مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

الشاعرة والتشكيليّة سائدة أبو راس لـ موقع ومجلة حرمون: أكتب وأرسم لأني سعيدة ولأستمتع بحرية التعبير فقط

نشر أعمالي جعلني أشعر بمسؤوليّة كبيرة.

 

دأبها التعبير عن نفسها، وترى في ذلك سعادة كبيرة تشكل لها الذخر والوقود للاستمرار، وترى ان لديها الكثر لتقوله وترسمه..

لا تعتقد ان الشعر خيار بل شغف يأخذ المرء بكليته إليه، ولا ترى ان المنجز الفردي الشعري او الأدبي قادر على التغيير بلا النظرة إلى الحياة والعالم.. عندما تمتد وتترسخ في المجتمع.

الشاعرة والفنانة التشكيلية السورية سائدة أبو راس ضيفة موقع ومجلة حرمون بلقاء رشيق هنا تفاصيله..

 

تنسيق وحوار ميساء أبو عاصي

 

 

* ممكن تعريف زوار ومتابعي موقع حرمون عنك؟

شاعرة وفنانة تشكيليّة سوريّة مهتمة بالشعر والفن والأدب؛ زوجة وأم لثلاثة أطفال.

 

* كيف كانت البدايات. وكيف تخطيت ظروفك خلالها؟

بدأت أكتشف موهبتي بالكتابة عندما كنت أحضّر لإقامة أول معرض فرديّ لي. كنت بدأت بكتابة كلمة على دليل.

وكنت سعيدة بطريقة تعبيري ثم انطلقت لعالم الكتابة.

– ومن لديه طاقة ليبدع لا مكان للعوائق. نشعر بالعوائق عندما نكتب ونرسم ونبدع ثم نبحث عن تقدير لهذا الإنجاز. بالنسبة لي الوضع مختلف، أكتب وأرسم لأني سعيدة ولأستمتع بحرية التعبير فقط. فأجدني أكتب من دون أن أكلّف نفسي أيّ عناء للتعبير عن مشاعري أو تأثري بأية قصة أو حدث يصادفني إلى أن أتت فكرة النشر من خلال تشجيع الأهل والأصدقاء للخروج بأعمالي الى العلن. الأمر الذي جعلني أشعر بمسؤوليّة كبيرة.

“#أبعد_من_الحُلم” أول إصداراتي..

 

*ماذا حققت على صعيد الفن و الشعر حتى الآن وما هي آخر اصداراتك؟

على صعيد الفن أول معرض فرديّ لي كان في بلدي سورية بعنوان (لحظات صمت صاخبة) ضمّ 45 لوحة. بالإضافة إلى مشاركات جماعية بين سورية والإمارات.

وعلى صعيد الشعر أول إصدار لي  كان ديوان الشعر الأول والذي حمل عنوان (أبعد من الحُلم) تضمّن 50 قصيدة نثرية، والآن أنا في صدد إصدار مجموعتي الثانية قريباً.

 

*ما الذي لم تحققيه بعد؟

أنا  لا أفكر بطريقة ما الذي حققته وما الذي لم أحققه بعد.

أنا فقط أفكر بأن تعطيني الحياة فرصة أطول لأقدم كل ما عندي لأنني أشعر بأن لديّ الكثير لأقوله.

 

* لماذا اخترت ميدان الشعر؟ وهل انت اخترت اما الشعر اختارك؟

الفن والإبداع الصادق تدفق وليس خياراً. أنا شغوفة بكل أنواع الفن. الموضوع ليس رغبة أو اختيار بالنسبة لي، هذه هي أنا.

 

*ما المواضيع التي تطرحينها في كتاباتك الشعرية؟

منها عاطفي ومنها وطني ومنها وجداني،

لكن الشعر الوجداني يحتل الحيز الأكبر في ما أكتب.

النظرة إلى العالم والحياة يمكنها التغيير

 

*هل الشعر يمكنه تحويل العالم لما هو أنقى وأصفى؟

ليس الشعر أو الفن كإنجاز فرديّ بحد ذاته قادراً على أن يحوّل العالم للأفضل، بل نظرتنا الشاعرية ونظرتنا الفنية للعالم وللحياة وللعلاقات وللأرض.

إذا اجتمعت نظرة العالم كله نحو الفن والشعر والإبداع كل شيء سيتغير إلى الأفضل.

الشاعرة والتشكيلية سائدة أبو راس

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.