين واحداً، وما زال جيشاهما واحداً، لذلك سيظلّ التنسيق بين القاهرة ودمشق مستمراً للقضاء على المؤامرة والإرهاب معاً، وبعد الاتصال المباشر بين الرئيسين السيسي والأسد، ستكون الخطوة المقبلة هي استقبال الرئيس الأسد للرئيس السيسي في دمشق، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

*مفكر عروبي من مصر.

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

طقس متقلب وممطر يشتد غداً الجمعة

12/02/2026
6 نصائح لخفض ضغط الدم
slider

6 نصائح لخفض ضغط الدم

12/02/2026
وزيرة السياحة من الكويت: ملتزمون بسط سيادتنا على كامل أراضيها فلا يكون لبنان مصدر قلق لأصدقائه وأشقائه
slider

وزيرة السياحة من الكويت: ملتزمون بسط سيادتنا على كامل أراضيها فلا يكون لبنان مصدر قلق لأصدقائه وأشقائه

12/02/2026
اتفاقية بين شركة Visa و BLOM Bank لإطلاق خدمة حل الدفع الجديد-Tap to Phone
slider

اتفاقية بين شركة Visa و BLOM Bank لإطلاق خدمة حل الدفع الجديد-Tap to Phone

12/02/2026
“الزراعة” باشرت تحاليل لعينات مواد مجهولة رشها العدو الصهيوني والنتائج خلال 48 ساعة
slider

وزارة الزراعة: لا انتشار لمرض وبائي جديد

12/02/2026
سلامة أطلق استراتيجية الصناعات الثقافية والإبداعية: الاستثمار في الإبداع لتعزيز القطاع المحلي وتوفير نحو 100 ألف فرصة عمل
slider

سلامة أطلق استراتيجية الصناعات الثقافية والإبداعية: الاستثمار في الإبداع لتعزيز القطاع المحلي وتوفير نحو 100 ألف فرصة عمل

12/02/2026
وزير الصحة أطلق التغطية الإستشفائية للجلطة الدماغية: عملية إضافية من سلسلة عمليات سنعلن عنها تباعا
slider

وزير الصحة أطلق التغطية الإستشفائية للجلطة الدماغية: عملية إضافية من سلسلة عمليات سنعلن عنها تباعا

12/02/2026
فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب
slider

فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب

11/02/2026
لقاء حول «الطريق نحو الشمس: الرواية بوصفها ذاكرة فلسطينية»
slider

لقاء حول «الطريق نحو الشمس: الرواية بوصفها ذاكرة فلسطينية»

11/02/2026

آخر ما نشرنا

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الخميس 12 شباط 2026

by المشرف
12/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

طقس متقلب وممطر يشتد غداً الجمعة

by المشرف
12/02/2026
0

6 نصائح لخفض ضغط الدم

6 نصائح لخفض ضغط الدم

by المشرف
12/02/2026
0

وزيرة السياحة من الكويت: ملتزمون بسط سيادتنا على كامل أراضيها فلا يكون لبنان مصدر قلق لأصدقائه وأشقائه

وزيرة السياحة من الكويت: ملتزمون بسط سيادتنا على كامل أراضيها فلا يكون لبنان مصدر قلق لأصدقائه وأشقائه

by المشرف
12/02/2026
0

اتفاقية بين شركة Visa و BLOM Bank لإطلاق خدمة حل الدفع الجديد-Tap to Phone

اتفاقية بين شركة Visa و BLOM Bank لإطلاق خدمة حل الدفع الجديد-Tap to Phone

by المشرف
12/02/2026
0

الأكثر قراءة

  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In