زاهي وهبي* لم أجدْني يوماً قريباً من فكر أنطون سعاده كحالي اليوم. الزلزال الدمويّ المدمّر الذي خلخل الكثير من الأفكار والقناعات مثلما خلخل الكيانات والخرائط، قرّبني من أنطون سعاده وفكره، خصوصاً لجهة الاعتقاد بخصوصيّة ما لهذا المشرق العربي، خصوصية تمنحه…