مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

الشاعرة والفنانة التشكيليّة جمانة أبو مطر لـ موقع ومجلة حرمون: لحظات الخلق ليس معيارها العمر أو عدد الأعمال بل حالة نفسيّة ووجدانيّة وبراعة التعبير عنها

*الحرية الداخلية التي يحسّها الفنان هي دافعه للنجاح في الحياة حين يكتب شعراً أو يرسم لوحة لأنه ابن بيئته ولا يمكنه الانفصال عنها.

 

*صعبٌ إخضاع المثقفين الحقيقيين الذين يرسمون أفكارا وينفون أفكاراً أخرى قادرون على تغيير مجرى التاريخ ويصعب كثيراً ان يخضعوا له.

*الفنان يشعر بصرخة داخليّة فيلبيها بلوحة او قصيدة

*كل كتبي أحبها وأستمتع بقراءتها وكل مرة أقرأها أشعر أنُني استمتع بها من جديد لأن عندما أكتب، أكتب بطريقة نابعة من القلب لذلك تدخل الكلمات

*الجائزة لها قيمة مهمة في حياتي الفنية الأدبيّة لأنها تقييم لعملي من ذوي اختصاص عالٍ يعرفون جيداً كيف يقرأون اللوحة ويعطون قيمة لمساري الفني والأدبي.

*الرسم ينسيني وجع الحياة كذلك ريشتي تبوح بأسراري حين أرسم حالات نفسية.

 

تقديم الكاتب الإعلامي هاني سليمان الحلبي

رأت أن الحرية الداخلية التي تعبق بالفنان والشاعر هي سر الخلق والشحنة النفسية لتوليد الإبداع، وأن اللوحة او القصيدة هي قطاف ثمرة لصرخة داخلية تتردد في ثنايا الروح فتستجيب لها بقلم أو ريشة لتكون أيقونة جديدة تضيفها لنظام أيقوناتها بانتظار عيون نقاد ومعارض لتحتفي بها بما يليق.

هكذا، الرسم دواء يرتقي بالمرء من هموم الحياة وأرزائها ومتاعبها إلى متاعب ألذ وآفاق أجمل وأرحب هي ألوان دهشة.

والرسم والشعر أيضاً، هما تلك الحصانة التي تُكسِب من تخطّى عبث الارتزاق ووهم الاشتهار ليغدو فناناً حقيقياً وشاعراً حقيقياً منوطاً به تنوير القلوب وتثوير الأرواح وإضاءة العقول، بقصيدة او بلوحة أن يغير أمة.

 المثقف الحقيقي ليس كصبيان الشاشات وغلمان الأمراء ومرتزقة برامج التوك شو، الذين يبلعون ألسنتهم بوجه الطغاة ويطلقونها لمصلحة الرعاة.. وعندما يتمّ تفجير مرفأ بيروت يكون كل همّهم كيف يلعبون دور رحاب من فوق أسوار أريحا، بعد أن أسكرت الحراس ليقتحم الغزاة الغرباء البدو مدينة عامرة لذبحها. كيف يمكنهم هدم القلعة من داخلها. وعندما يرتفع الغبار الطائفي يجلون فوارس فتنة وعثار..

الفنانة الشاعرة الدكتور جمانة أبو مطر صلاح الدين ضيفة موقع ومجلة حرمون بلقاء غنيّ وثريّ، فاضت بالرؤى وباحت بالجمال فناً وشعراً ولوناً..

 

تنسيق وحوار #ميساء_أبو_عاصي

 

*بماذا نقدّم الفنانة التشكيلية والأديبة #جمانة_أبو_مطر صلاح الدين إلى زوار ومتابعي #موقع_ومجلة_حرمون؟ منذ متى بدأت رفقتك والكتابة والرسم؟

– أنا جمانة أبو مطر صلاح الدين فنانة تشكيلة وكاتبة أمارس الكتابة والرسم منذ سنوات كثيرة أي منذ أن كنت على مقاعد الدراسة.

