مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#الجمعيّة_السورية_للمعوقين_جسدياً في #السويداء خطة دعم ورعاية وتأهيل متواصلة

* شجاع: أولويّة المعوّقين جسدياً تأمين مستلزماتهم الحركية للخروج من المنزل  الى الواقع والتفاعل مع المجتمع... *نوفر الدعم النفسي والاجتماعي حيث يلزم، ونوفر فرصة التعلم وفرصة عمل.. وبالمناسبة نتوجه بالشكر لذوي الأيادي البيضاء.

 

السويداء، هذه المحافظة السورية الجنوبية التي تقارب مساحتها نصف مساحة لبنان، ويقيم فيها ما يزيد عن مليون نسمة، تحتاج لمؤسسة رعاية تهتم بذوي الحاجات الخاصة من المصابين والمعوقين جسدياً الذين يعانون وضعاً جسدياً صعباً لجهة صعوبة أدائهم البدني او معوّقات في تحرّكهم وسرعة هذا التحرك قياساً بالشخص السويّ جسدياً.

وبلغنا أن الجمعية السورية للمعوقين جسدياً لها فرع في محافظة السويداء الغالية علينا، فأحببنا ان نفتح فرصة الإطلالة للجمعية من منبر موقع حرمون، للإضاءة على نشاطها وبرامجها وعطائها وللتعريف عنها. وقبل كل هذا لتحيتها على ما فعلت وما تنوي فعله لمصلحة أحبائنا في المحافظة، بخاصة في فترة الحرب الأليمة على سورية وما أصابت من المواطنين من عوائق غيّرت مجرى حياتهم الشخصية والاجتماعية..

استضافت الزميلة هيا الجرماني مسؤول فرع الجمعية السورية للمعوقين جسدياً في محافظة السويداء السيد نزار محمد شجاع بحديث رشيق عن الجمعية ومهامها وعطائها ومواردها ورسالتها الاجتماعية.. جدير بالاطلاع..

 

إعداد وتنسيق هيا الجرماني

 

*بماذا نعرّف زوار موقع حرمون على فرع الجمعية السورية للمعوقين جسدياً في السويداء؟ كيف ومتى تأسس؟ وما هو واقعه الراهن؟

نزار شجاع بين منتسي الجمعية

 

– تأسست الجمعية السورية للمعوّقين جسدياً في السويداء عام ١٩٩٧ من قبل مجموعة من ذوي الإعاقة.. وجميعهم منتجون وعملهم طوعيّ في سبيل تقديم الخدمات المجانيّة لأقرانهم وحثهم على الدمج بالمجتمع.

وكانت أولويّة المعوّقين جسدياً تأمين مستلزماتهم الحركية للخروج من المنزل  الى الواقع والتفاعل مع المجتمع واليوم ما زالت الجمعية تتوسّع وتنتشر لتطال أغلب ذوي الإعاقة وتتعرّف إلى متطلباتهم.

 

*كيف تحدّدون ما يسمونه معوقاً ونحن نفضل مصطلح شخص ذي حاجة خاصة؟

– نحن حسب التصنيف الطبي العالمي نعتبر / ذا إعاقة وهي حالة فقدان الشخص أحد أطرافه الأساسيّة في الحركة مما يعيقه عن القيام بوظائفه الطبيعية كما الأصحاء بشكل كامل أو سريع، وبالتالي هو بحاجة لمساعدة ورعاية خاصة …

أما مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة فهو مصطلح عام ينطبق على كل البشر.. فمثلاً كبار السن من ذوي الاحتياجات الخاصة أو  المرضى النفسيين أو الأطفال أو.. أو.. فالمصطلح لا يميّز بين هذه الفئات لتحديدها.

كلمة ذوي الإعاقة ليست سيئة، بل أحياناً استخدامها السيئ من قبل أفراد المجتمع ونعت بعضهم بها أساء لهذه الشريحة.

