غسان إخلاصي* ليسَ إلاكَِ يافارسَ الهيجا هُمَام سيفُ الحقِّ ولواءُالبطولةِ لكَ معقودُ وقفتَ في جفنِ الردى بكلِّ شجاعةٍ وعلمتَ الجُبناءَ الشَّهامةَ وأنتَ مشهودُ للَّهِ درُّكَ كمْ كنتَ شهماً على الدوام أعطيت دروسَ الأخلاقِ وأنتَ مرصودُ منْ قالَ إنَّ الخيانةَ عارٌ…