 

*أنتِ شاعرة وأديبة معروفة.. كيف دخلتِ عالم الفن التشكيليّ؟ وكيف كانت بداياتك الأولى؟ وهل هناك من شجعك ودعمك في بداية مشوارك؟

– دخلت عالم الفن التشكيلي بإقامتي معارض خاصة في أماكن مهمة في بيروت، وكان كثير من المتلقين يعجبون بلوحاتي التي كانت تلاقي كثيراً من الصدى الجميل. كان هذا هو بداية دخولي عالم الفن التشكيلي. وهذا الفن يتطلّب دراسة أكاديمية واهتماماً فالدراسة الجامعية والمعاهدية وحدها لا تكفي وأنا كثيراً ثقفت نفسي من مراكز فنية مهمّة في الولايات المتحدة وبيروت.

ورغم ان الفن التشكيلي استهواني، فهو عندي هواية أساسيّة ومحبة من قلبي وكنت كثيراً أحاول أن أرسم وكان عندي تشجيع كثير من أهلي وأساتذتي.

 

* ما الصعوبات والعراقيل التي واجهتك في مسيرتك الفنيّة والأدبيّة؟

– لم تواجهني صعوبات ولا عراقيل في مسيرتي الفنية. بل كانت كل الأمور تسير على ما أحبّ. وكانت نجاحاتي هي جواز المرور في حياتي الفنية.

 

* تكتبين في أكثر من فن من الفنون الأدبية فأنت تكتبين شعراً صوفياً، ووطنياً، ووجدانياً.. كيف تكتبين قصيدتك؟

– أكتب الشعر الصوفي والوطني والوجداني، كنتُ أكتب عندما أشعر أني بحاجة لأن أجسّد الفكرة في قصيدة أو قصيدة نثرية.

كنتُ أتبع الأنواع الشعرية الثلاثة النابعة من قلبي مباشرةً، وبشكل تلقائي تتكوّن لها التفعيلة والموسيقى الشعريّة.

 

*أيٌّة مدارس شعريّة أقرب إليك؟ ومَن كان له النصيب الأوفر في التأثير على تجربتك الشعريّة خلال عمرك أو مشوارك الأدبي؟

كنتُ أتأثر في الشعر الملتزم سميح القاسم، محمود درويش، فدوى طوقان، نزار قباني.. في الواقع نزار قبّاني التقيتُ به صدفة وقرأتُ له إحدى قصائدي فشجّعني كثيراً “اطبعي، اكتبي، انشري.. وأنا سوف أكتب لكِ المقدمة”. نزار قباني هو المشجع الأول لهذا النمط من الشعر الذي أكتبه.

 

*ماذا أصدرت من كتب أو دواوين؟ حدّثينا عنها؟ وأيّ الكتب أحبّ إليك ولماذا؟ وما الرسالة التي تريدين أن توصليها للقارئ؟

– أصدرت 6 كتب (الشعر الصوفي – الوطني -الوجداني) وأيضاً مجموعة لوحات بداخل كل كتاب، كتابين قيد الطباعة وجاهزين للطباعة والمواضيع نفسها تتحدّث عن الأمور الوطنيّة عن الشجن الصوفي والوجداني، والأقرب إلى قلبي كل كتبي أحبها وأستمتع بقراءتها وكل مرة أقرأها أشعر أنُني استمتع بها من جديد لأن عندما أكتب، أكتب بطريقة نابعة من القلب لذلك تدخل الكلمات الى القلب بسرعة هذا ما قاله الأدباء الذين بحثوا في كتبي وعناوين كتبي.

“شوق على الجراح” بدأت بكتابته منذ كان عمري 16 سنة أول قصيدة حفنات نور، الرسم شروق جنة الروح، عطش الأماني، جاءني البحر، ومضات جناني وخيوط الحرير والآخر بعد لم أختر له عنواناً.

