مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

حول #المنتدى الأخير لتطوير #الحركة_الشعبية_العالمية “بناء السلام”.

عقد منتدى تطوير الحركة الشعبية العالمية “بناء السلام” في موسكو بتاريخ ١ يونيو/ حزيران في كلية مسارات العولمة التابعة لجامعة موسكو الحكومية “لومونوسف”. شكلت نتائج الطاولة المستديرة “السلام أعقد من الحرب” المنعقدة في شهر أيار من العام الماضي ضمن الكونغرس الدولي العلمي السادس “دراسات العولمة ٢٠٢٠” محطة لتأسيس الحركة.
أكد المنتدى مرة أخرى صوابية ودقة توقيت التقديرات المسارات الدولية الحالية واقتراحات الخبراء للطرق المحددة للانتقال من “الحرب” الى “السلام”.
تجدر الإشارة الى أهمية تطوير حركة “بناء السلام” في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا، لقد أشارت هذه الحركة الشعبية اهتماما حيويا لدى الخبراء في كل من سوريا، فلسطين وبلدان اخرى ليبيا، الجزائر، تشاد، العراق، الاْردن، مصر، لبنان، الإمارات العربية المتحدة وكذلك في كازخستان وروسيا.
تزامن المنتدى مع اليوم العالمي الطفل. قدم ألكسندر بيرندكوف عرضا لمعرض رسومات أطفال “أطفال يرسمون السلام”. رسومات لأطفال نجوا من اهوال الصراعات العسكرية في دول مختلفة من العالم سوريا، ليبيا، لبنان، أفغانستان، فلسطين، اوسيتيا الشمالية، جمهورية دوننسك ولوغانسك. أشار المشارك الروسي في حركة “بناء السلام” انه على المجتمع الدولي الاهتمام أكثر في المناطق الساخنة حيث ان الأطفال هم الأكثر معاناة من بين السكان، كما دعا بيرندكوف المعنيين في العالم في المشاركة في المعرض.

رحب أوليغ ألكسينكو نائب عميد كلية مسارات العولمة في جامعة موسكو الحكومية “لومونوسوف” بحرارة بجميع المشاركين في المنتدى، كما وتحدث كخبير وسكرتير تنفيذي لحركة “التعاون الأوراسي” حيث أشار إلى أن للحركة فروعا مستقلة في العديد من البلدان، تمثل الحركة مصالح الشباب في الامم المتحدة في المجلس الاقتصادي الاجتماعي، أعرب أوليغ ألكسينكو نيابة عن الحركة وأعضاء هيئة التدريس عن دعمه لحركة “بناء السلام” وللاستعداد التام للتعاون معها.
كما وألقى السيد باسل قس نصرالله مستشار المفتي الأعلى لسوريا احمد بدرالدين، كلمة حيّا فيها المشاركين في حركة “بناء السلام” و تحدث عن الدور التاريخي للدين في تشكيل عمليات السلام عبر تاريخ البشرية و شدد على انه من الضروري شرح القيم الدينية الحقيقية للجيل الأصغر من اجل تطوير المكون الروحي و الاخلاقي للفرد.
اضافة لذلك ركز المشاركون في المنتدى على هيكلية بناء الحركة على ارض الواقع على أساس المبادرة وأعربوا عن رغبتهم للقيام بدور عملي لتشكيل الفروع الإقليمية والمحلية للحركة.
أعرب الاستاذ سلام الطوال، رئيس رابطة خريجي جامعات الاتحاد السوفيتي وروسيا عن الدعم الكامل لجميع الممثلين التقدميين للمجتمع العلمي في الاْردن لحركة “بناء السلام” مقترحا تأسيس فرعا للحركة في عمان على ان يتولى مهام رئيس الفرع.
كما دعم الصحفي المعروف نبيل هاشم من الاْردن جميع مبادئ الحركة ومبادرات السلام كما وعرض المساعدة والتعاون.
اما الخبير من سوريا دكتور العلوم السياسية ابراهيم الجاسم فقال ان “بناء السلام” عملية معقدة تؤثر على جميع جوانب المجتمع والدولة، معربا عن استعداده للمساهمة في أنشطة الحركة واقترح ان يؤسس فرعا لها برئاسته في مدينة حلب.
بدوره أشار الصحفي حسين السويطي من مدينة الناصرة الى دور روسيا باعتبارها المبادر الرئيسي في طرح السلام العالمي واقترح انشاء فرع للحركة في مدينة الناصرة والمدن المجاورة.
حظيت كلمة علي سليمان طالب الدراسات العليا في جامعة “غوبكنا” باهتمام كبير واقترح باسم الطلبة العرب تشكيل فرع لحركة “بناء السلام” في موسكو.
في الكلمة الختامية للمنتدى لخص رئيس مجلس الحركة ايغور كروغوفيخ المقترحات بشأن مشروع الميثاق واقترح اعتماده كأساس للصيغة النهائية وتمت الموافقة على الاقتراح.
من المقرر عقد المنتدى القادم للحركة الشعبية العالمية “بناء السلام” في خريف العام ٢٠٢١.

موقع حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.