09/11/2023مقالاتلا حزب الحمار ولا حزب المساطيل!خليل إسماعيل رَّمال اليوم أُعيد نشر مقالي الذي كتبته الأسبوع الماضي بإضافة مستجِدَّة، لأننا كعرب أميركيين وصلنا لمرحلة الخطر الذي يُذكِّرنا بفترة هجمات أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١ من قبل جماعة الداعشي التكفيري الإرهابي بن لادن والتي دفع ثمنها الباهظ (أو…