مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#هاني_سليمان_الحلبي: #الرابطة_الإماراتيّة_لمقاومة_التطبيع مبادرة قيّمة لتحصين الوعي القوميّ

 

هاني سليمان الحلبي*

 

بعد انتهاء دوامي، بعيد منتصف الليل، لفتني منشور في مجموعات الواتس آب، وهي بالعشرات، تمطر جهاز هاتفي بعشرات آلاف الرسائل المكرّرة عادة. لكنّ مشرفيها الكرماء يتحملون تسونامي التوزيع لمنشورات موقع حرمون، هكذا نتبادل الدعم والصبر.

المنشور يحمل عنوان الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع.. جميل جداً. أن يبادر الشباب المتنور الوطني من الإمارات ويتحمل عبء وتداعيات مبادرة تكون مخالفة لسياسة الدولة الرسمية هو مبادرة مشاركة وطنية تستحق القراءة والانتباه والدعم.

من خدمات الموقع أنه يمنح المشارك شهادة باسمه وبرقم متسلسل بعد توقيعه على ميثاق فلسطين انها امانة وان التطبيع خيانة.

وهذا مطابق لإيماني القومي، فلم لا أرحب. رحبت. شاركت. وحصلت على شهادتي المرفقة مع هذا المنشور ذكرى للتاريخ.

أحببت تعريفكم بالمبادرة، جزءاً من واجبي الشخصي والمهني والوطني نحو نشر الضوء والعمل الراقي لتوسيع انتشاره في نفوس شعبنا ليكثر المتنوّرون وليتعاونوا على الخبر والبر والدعم والتكافل والتنوير والتحرير والانتصار..

لا أعرف احداً من المؤسسين لكني آمل دعم المبادرة لنكون اكثر وأقوى.

رابط الموقع:

https://charterofpalestine.com/

 

وهنا رابط التوقيع على ميثاق فلسطين:

https://charterofpalestine.com/campaign

 

وعرّفت الهيئة المؤسسة للمبادرة الكريمة عن نفسها ببيان تأسيس. هنا نصه كما ورد تماماً وبالحرف من دون أي تعديل فيه:

 

“بيان تأسيس “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع”

شهد مسار دولة الإمارات ومسيرتها خلال الأيام القليلة الماضية انحرافاً قومياً وإسلامياً تمثل بالإعلان عن ما يسمى “اتفاقية السلام ” بين حكومة دولة الإمارات والاحتلال الإسرائيلي، وإن هذه الاتفاقية لتمثل خيانة للأمة وتنكراً لتاريخها فى رفض المشروع الصهيوني فى المنطقة العربية، حيث أضفت الاتفاقية الشرعية للصهاينة فى احتلالهم لأرض فلسطين. إن هذا التحول والتنكر للقضية الفلسطينية ما هو إلا ردة عن ما أرساه الآباء المؤسسون عليهم رحمة الله

ولأننا نؤمن بأن واجبنا المحافظة على تلك القيم والمبادىء فإننا ماضون على خطى الآباء وسائرون على نهجهم مهما حاد عنه الآخرون وزين صورته المطبعون وسنبقى نحملها أمانة في أعناقنا لتبقى حية فى نفوس أهلنا فى الامارات و وفاءً لقضية فلسطين التي نؤمن بأنها قضيتنا الأولي ولكل من ضحى من أجلها ممن يقبعون في سجون الظلم اليوم وحتى نجعلها غراساً للأجيال القادمة.

ومن منطلق هذا الواجب، فإننا نحن المدونه أسماؤنا، مؤسسو  “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع “، وهي مؤسسةٌ مدنيةٌ تعنى برفض جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني سواءً كان على الصعيد الاقتصادي والرياضي والأمني والسياسي والشعبي وذلك وفقا للمبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات؛

وتهدف الرابطة إلى:

– التأكيد على رفض الشعب الإماراتي للاتفاقية المبرمة وإيصال الصوت الشعبي الإمارتي الرافض للتطبيع إلى شعوب المنطقة الخليجية والعربية.

– توعية الشعب الإماراتي بخطورة التطبيع، سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً على الدولة والمجتمع الإماراتي.

– دعم وإسناد القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني فى جميع مطالبه العادلة.

نسأل الله أن يوفقنا لأداء دورنا في إيصال صوت الشارع الإماراتي الحر إلى كل العالم والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.

“وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”. (المائدة:2)

 

1-الأستاذ سعيد ناصر سعيد الطنيجي

2-الأستاذ سعيد خادم بن طوق المري

3-الأستاذ أحمد محمد الشيبه النعيمي

4-الأستاذ حميد عبدالله عبدالرحمن النعيمي

5-الأستاذ حمد محمد ارحمه الشامسي

6-الأستاذ إبراهيم محمود أحمد آل حرم”.

 

*كاتب إعلامي وناشر موقع حرمون.

 

#التطبيع، #العدو_اليهودي_الصهيوني، #الإمارات، #الوعي_القومي، #بلاد_الشام، #حرمون، #موقع_حرمون، #حرمون:موقع_ومجلة، #هاني_سليمان_الحلبي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.