مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#تغطية_خاصة..كتب #معن_بشور…#الجلاء_في_سورية أكثر من عيد

#معن_بشور

17/4/2021

لم يكن جلاء القوات الفرنسية عن الأرض السورية في 17 نيسان 1946، مجرد عيد للسوريين ولأشقائهم العرب، لاسيّما اللبنانيون، الذين شاركوا في ثورات اشقائهم ضد الاستعمار، بل كان الجلاء معركة مستمرة يخوضها السوريون، بكل انتماءاتهم ومشاربهم الفكرية والسياسية، على مدى عقود ضد كل أشكال الهيمنة الاستعمارية وأحلافها ومشاريعها، حتى بات الشعب العربي السوري كله “مطلوباً” من القوى الاستعمارية الصهيونية التي سعت إلى محاصرته وإضعافه وتمزيقه بكل الوسائل ،وآخرها الحرب الكونية المفروضة عليها منذ عشر سنوات مستغلة مطالب مشروعة للشعب السوري لتنفيذ أجندات مشبوهة تبدأ بالفتنة وتنتهي بتقسيم البلاد وتطويعها من أجل التطبيع مع العدو والتتبيع لاوامر أسياده.

والحصار والعقوبات على سورية اليوم، ليست بالأمر الجديد على هذا البلد العربي العزيز بكرامته، المنيع بصلابته، ولكنها تأخذ هذه المرحلة شكلاً غير مسبوق كتعبير عن فشل غير معهود لكل المحاولات الرامية لإخضاع بلد أثبت أنه عصي على كل الأعداء.

والعقوبات التي تطال الشعب العربي السوري في لقمة عيشه، وفي كل جوانب حياته، لا تستهدف نظاماً أو حزباً أو رئيساً بقدر ما تستهدف شعباً بكامله، ووطناً بات قلعة للصمود القومي العربي ولحركة التحرر العربي..

من هنا فالاحتفال مع السوريين بعيد الجلاء لا يكتمل إلا بالانتصار لهم في وجه الحرب المفروضة عليهم منذ عشر سنوات، وفي وجه العقوبات التي عرفت مثلها أقطار عربية أخرى، كالعراق وليبيا واليمن والسودان، والتي وقف شرفاء الأمّة وأحرار العالم في وجهها..

ولشعبنا العربي السوري نقول كل جلاء وأنتم بخير، وعلى أمل أن يكون العام القادم عام جلاء كل الفتن والمحن والعقوبات والتدخلات الاستعمارية عن سورية.

موقع ومجلة حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.