في تجربةٍ تتنفس البازلت وتصوغ من مفاهيم الهندسة الفراغية معماراً سردياً نادراً، تقف الروائية والقاصّة وجدان يوسف أبو محمود كإحدى أبرز القامات الأدبية المعاصرة التي حوّلت حياتها إلى «مشغل سردي» مفتوح. رحلةٌ انطلقت من عتبات «شغب بازلتي» و«كسّارة السكون»…