 

*ما هي البرامج التي تساعد في تأهيله لتعوضه عما يعانيه؟ وبرامج التأهيل هل تقتصر على الشخص المصاب ام تمتد لمن هم حوله ويتعاونون معه؟

– أول قضية لتأهيل ذوي الإعاقة إذا كان في سن صغيرة وقابلاً للتعلّم هو دعمه ليتعلّم وإذا كان قادراً على عمل تكون تأمين عمل له في وظيفة أو مكان ينتج أو في ورش صغيرة في منزله.. وإذا لم يكن كل هذا فتكون متابعته معنوياً ومادياً حسب الإمكانيات مهمة..

 

*ما هي الأهداف التي يعمل لتحقيقها؟ وماذا تحقق من أهدافكم؟

والأمر يحتاج لزرع الوعي في العقول فكما للمعوّق حقوق كذلك عليه واجبات.. كما يجب أن تكون هناك عملية توعية دائمة لتقبُّل الإعاقة ومساعدة المعاقين وتفهم  احتياجاتهم.

شجاع إلى بعض منتسبي الجمعية

*التأهيل لا يقتصر على الجانب الجسدي، بل عادة يمتد إلى الجانب النفسي والمهني. ما تعليقكم؟

– لا شك في أن الإعاقة تترك أثراً سلبياً في نفوس ذوي الإعاقة وخاصة حين يجد نفسه غير قادر على القيام بوظائف الأصحاء.

والأصعب إذا كان في وضع صحي جيد وتعرّض لحادث ما. هنا  تكمن الحالة الصعبة والتي تتطلّب متابعة دعم نفسيّ.

 

*كيف يتعاون معكم المجتمع الأهلي وتجاوبه مع نشاطاتكم؟ وما واقع التبرعات ووصايا من أهل خير أو مغتربين؟

نسعى ألى تأمين كل احتياجات ذوي الإعاقة من خلال دعم الدولة والمجتمع من خلال بطاقة إلكترونية تكون تعريفاً عن وضع ذوي الإعاقة ومشحونة برصيد لخدماته.

شريحتنا كبيرة وحملنا ثقيل لا نستطيع تخديم الجميع بالسوية نفسها، لأننا نعتمد على التبرّعات فقط.

والشكر الكبير لأصحاب الأيادي البيضاء في المجتمع والمحبون لعمل الخير ونحتاج الى أفكار عملية لدعمها.

والظروف الأخيرة والأزمة المالية العالمية والكورونا حدّت قليلاً من التبرعات.. لكن الأمور جيدة.

 

*هل هناك تعاون بينكم وبين جمعيات مماثلة لجمعيتكم؟

– نتعاون مع الجمعيّات التي تحمل أهدافاً متقاربة مع أهدافنا، وعلى نطاق المحافظة فقط، حسب شروط مديريّة الشؤون الاجتماعيّة المشرفة على عملنا.

 

*كيف علاقتكم بالسلطات الرسمية هل هناك عوائق او تتلقون تشجيعاً ودعماً؟

– السلطات الرسميّة تسهّل لنا كل نشاطاتنا وتشجع المبادرات، لكن لا يوجد دعم مادي منها، لأننا جمعية أهليّة وأحياناً الروتين يقضي على الحماس.

 

*ما هي أبرز الشكاوى التي تريدون إيصالها للسلطات المعنية لتصحيح الوضع؟

– تأمين المستلزمات الحركيّة من خلال المنظمات العالميّة مجاناً

وإيجاد سوق تسوّق دائم لمنتجات المعوقين، وحديقة بيئية لهم، وفرص عمل في القطاع العام والخاص.

 

#هيا_الجرماني، #نزار_محمد_شجاع، #الجمعية_السورية_للمعوقين_جسدياً، #السويداء، #ذوو_الأيادي_البيضاء، #التبرعات، #حرمون، #موقع_حرمون، #وكالة_حرمون، #هاني_سليمان_الحلبي

الزميلة هيل ولو كانت على كرسي مدولب فإنها تعطي بحب وتضيء

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.