الإثنين, فبراير 9, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • محور السبت من حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • محور السبت من حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص أبحاث ومقالات

“قواعد الاشتباك” فرضت خسارة “مؤجلة الاعلان” للاحتلال

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
“قواعد الاشتباك” فرضت خسارة “مؤجلة الاعلان” للاحتلال
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

وفاء بيضون

(إعلامية وناشرة مجلة وفاء)

ثمة علامات استفهام وتعجب ترتسم حول مسار المواجهة بين المقاومة في لبنان وجيش الاحتلال على الحافة الأمامية مع فلسطين المحتلة .

وثمة محطة يمكن التوقف عندها أكان لجهة تطوير معايير المواجهة النارية من قبل المقاومة بما يتناسب مع واقع معركة الإشغال والضغط، هذا من جهة ، ومن جهة اخرى سيناريو الاحتلال التدريجي الذي بات مكشوفا لحد اللحظة أنه غير قادر على توسيع الحرب أو أنه عاجز بالأحرى عن خوض حرب على جبهتين في غزة وشمال فلسطين ما يرتب أولى إشارات العد العكسي لهزيمة الاحتلال في الحربين الفلسطينية واللبنانية .

 

نستدرك ونفهم خطط العدو  من خلال التعمق في نفسيته الميدانية المرتبطة بوقائع الخسائر التي يمنى بها ، وقراءة تصرفاته على أساسها.

 

إذا انطلقنا في قراءتنا من علم الجنايات ، التي دائمًا ما نضع أنفسنا مكان المجرم أو الضحية، نتلبّس لبوسه، ونتقمص شخصيته، وندخل تحت جلده، ونفكر مثله، ونتجاوب مع نفس المعطيات والظروف التي مر فيها، في الزمان و المكان المحددين، لنستطيع فهم تصرفاته، وأسباب أفعاله، وتحليل ردة فعله الشخصية عليه وهذا في القراءة الشمولية .

أما في البحث الخاص عن مكامن خلل العدو وضعفه وعنصر قوة المقاومة وإمساكها بزمام المعركة في الجانبين اللبناني والفلسطيني نرى أنه بعد السابع من تشرين الأول الماضي ” أكتوبر ” ، طويت صفحة من التاريخ، كان فيها العدو جيشا لا يقهر، وبعبعا مخيفا داخليا وإقليميا.

 

ثم تدحرجت الأمور سلبا للكيان الموقت، فخسر تدريجيا مصداقيته كقاعدة متقدمة للغرب في شرق المتوسط ، وخسر في آن معا أكذوبة عمل بجهد وكدّ على بنائها لسنوات، إنه واحة للديمقراطية في بحر من الديكتاتوريات المحيطة، وملتقى علمي، ثقافي واجتماعي ديني، ومثالا يحتذى به لدول الجوار .

 

ما يقرب من الشهرين على الإبادة الجماعية  لأطفال ونساء وشيوخ غزة، هذا عدا التدمير  الممنهج لكل مقومات الحياة وبنيتها التحتية وما رافقها من حملة شعواء عنصرية ضد أهل فلسطين في القدس والضفة، لم يتوقف رحاها حتى هذه الدقيقة. من هنا  يذعن الاحتلال إلى صفقات تبادل الأسرى مع المعتقلين تعسفا، التي ساهمت إيجابا في هدنة مؤقتة بين المحتل وابن الأرض. ليتبين أن وحدة الساحات في محور المقاومة من اليمن الى العراق ولبنان والأراضي المحتلة نشاهد أن المقاومة أدارت المفاوضات،  بحنكة سياسية بارزة من حيث تقسيم الأسرى الى مجموعات أربعة:

 

-المجموعة الأولى، التي كانت عبارة عن عمال أجانب وحملة جوازات دولية .

– المجموعة الثانية عجائز ونساء وأطفال  . -وفي المجمو عة الثالثة والرابعة  تبقي المقاومة كلمة سر التفاوض رهن الميدان ومعطيات تطور الجبهات التي لم تكتمل بعد وهي قتلى الاحتلال وصولا إلى الجنود والضباط الصهاينة .

نجد أن خوضاً متناسقا بين جبهات المحور من الداخل والخارج خاضت لمعركة تفاوضية شرسة، بين عدو مأزوم داخليا وخارجيا، على كل الصعد العسكرية والسياسية والاجتماعية، وبين مطالبها: “تبييض سجون الاحتلال، رفع الحصار، وقف إطلاق النار، إعادة الإعمار، فتح المعابر وحتى تأمين خط تواصل بري مع الضفة الغربيّة” .

 

وبالتالي انتهت المقاومة من المجموعات الأولى والثانية من الأسرى لديها، وقد حان وقت رفع السعر والمطالبة بالمزيد من التنازلات.

 

مصادر الاحتلال تتحدث عن اشتباك سياسي بين أقطاب الكابينت من جهة وباقي الحكومة من جهة اخرى عن رفض العدو حتى الآن، الذهاب نحو تنازلات كبيرة، لأسباب عديدة منها :

-” على الصعيد الشخصي، رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وحكومته وقياداته العسكرية والمخابراتية، يعرفون أنّ نهاية الحرب تعني نهايتهم الشخصية حكما، إما السجن وإما الموت كما حصل مع اسحق رابين” .

