أ.د. تيسير عبَّاس حميَّة أكاديمي ومناضل ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إِلى زَمَنٍ يمسي العميلُ بِهِ بالذلِّ مَحمودُ وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ في وَطَني تقودُهُمْ ذي المَعاجيزُ الرَعاديدُ ولا ظننتُ عبيدَ النَّاسِ قد حَكَموا والذُلُّ مَنطِقُهُمْ والعَدلُ مفقودُ…