 

*ماذا تعني لك الكتابة شاعرة وأديبة وفنانة تشكيلية؟ ما هي العلاقة بين الفن والكتابة؟

الفن والأدب متلازمان. أشعر بالأدب عندما أكتب شعراً وأكتب نثراً فنياً بأنني أرسم وعندما أرسم كل لوحة وكأنني أرسم قصيدة. فإنهما تعنيان لي الكثير ومتلازمتان.

 

* تجهزين كتاب خيوط الحرير.. ما مضمونُ وفكرة الكتاب ومتى صدوره؟

كتاب “خيوط الحرير” مضمونُه شطحات أدبية بأفكار قصيرة المدى، ولكن ذات معنى فلسفي جميل جداً وإن شاء لله عندما تجدونه على السوشال ميديا سوف ترون أنه مهم وله بعد إنساني رغم عباراته القصيرة.

بالنسبة لإصدار الكتب حالياً بوجود فيروس كورونا لم نستطع أن نصدر كتاباً ونقيم احتفالاً، وأنا برأيي عندما نصدر كتاباً فمن المفروض ان يكون الاحتفال للتعريف عنه ومناقشته وليس لأننا طبعنا كتاباً. وكتابي عادة يبحث فيه نقاد مهمون وأدباء وأحب كثيراً بأن يلاقي مدى جميلاً بين أناس مفكرين مهمّين باللغة العربية. والهدف أن نوصل الفكرة.

 

*يعتبر الفن التشكيلي من أعظم الفنون، لأنه لا يحتاج إلى ترجمة، ما رأيك؟

نعم الفن التشكيلي يعتبر من أعظم الفنون لأنه لا يحتاج إلى ترجمة فعلاً. فهي الألوان تتكلم وهي بحد ذاتها مواضيع تترجم عن حالة نفسيّة يمر فيها الفنان، لذلك الرسم حديث الروح والقلب. الرسم يعطي حرية وطاقة كبيرتين تعبّران عن الفنان بحد ذاته. فربما اللوحة وحدها تتكلم عن حالة مجتمع بأكمله.

 

* متى ترسم جمانة؟ هل في أوقات الفراغ أم تخططين لذلك عبر جدول معين؟! وما هي أمتع اللحظات عندك في مرسمك أم على مكتب الكتابة والتأمل؟

عندما أشعر بحالة كبيرة لدافع نفسي كبير إلى أن أجمع الالوان وأضعها على الكانفاس أو الكرتون بمخاض نفسي أجمع أقلامي وألواني، وأجسد لوحتي وأضع أفكاري على اللوحة، أحب أن أرسم لأنني انتقل إلى عالمي الخاص، وهو عالم الرسم وأكون بحالة من الخلق الفكري، وهذه اللحظات أحبّ تجسيدها بألواني، أرسم بالهواء الطلق وبغرفتي الخاصة، لأن عندما أريد أحمل الألوان وأضعها بالمكان الذي احب ان ارسم فيه احياناً خارج منزلي، أي مكان أرتاح له حديقة منزلي، حديقة صديقتي، حديقة معينة، وألبي دعوات لمدن خارج البلد ارسم بكل شغف وبكل محبة.

 

* شاركت في العديد من المعارض المتميّزة محلياً ودولياً، لقد فازت مؤخراً لوحتك بمسابقة فن الأكواريل في اليابان، حبذا تعريف زوارنا ومتابعينا عن نشاطك ومعارضك وجوائزك؟

شاركت بالعديد من المعارض الداخلية والخارجية سافرت لدول عدة في أوروبا وغيرها بدعوات لمشاركة في سمبوزيوم. وكل سمبوزيوم له موضوع وترجمة خاصة للمعرض رسمت في باريس (مدينتي خلف الأسلاك). وفي كوريا الجنوبية (سيول) رسمت لوحة السلام في موناكو رسمت الخيل العربي والأزياء اللبنانية القديمة.

