مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#تقرير_صحافيّ.. أبرز مواقف الصحف العبريّة في إعلام العدو

 

صحيفة هآرتس:

رزمة مطالب اسرائيلية من واشنطن كتعويض عن العودة إلى الاتفاق النووي مع ايران

كشفت مصادر اسرائيلية، أن الدوائر الاسرائيلية بدأت العمل على بلورة قائمة مطالب أمنية من الولايات المتحدة، سيتم تقديمها للجانب الأمريكي بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران. وأوضحت المصادر أن التوجه الاسرائيلي يأتي في ضوء تقديرات المؤسسة الأمنية التي تقرى أن التوقيع على الاتفاق بين إدارة الرئيس جو بايدن وطهران بات أمرا منتهيا.

وقال المحلل العسكري، عاموس هرئيل، إن زيارة “الموساد” يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، تمير هايمن، وغيرهم للعاصمة الأمريكية واشنطن، كانت محاولة للتأثير على قرار إدارة بايدن، لمنعها من العودة إلى الاتفاق النووي. غير أن تأثير إسرائيل على قرار إدارة بايدن في هذه القضية محدود جدا، مع الإشارة إلى أن وزير الحرب، بيني غانتس، يرى أنه يتعين على اسرائيل تركيز جهودها للحفاظ على تفوقها الإستراتيجي بعد توقيع الاتفاق، وخاصة تحسين القدرات العسكرية الإسرائيلية، بمساعدة الولايات المتحدة، من خلال الحصول على أسلحة أميركية متطورة.

ونقل هرئيل عن مصادر سياسية إسرائيلية، قولها إن المداولات هذه المرة ستتناول تحسين قدرات سلاح الجو الإسرائيلي، وخاصة القدرات الهجومية في “الدائرة الثالثة”، بعيدا عن حدود إسرائيل، والتوصل إلى تفاهمات حول مواجهة تهديد الطائرات بدون طيار والصواريخ الموجهة عن بعد من صنع إيران، وتشكل خطرا على الجانبين الأمريكي والاسرائيلي.

 

صحيفة معاريف:

حماس حققت انتصارا استراتيجيا في المواجهة الأخيرة

قال المحلل العسكري تال ليف رام، إن حركة حماس حققت انتصارا استراتيجيا على إسرائيل، ولديها القدرة على خوض مخاطرة محتملة،  وهو ما أظهرته الأحداث الأخيرة التي شهدتها جبهة غزة التي تم خلالها إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف، والرد الإسرائيلي الضعيف، حيث اكتفت الحكومة الإسرائيلية بسياسة إطفاء الحرائق وتبنت سياسة ضبط النفس حسب توصيات المستوى العسكري، لأنها لا تمتلك رؤية مدروسة ومنظمة للتعامل مع معضلة غزة، وأثبتت أنها غير مؤهلة للقيام بعمل عسكري أمام غزة.

وأشار المحلل إلى أن سياسة ضبط النفس التي أوصى بها المستوى العسكري وقيادة الأجهزة الأمنية جاءت كنتيجة لقراءة الواقع وإدراك ضرورة تهدئة جبهة غزة، وتجنب تدهور الأوضاع في القدس، ونزع فتيل الأزمة من خلال إزالة الحواجز في باب العامود.

 

*أولمرت يحمّل نتنياهو واليمين المتطرف مسؤولية موجة العنف الأخيرة في القدس

 

قال رئيس الحكومة الأسبق، إيهود أولمرت، عن أحداث الأيام الأخيرة في القدس لم تكن مصادفة، معتبرا أن اسرائيل تقترب من أحداث عنف قد تتطور إلى إرهاب في الشوارع، وربما صداماً يوقع عدداً لا بأس به من الضحايا في الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

ورأى أولمرت، أنه يوجد اليوم على رأس السلطة الفلسطينية زعيم يريد السلام ويعارض الإرهاب. وأضاف، أن المصدر الأساس للعنف والصدام ليس الجانب الفلسطيني، مع أن حماس تقفز على الفرصة وقد تشعلها بسبب جدالات فلسطينية داخلية عشية الانتخابات، وإنما جهات يهودية تقوم  منذ فترة طويلة بعمل منظم ومنهجي في مناطق مختلفة بالضفة الغربية تستهدف الفلسطينيين. يضاف إلى ذلك، أن دوائر اليمين المتطرف بدأت تشتم رائحة الهزيمة السياسية التي تهدد مشروع حياتهم، في ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة، وعدم قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة تضم المحرضين الفاشيين، ايتمار بن غبير ورفاقه، الأمر الذي سيؤدي إلى بداية تغيير في ميزان القوى السياسية في إسرائيل.

وأشار أولمرت إلى أن موجة “الإرهاب” هي ما يحتاجه نتنياهو كي يخلق مظهراً لوضع طوارئ متطرف بهدف تشكيل حكومة وطنية برئاسته مع محافل اليمين، ونفتالي بينيت. بالتالي، فإنه يعطي عود الثقاب، لعناصر منظمة “لاهفا”، من أجل كسب تأييد اليمين. وأكثر من ذلك، إذا لم  تشتعل النار في القدس، فسيشعلها نتنياهو في الشمال، أو بالصدام في الجنوب مع حماس. وفي اللحظة الأخيرة،  وعندما يوشك عالمه على الانهيار، سيحاول جعل عالمنا ينهار علينا.

