مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#العراق.. يا حيف!! سند الإبداع عباس الخفاجيّ يناشد إسناده للعلاج

 

وردنا خبر حزين من العراق الحبيب.. زميل يناشد مساعدته في كلفة علاجه!

سابقاً كانت القبيلة، او الأسرة الممتدة، ولاحقاً كان الحزب المتماسك يستنفر ما تبقى من مروءة بدفع القليل من مصروف الجيب لدفع الكثير من الحيف عن فرد او أسرة، مالاً او عيناً، أو فزعة أهل.

وأذكر في ما أذكر ان القسم الحزبي للمنتمين للحزب السوري القومي الاجتماعي يتضمن فقرة أن يلتزم المقبل على الانتماء بتقديم أية خدمة يستطيعها لرفيقه.

عندما يناشد صحافي عراقي أهل العراق وحكومة العراق ومؤسسات العراق، فهل تصمّ الآذان عن سماع النداء والانتخاء بما عرف بالعراق من قيم الشهامة والمروءة والأنفة؟

وردنا خبر، أن رئيس تحرير مجلة عيون الصحافي والكاتب العراقي #عباس_الخفاجي يناشد #المرصد_العراقي_للحريات الصحافيّة في نقابة الصحافيين العراقيّين و#وزارة_الثقافة العراقية والمؤسسات الإعلامية و#نقابة_الفنانين التدخل لمساعدته بنفقة علاج طبي، ولحاجته لعمل جراحيّ ملحّ. وان الزميل الخفاجي يعاني من حالة صحيّة حرجة وهو بحاجة إلى تدخل جراحي ولا يمكنه توفير تكاليف العملية الجراحيّة. وتردت حالته الصحية لدرجة انه لا يمكنه التحرك إلا بمساعدة من أفراد أسرته، وهذا الوضع الضاغط والحساس ادى به لمعاناة نفسية جعلته محبطاً للغاية بسبب تجاهل المؤسسات الثقافيّة لمناشدته ولوضعه خاصة أنه ساهم ولسنوات في رفد الإبداع العراقي وتكريم المبدعين ودعم الثقافة في العراق وبجهود متواصلة رغم مرضه وضعف الإمكانات وغياب الدعم المالي.

نضم صوتنا المتواضع من لبنان الجريح، المستغيث، لتلبية الزميل الخفاجي. فالإعلام أسرة مشرقية. ونتوجه لكل من يستطيع مسؤولاً او مواطناً، يكفي ان يكون مقتدراً ونبيلاً او يمكنه أن يجير من موازنة مؤسسته ما يكفي لإنقاذ حياة إعلامي وصحافي وكاتب من العراق.

هل يخذل العراق مستجيره، ومَن كان ينظم مهرجان عيون السنوي للإبداع فيه ليبقي أسماء مبدعيه في الضوء وليكرّمهم حتى لا يُحبَطوا هم كما أحبِط الزميل الخفاجي؟

يا حيف!!

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.