فاطمة حسين اسماعيل* تصدَّعَ الجبل وتهشمَ رأسُهُ الشامِخ، وجسدُهُ الصلبُ العصيُّ على الصِّعاب، استحالَ ممدداً على فراشِ الموتِ لا ينبس ببنتِ شفة، وهوَ من كانَ يضجُّ بالحياةِ بل كانَ الحياة بعينها، أملاً، عزيمةً، وإرادةً رغمَ سنواتِهِ الثلاث والثمانين. حياةُ الحاج…