مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#سورية.. 25 لاعبا..تعرف على أبرز #محترفي_سوريا في الدوريات العربية

يواصل اللاعبون السوريون توجههم شطر الاحتراف الخارجي، حيث يبدو الانتقال من دورينا الكروي إلى دول الخليج السمة الأبرز للاعبين السوريين.

وانتقل للعب في الدول العربية عدة لاعبين محليين من أندية الدوري الممتاز، بحثا عن تحسين مصادر أرزاقهم، وتطوير نفسهم في بلدان مستقرة عموما، خاصة في ميادين الرياضة.

ويأتي توجه نجوم كرة القدم في سوريا للاحتراف الخارجي منطقيا، خاصة مع الفوارق الكبيرة بين العقد المحلي والعقد الخارجي، إذ أن كل الأندية المحلية تعجز الآن بسبب فرق سعر الصرف، عن دفع مبلغ قيمته 100 ألف دولار بلاعب واحد، علما أن هذا الرقم دفع في سوق الانتقالات قبل عامين.

وبمقارنة مع دول الخليج فإن أدنى رقم يدفع فيها للاعب محترف، يبدو أعلى من أعلى مبلغ يدفع في سوريا للاعبين، وهو ما يفسر رغبة اللاعبين بالاحتراف خارجيا، ورغبة بعض أندية الخليج بالتعاقد مع لاعبين سوريين، خاصة لأن أسعارهم أقل من نظرائهم من غير جنسيات.

وتوجه من الدوري السوري للاحتراف الخارجي كل من محمد مرمور وماهر دعبول إلى “مسيمير” القطري، ثائر كروما إلى “النجمة” البحريني، محمود البحر إلى “الرفاع” البحريني، وأحمد الأشقر إلى “الحد” البحريني.

وسبق هؤلاء اللاعبين الخمسة المنتقلين من أندية اللاذقية كل من مارديك مارديكيان إلى “الفيصلي” الأردني، علاء الدالي إلى “العربي” الكويتي، ورد السلامة إلى”البكيرية” السعودي ومن ثم ل “المنامة” البحريني، وفارس أرناؤوط “للمحرق” البحريني.

وغادر عبد الله جنيات الكرامة للاحتراف مع أحمد الدوني في نادي “الجيل” السعودي، فيما انتقل حميد ميدو ابن الاتحاد من نادي الوحدة، إلى “البديع” البحريني.

وانتقل مؤيد عجان إلى “الرفاع” البحريني، يوسف محمد إلى “الأهلي” البحريني، أسامة أومري إلى “الحد” البحريني، محمد الحلاق إلى “المنامة” البحريني، وعبد الرحمن بركات ل”المحرق” البحريني، وجميع هؤلاء الخمسة قدموا للاحتراف الخارجي من نادي الوحدة.

وسجل حتى الآن خلال العام 2021 انتقال 16 لاعبا سوريا من نجوم الصف الأول للعب في الدوريات العربية، ليلتحق المحترفون الجدد بنظرائهم من السوريين الناشطين بالأندية العربية.

وينشط من السوريين في الأندية العربية كل من عمر السومة “الأهلي السعودي” عمر خريبين “الوحدة” الإماراتي، عبد الله الشامي “الفحيحيل” الكويتي، و عمرو ميداني، “الاتحاد السكندري” المصري.

ومن الناشطين في الدوريات العربية نجد كل من فهد اليوسف “الشرطة” العراقي، زاهر ميداني “الزوراء” العراقي، محمد فارس “الحد” البحريني، اسراء حموية “الحالة” البحريني.

فيما لا يزال مصير كل من أحمد الصالح ومحمد عثمان مجهولا بالنسبة لمستقبلهما بالاحتراف الخارجي، مع نهاية عقد الأول مع “العربي” الكويتي، والثاني مع “الخريطيات” القطري.

وبذلك نرى أن عدد اللاعبين السوريين في الدول العربية تضاعف تقريبا خلال 2021، قافزا من 11 في 2020 إلى 25 في العام الحالي، والعدد مرشح للزيادة، وربما تكتمل بعض الصفقات لنصل ل30 محترفا سوريا بالدوريات العربية.

يذكر أن انتقال اللاعبين السوريين بشكل كبير للاحتراف في الدول العربية، من شأنه أن يطور منتخب سوريا الذي سيتكون بغالبه من لاعبي الدول العربية، حيث يستذكر السوريون ويتفائلون بأن منتخب سوريا في تصفيات كأس العالم السابقة كان جله من المحترفين خارج سوريا.

 

موقع حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.