وشاركت في روما بلوحة بوابة الأمل في روسيا كرملين موسكو، شاركت لوحة للقاء وموعد، كان معرضاً مهماً دخل عليه نقاد بعد ما خلص المعرض بثلاثة أشهر باللوڤر باريس يأتي خبر بفوز لوحتي من ضمن العشرين لوحة المختارة من مئات اللوحات التي كانت مشاركة وخوّلتني الحصول على جائزة ليوناردو دافنتشي وجائزة بوتشللي من فلورنسا.

ليس ضرورياً ان نرسم شجرة او بيتاً كلها على مواضيع فكرية وكلها مميّزة شاركت في معارض وأختار من دعوات ما أرتاح له وأحبّ أن أكون موجودة فيه. رسمت مدينة ڤيينا ورسمت شجرة زمزريق المشهورة بلبنان، رسمت الأكواريل في اليابان لأنه كان مطلوباً أن نرسم الأكواريل بوجود لجنة فاحصة كذلك في مراكش ربيع لبنان والحمدالله لوحتي التي فازت برسم الأكواريل مثلت بيتاً لبنانياً قديماً.

 

* ما قيمة الجائزة في مشوارك الفنيّ والأدبي؟

الجائزة لها قيمة مهمة في حياتي الأدبيّة اولاً هي تقييم لعملي من ذوي اختصاص عالٍ يعرفون جيداً كيف يقرأون اللوحة. ويعطون قيمة لمساري الفني والأدبي او نوعاً من التشجيع او نوعاً من استحقاق المسيرة الفنية او الأدبية.

 

*أيمكن أن تقول اللوحة ما لا تقوله القصيدة، أي منهما الأقدر على التعبير؟

عندما يبرع الفنان في تطوير لوحته وعندما يبرع الكاتب او الشاعر في رسم قصيدته نشعر وكأنهما متلازمان مع بعضهما البعض، وكأن اللوحة هي التي تقول القصيدة كما القصيدة تستطيعين أن تري فيها اللوحة.

 

* أينَ تجدينَ نفسَكِ أكثر في النثر والشعر الحر أم الشِّعر الموزون والمقفى.. ولماذا؟ وما هيَ المواضيعُ والقضايا التي تعالجينهَا في كتاباتِكَ؟

في الواقع أحب الشعر وأميل إليه ولكن الذي ارتاح له أكثر هو النثر الفني هو الشعر المقفى. فالمواضيع تكون متعدّدة كثيراً حتى لو كنت اتكلم بالشعر الوطني، الوجداني، الصوفي في داخله حتى التنوع. وهذا التنوع هو الذي أرتاح له. فسرعان ما أفكر بالكتابة أبدأ بالكتابة عنه.

المواضيع كانت كثيرة. كتبت عن الأب، الأم، الحب، الحب الإلهي، اللواعج النفسيّة كتبت مواضيع كثيرة.

 

*في نظرك هل يتوقف نهر العطاء الإٕبداعي لدى الكاتب أو الفنان بشتى صوره؟! وهل يشيخ الإبداع كصاحبه عند سن معينة يا تُرى؟!

لا أستطيع أن أجزم بهذا الموضوع لان الشاعر او الفنان يجب أن تبقى روحه متدفقة بالعطاء وبالجمال. وكل إنسان له طريقته وأسلوبه في الحياة. بالنسبة لي فإن لحظات الخلق الفكري لا تعتمد على العمر ولا على عدد السنين إنما تعتمد على حالة نفسية وواقعية ووجدانية إنسانية يعيشها الفنان فأشعر بصرخة داخلية وواجبي أن أجسّدها إما بقصيدة أو لوحة.

