لا حزب الحمار ولا حزب المساطيل!
خليل إسماعيل رَّمال اليوم أُعيد نشر مقالي الذي كتبته الأسبوع الماضي بإضافة مستجِدَّة، لأننا كعرب أميركيين وصلنا لمرحلة الخطر ...
خليل إسماعيل رَّمال اليوم أُعيد نشر مقالي الذي كتبته الأسبوع الماضي بإضافة مستجِدَّة، لأننا كعرب أميركيين وصلنا لمرحلة الخطر ...