هلا صور
هي صور المدينة المزركشة حاراتها وبساتينها بلون قوس قزح، تزيّن شاطئ المتوسط، تتباهى بعناقها الأبديّ للشاطئ اللازورديّ والمتميّز برقصاته المسكونة بعشق الحياة، والمتمادي مع ربى عاملة التي اعتزّ بها واعتزّت به. هي صور التي أحببناها وأحبتنا، فقدّمت لنا الهوية والتاريخ والعنفوان، ومنذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد (هيرود تس) وتحدّث عنها “الكتاب المقدس” (حزقيال) وتوّجت الحضارة الإنسانية بأبجديتها (قدموس).
هي صور منها ننطلق، وإليها نعود بما نملك من قدرة على العطاء، نبذل الجهد، نبحث، نستقصي لكي نكون أمناء على عهد محبة هذه المدينة العظيمة. ومن هنا نعمل جاهدين بكل ما فينا من طاقات وقدرات مستفيدين من تجارب وخبرات مَن سبقنا في هذا المجال، لنحقق معاً جملة من الآهداف والتطلعات التي وضعناها نصب أعيننا ومنها: أولأ: تقديم القدر الكافي من المعلومات التاريخية والحضارية التي تخصّ المدينة وتسليط الضوء على حاضرها وواقعها لتحسين ظروفها ونشاطها الثقافي الريادي. ثانيأ: أن نعمل جميعاً يداً بيد مع مَن سبقنا ليكتمل المشهد العام للمدينة والذي يبرز وجهها الحضاري والثقافي، وما هذا التنوع والتعددية في المواقع الإلكترونية التي تعنى بالمدينة ومنطقتها إلا تعبير صارخ عن عافيتها وتقدّمها ـ نعطي ما نملك من قدرات ومستفيدين من مواقع نعتز بها وبمسيرتها ونمدّ اليد لها جميعها للتعاون والسير بهذه المدينة لترتقي مصافها التاريخي بين مدن العالم. ثالثاً: إن بادرتنا المتواضعة التي نأمل أن تتطوّر وتكبر عبر المتابعين لها والمهتمين بها، ونأمل أن تكون نافذة فكريّة وأدبيّة وإخباريّة تستقطب كل أطياف المدينة وجوارها، لنكون ومن خلال مَن يتابعنا صوتَ المدينة وصداها إلى العالم.