 

التقرير الذي لا تستطيع إسرائيل تجاهله

وصف المحلل جاكي خوكي، تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، الذي اتهم اسرائيل بانتهاج سياسة عنصرية ضد الفلسطينيين، بأنه قنبلة موقوته، قائلا إن اسرائيل لا تستطيع تجاهل التقرير.  وأضاف، أنه لم يعد بإمكان اسرائيل السيطرة على شعب آخر، والعالم ينظر إليها على أنها الضحية. لذلك، يجب عليها الإجابة على الأسئلة الصعبة، والنظر ُإلى التقرير على أنه تحذير، وإدراك حقيقة أن الاتحاد الأوروبي لن يكون إلى جانبنا، في عالم يتسم بالتغيير، وليس هناك ما يضمن أن البيت الأبيض سوف يستخدم دائما حق النقض ضد القرارات التي تضر بإسرائيل. ومن غير المسبعد أن تجد إسرائيل نفسها في قلب المقاطعة الدولية.

 

صحيفة “اسرائيل اليوم”:

رئيس “الموساد” عرض على بايدن سلّة المطالب الاسرائيلية

التقى رئيس جهاز “الموساد”، يوسي كوهين، الرئيس الأميركي جو بايدن، في واشنطن، وعرض وجهة النظر الإسرائيلية المعارضة للعودة إلى الاتفاق النووي، وقدّم سلة مطالب إسرائيلية تتعلق بمراجعة الاتفاق. وأوضحت مصادر إسرائيلية أن كوهين تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل الاجتماع بالرئيس الأميركي، حيث طلب نتنياهو منكوهين تقديم إحاطة للرئيس بايدن في كل ما يتعلق بالمطالب ووجهة النظر الإسرائيلية.

 

معهد السياسة والاستراتيجية للدراسات والأبحاث:

اسرائيل بحاجة لسياسة استراتيجية في مواجهة تحديات الواقع

كتب الجنرال احتياط عاموس جلعاد، أن تقف أمام تحديات استراتيجية، في الوقت الذي تغرق فيه في أزمة سياسية، وتتردد في بلورة سياسة تجاه الواقع المتشكل، وتبدو عاجزة عن اتخاذ قرارات وفق رؤية استراتيجية تتضمن تحليلاً للبدائل والتداعيات التي ستنعكس على أمنها القومي. وأضاف جلعاد، أن التحدي الإيراني، لا يزال احد أبرز التحديات التي تواجهها اسرائيل، خصوصا في ظل تقدم المفاوضات في فيينا، والعودة إلى الاتفاق النووي الإشكالي. بالتالي، من شأن إسرائيل أن تدفع ثمناً باهظاً إذا ما قررت الإدارة الأمريكية أن الخطوات الاسرائيلية تستهدف تخريب العودة إلى الاتفاق النووي الذي يعتبر هدفا استراتيجي للولايات المتحدة. وأي خطوات إسرائيلية ضد العودة إلى الاتفاق النووي تعتبر عرقلة للولايات المتحدة في مسألة تمس أمنها القومي.

ورأى جلعاد، أنه في ظل غياب استراتيجية وبدون كيمياء بين زعيمي إسرائيل والولايات المتحدة، فإن سياسة كيدية تجاه واشنطن ستترك أثرها على العلاقات بين الدولتين، وستترك إسرائيل منعزلة، وستحوّل المشكلة الإيرانية إلى مشكلة إسرائيلية، وستضعف صورة إسرائيل وقوتها في نظر العالم العربي. وفي هذه الظروف، ومن دون تأييد أمريكي، قد تجد إسرائيل صعوبة في توسيع دائرة التطبيع، لتعميق العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية وربطها في مواجهة التحديات في الساحة الفلسطينية، وفي المنطقة وتجاه إيران.

واعتبر جلعاد، أن ترميم الثقة وتحريك التنسيق الاستراتيجي مع الإدارة الأمريكية تجاه التحدي الإيراني، يجب أن يحتلا الأولوية. وبالتوازي مع استمرار “المعركة بين الحروب” لصد إيران في المنطقة، على إسرائيل أن تنتقل من الدبلوماسية الصاخبة والصدامية مع الإدارة الأمريكية، إلى حوار هادئ وحميم، على أساس الالتزام الأمريكي المتين بأمن إسرائيل ومنع ايران من امتلاك سلاح نووي. إضافة لتعزيز قنوات التعاون الاستخباراتي والأمني والعملياتي بين الدولتين.

وعلى المستوى الإقليمي، يجب إسرائيل إصلاح أجواء العلاقات مع الأردن، والعمل على تحسين العلاقات مع مصر على مستوى القيادات. على اعتبار أن التنسيق الوثيق مع عمان والقاهرة حيوي أيضاً للتصدي للمخاطر في الساحة الفلسطينية. يضاف إلى ذلك أن اسرائيل تحسن عملاً إذا ما أعادت أفق حل الدولتين إلى جدول الأعمال، بالتنسيق مع إدارة بايدن، وربط ذلك بمواصلة مسيرة التطبيع مع دول الخليج.

وختم جلعاد قائلا، إن الأزمة السياسية غير المسبوقة التي تمر بها اسرائيل، تؤثر سلباً على قدرتها في بلورة استراتيجية وأجوبة ناجعة على سلسلة التهديدات والتحديات المتفاقمة، والتي تستوجب رداً قيادياً عاجلاً يؤدي إلى بلورة سياسة بعيدة المدى تضع أهدافاً استراتيجية وتعمل على تحقيقها.

 

#إعلام_عبري، #أولمرت، #نتنياهو، #يديعوت_احرونوت، #موقع_حرمون، #حرمون، #وكالة_حرمون، #موقع_ومجلة_حرمون، #هاني_سليمان_الحلبي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.