 

*ما السؤال الذي كانت تودُّ الدكتورة جمانة أبو مطر أن أسأله لها وغاب عني؟

أحب أن أقول يا ميساء إن الرسم ينسيني وجع الحياة كذلك ريشتي تبوح بأسراري حين أرسم حالات نفسية. فالفن شكل من أشكال الكفاح من أجل الاستيقاظ من كابوس الطبيعة ومن الحياة الاجتماعية الضاغطة التي نعيشها وأحب لو سألت ما إذا كنت أحس بحرية داخليّة لأن الحرية الداخلية التي يحسها الفنان هي التي تدفعه للنجاح في الحياة وحين يكتب شعر أو يرسم لوحة لأن الفنان هو ابن بيئته لا يستطيع ان يعيش بعيداً عن البيئة التي يعيشها ويسجل لواعجه وأشجانه تجاه الحالات التي يمر بها.

كذلك كنت اتمنى لو تسألينني أنُ الإنسان ليكون فنان هل بعدد لوحاته أو بقيمة اللوحة التي يرسمها لذلك اقول إن الفنان ليس بعدد اللوحات هناك أشخاص يرسمون مئات اللوحات بلا معنى، وخاصة اذا كان يرسم منظراً طبيعياً يترجم منظر الطبيعة ليست مشكلة، بينما برسم لوحة لها قيمة فكرية كبيرة ستغيّر مجرى حياة لبلد بكامله أي عندما هتلر كان يدخل ويغزو المدن الأوروبية كان يسأل كم عدد الشعراء والفنانين بهذه المنطقة، لأنه يعرف بأنه صعب إخضاع المثقفين الحقيقيين الذين يرسمون أفكارا وينفون أفكاراً أخرى قادرون على تغيير مجرى التاريخ ويصعب كثيراً ان يخضعوا له.

 

*ماذا تقولين لمتابعيك والقراء، كلمة نختم بها اللقاء مع بعض أعمالك الإبداعيّة؟ هل سجلت لنا في نهاية الحوار بعضاً من قصائدك لزوار متابعي حرمون؟

شكراً للمحاورة ميساء أبو عاصي على هذه الأسئلة الجميلة واللقاء الحلو وشكراً لإدارة الموقع والمجلة.

 

نبذة عن الفنانة الشاعرة د.جمانة أبو مطر

لم تقتصر دراستي فن الرسم في معهد الفنون التشكيلية في بيروت ومتابعة محاضرات جامعية تتعلق في الفنون الاستشراقية في جامعة بيروت الأميركية، بل طوّرت نفسي بدراسات خاصة ومن مراجع هامة في كاليفورنيا وغيرها من متاحف ومراكز خاصه بالرسم وتعلّمت فن الترميم والتعتيق لذا فزت بجائزة غاليري كرافت غاليري في الشارقة وغاليري ميلانو إيطاليا، الدول التي رسمت فيها بالرسم المباشر وكأنه امتحان. وبناء عليه خولني الفوز عند اللجان بشهادات الأونيسكو العالمية. كذلك رسمت في باريس، روما، اليكانتي، اسبانيا، سيول، كوريا الجنوبية، موناكو، مراكش، بيروت، مصر، ڤيينا، جزيرة سانتوريني، تركيا، موسكو، طوكيو.

شاركت بمعرض في اليابان ايضاً اون لاين حصلت على جائزة أدبية مهمة جداً وفي احتفال تكريم كبير هي جائزة البروفسور جورج طربيه شاركت بالعديد من المعارض الداخلية والخارجية وحصلت على شهادات وميداليات.

وفازت لوحتي بمسابقة فن الأكواريل في اليابان.

حصلت على جائزتين عالميتين من نقاد أوروبيين شاهدوا لوحتي في معرض اللوڤر في باريس.  ولوحاتي العالمية المشاركة في عدة معارض.

جائزة لجنة ليوناردو ديڤنشي كتبوا عن فني في 3 صحف عالمية.

وجائزة بوتشللي من فلورنسا

أسلك عدة مسارات ولست ملتزمة بخط معين.

أخذت امتيازاً في الرسم التعبيري الذي يرمز الى مواضيع اجتماعية إنسانية..

كتبي 6:

شوق على أرض الجراح، حفنة نور، الرسم شروق في جنة الروح، جاءني البحر، عطش الاماني، ومضات جناني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.