-“على الصعيد السياسي حكومة أكثريتها من متطرفين صهيونيين. غير قادرة على التراجع عن الثوابت والأساسيات التي تحملها فكريا ودينيًا وسياسيًا”. 

-“على الصعيد الاجتماعي  هنالك انقسام مجتمعي حاد بين المتطرفين والمعتدلين، ولكن الأهم هو خوف المستعمرين المدنيين من العودة الى محيط غلاف قطاع غزة والشمال الفلسطيني على الحدود اللبنانيّة، وهو عامل أساسي، لا يحل إلا بالقضاء على مسبباته”.

هذا بالإضافة إلى عامل الهجرة المعاكسة في حال فشل رواية حكومة الاحتلال على تأمين العنصر الأساسي لوجود الكيان، أي القدرة على السيطرة والاستعمار والتوسع، مع الحفاظ على التفوق العسكري.

-“اما على الصعيد الإقليمي لقد سقط مفهوم الدولة القوية المسيطرة، وهذا يعني في نتائجه القريبة سقوط لمفهوم كل اتفاقيات السلام والخنوع من أوسلو الى وادي عربة وصولًا للإبراهيمية أي اتفاقات أبرهام التطبيعية مع العرب . وهذا يشكل نتيجة أخرى وهي أنه على

– “الصعيد الدولي  تنتفي الحاجة لمستعمرة وقاعدة عسكرية  متقدمة في الشرق، ركيكة هزيلة البنيان.

 

فإذا ما وضعنا الانفعالات العاطفية جانبا. نرى أن ما يحدث اليوم ليس النهاية، بل  هو بداية النهاية، ومن الأرجح سنذهب نحو تصعيد وعنف وتوتر جديد سيشمل أكثر من جبهة و أكثر من منطقة. وهذا ما يخشاه الغرب واميركا  .

 إن كيان الاحتلال وبعد وضع نفسه في فم حوت المقاومة ورهين معادلتها وقواعد اشتباكها فإنه يكابر بعدم اعترافه بهزيمته داخل فلسطين واستنزافه الدموي لجنوده على الحدود مع لبنان إلا أن الحقيقة التي سيفصح عنها توقف صوت المدافع انه اسرائيل باتت مأزومة تتآكل من كل جوانبها وهي لم تعد صالحة لتحقيق مصالح الغرب الذي يستند دائما على معادلة القوي وليس الضعيف .

 

لإعلاناتكم في منصة حرمون يرجى الاتصال واتس:

0096176920208

وللانضمام:

مجموعة حرمون للتعليم والإعلام والتدريب:

https://chat.whatsapp.com/HQi7bkJTOGGLYmdqUsKYOB

مجموعة منصة حرمون وندوة حرمون الثقافية:

https://chat.whatsapp.com/HFNrMOLD5TKDxmZTTjYZi3

مجموعة حرمون بالتلغرام:

https://t.me/haramoon2009

راديو حرمون:

https://onlineradiobox.com/lb/haramoon/?cs=lb.haramoon&played=1

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

رئيس تيار الفكر الشعبي: المقاومة ليست مكسر عصا لأحد
slider

بروا آباءكم يبرّكم أبناؤكم

09/02/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية في السيطرة على العالم (الجزء 2)

08/02/2026
كتاب الزميل علي ضاحي “سيرة قائد شجاع.. محمد عفيف (روح السيد)”
slider

كتاب الزميل علي ضاحي “سيرة قائد شجاع.. محمد عفيف (روح السيد)”

08/02/2026
عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
slider

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان

28/01/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم

29/01/2026
وهم قواعد الاشتباك ومسؤولية ترك نتنياهو يعبث!؟
slider

ميخائيل عوض: لا ضربة على إيران ولبنان على عتبة الانهيار

29/01/2026
ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
slider

لماذا يُعدّ الفكر القومي العربي ضرورة تاريخية وإنسانية؟

28/01/2026
إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
أبحاث ومقالات

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

25/01/2026

آخر ما نشرنا

حزب الشعب الفلسطيني في البقاع بمخيّم الجليل في بعلبك الذكرى الـ41 لإعادة التأسيس بوقفة تضامنية وإيقاد الشعلة

حزب الشعب الفلسطيني في البقاع بمخيّم الجليل في بعلبك الذكرى الـ41 لإعادة التأسيس بوقفة تضامنية وإيقاد الشعلة

by الزهى
09/02/2026
0

رئيس تيار الفكر الشعبي: المقاومة ليست مكسر عصا لأحد

بروا آباءكم يبرّكم أبناؤكم

by الزهى
09/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الاثنين 9 شباط 2026

by الزهى
09/02/2026
0

“ألفا” و”تاتش” تفعلان خدمة التجوال المحلي للداتا لتعزيز التغطية وجودة الإنترنت

“ألفا” و”تاتش” تفعلان خدمة التجوال المحلي للداتا لتعزيز التغطية وجودة الإنترنت

by الزهى
09/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

مقدمات نشرات أخبار المسائية لمحطات التلفزة اللبنانية ليوم الأحد 8 شباط 2026

by الزهى
08/02/2026
0

الأكثر قراءة

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عائلة الرخاوي ذات تاريخ من الشرف والخلود عربياً ومصرياً

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منفذية راشيا في “القومي” كرّمت الأمين الراحل حمد زيتون في أربعينه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • محور السبت من حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In