مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#التقرير_الأسبوعي_حول_الانتهاكات_الإسرائيلية_في_الأرض_الفلسطينية_المحتلة من 21 – 27 كانون الثاني 2021 (2/2)

 

ننشر هنا الجزء الثاني من التقرير الأسبوعي للانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية من 21 – 28 كانون الثاني 2021..

 

ثالثًا: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع، أعمال الهدم والتجريف لصالح المشاريع الاستيطانية، في حين استمر المستوطنون في تنفيذ اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم، تحت حماية تلك القوات. والتفاصيل على النحو الآتي:

 

أعمال الهدم والتجريف والمصادرة والإخطارات

 

في حوالي الساعة 10:30 صباح الأحد الموافق 24/1/2021، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يرافقها جيب الادارة والتنظيم، خربة يرزا، في الأغوار الشمالية، شرقي مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية. سلم موظف الإدارة إخطارين لمدة 96 ساعة لمنزلين سكنيين للشقيقين رامي وحافظ نعيم حافظ مساعيد.

 

في اليوم نفسه، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر موقعها الخاص بالإدارة المدنية، أنها تعتزم مصادرة حوالي 600 دونم زراعي من أراضي بلدة ديراستيا، شمال مدينة سلفيت، لصالح مستوطنتي كرنيه شمرون وعمانوئيل، غربي البلدة المذكورة. وأدرجت سلطات الاحتلال في الإعلان انها ستقوم بتغيير صفة الاستخدام من أراضٍ زراعية إلى صناعية، فيما يخص مستوطنة عمانوئيل، ومن أراضي محميات طبيعية وساحات وخدمات إلى منطقة استيطان (جيم) في موقعي حي البلاعة وخلة الكرسون، لصالح بناء وحدات سكنية، خاصة بالمستوطنين. وتقدر الأراضي التي ستتم تغيير صيغة استخدامها (مصادرتها) بحوالي 300 دونم، ستتبع مستوطنة عمانوئيل، ملك للمواطنين: محمود عبد محمود عفونة واخوانه، ويوسف الحاج داوود جاد الله، وعبد الله أبو سالم هزيم. كما أنه ستتم مصادرة حوالي 300 دونم أخرى من أراضي ديراستيا لصالح مستوطنة كرنيه شمرون، وهي ملك للمواطنين: عبد الرحمن قدورة علي، وعبد الفتاح محمود منصور، وأحمد مصطفى عيسى أبو حجلة.

 

يذكر أن سلطات الاحتلال حددت مدة 60 يوما للاعتراض، وأن المواطنين المذكورة أسماؤهم، شرعوا باستصدار الأوراق القانونية المطلوبة.

 

في ساعات مساء يوم الاحد الموافق 24\1\2021، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم غرفة زراعية وخزان مياه في بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حسن بريجية، أن قوات الاحتلال أخطرت بهدم غرفة زراعية للمواطن ابراهيم سليمان صلاح، تقع في منطقة واد الشامي غرب البلدة؛ بحجة عدم الترخيص. وأضاف بريجية، ان تلك القوات أخطرت بهدم خزان مياه يستخدمه المزارعون في تلك المنطقة.

 

في حوالي الساعة 6:30 صباح الاثنين الموافق 25/1/2021، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يرافقها جيب الإدارة والتنظيم وجرافة ومنوف، قرية اللبن الشرقية، جنوب شرقي مدينة نابلس. حاصرت القوة منطقة خان اللبن وهو صرح عثماني قديم ويأتي في الجهة الجنوبية الشرقية من القرية. عملت الجرافة على هدم نبع الخان كما جرفت سورا حديديا بطول 40م وارتفاع متر ومصادرته وخلع بابين حديد من بوابات الخان ومصادرتهما مع الحمام المتنقل الخاص بالمواطن خالد ضراغمة الذي يسكن الخان المذكور بهدف طرده من الخان ولاستيلاء عليه.

 

في حوالي الساعة 8:00 صباحًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يرافقها جيب الإدارة المدنية، خربة الميتة في الأغوار الشمالية، شرقي مدينة طوباس. سلم موظف الإدارة المدنية إخطار وقف العمل في منزل قيد الإنشاء للمواطن خالد علي سلامه الفقير من سكان الخربة. وأقدمت قوات الاحتلال على تصوير مساكن المواطنين في خربة الميتة، وتوجيه إخطار وقف العمل لغرفتين سكنيتين للمواطن عدنان عبد المهدي غياض السلامين، في تجمع ذراع عواد المكسر بالأغوار الشمالية، بحجة البناء غير القانوني في المنطقة c.

 

في حوالي الساعة 9:00 صباحًا، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 5 منشآت، وجرفت أرضاً، في بلدة عناتا، شمالي شرقي القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وأفاد رئيس بلدية عناتا، طه الرفاعي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها عدة جرافات، اقتحموا منطقة مرج العناتي في البلدة، وشرعوا بهدم سور للمواطن وليد عارف العجالين، وآخر للمواطن علاء ابو شمس، وبركس يستخدم للتخزين، للمواطن عبد الباقي حلوة، وبركس آخر لتربية الخيول، تبلغ مساحته حوالي 200 متراً مربعاً، للمواطن سامر النتشة. وأوضح الرفاعي، ان قوات الاحتلال، قبل انسحابها، شرعت بهدم بركس للمواطن محمد ابراهيم حلوة، وجرفت الأرض المحيطة بمحطة وقود للمواطن أمين جعافرة، بالقرب من مدخل البلدة.

 

في حوالي الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يرافقها جيب الادارة والتنظيم، منطقة السريح، وخلة اللحام، في مدخل بلدة عصيرة الشمالية، شمال غربي مدينة نابلس. ألصق موظف الإدارة والتنظيم (5) إخطارات بهدم أربعة مباني وبركس في المنطقة، بحجة البناء غير القانوني في المنطقة C.

والمتضررون هم:

 

 

حدول 1

في حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 25\1\2021، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا قيد الانشاء، في قرية الولجة، شمال غرب بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وأفاد رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج، أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة خلة السمك شمال غرب القرية، وهدمت منزلا مكونا من طابقين قيد الإنشاء، وتبلغ مساحته حوالي 190 متراً مربعاً، للمواطن محمد عبد اللطيف جيوسي، من سكان مدينة القدس. وأوضح الأعرج، انه عقب انتهاء عملية الهدم، دارت مواجهات في المنطقة، بين شبان القرية وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز بكثافة، خلالها، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بالاختناق، جراء استنشاقهم لرائحة الغاز. وقبل انسحابها اعتقلت قوات الاحتلال الطفل نبيل أحمد ابو التين، 16 عاماً، بعد ان اعتدى جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح.

 

في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي معززة بالية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلية في (الادارة التنظيم)، خربة زانوتة، غربي بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل. شرع موظف الادارة والتنظيم بتوزيع (14) إخطارًا بالهدم على المواطنين هناك، بدعوى البناء دون ترخيص في منطقة مصنفة (c). وتقع الخربة على بعد 20 كم جنوب مدينة الخليل. وتشمل المناطق القريبة خربة شويكة إلى الشمال الغربي، بالإضافة إلى مستوطنتين هما “تنيه عمرم “من الغرب و“شمعة ” من الشرق. تم بناء المنطقة الصناعية الواقعة إلى الشرق للمستوطنتين. والقرية مجاورة للخط الأخضر، ويمر من امامها الشارع الالتفافي، ويبلغ عدد سكانها نحو 70 مواطن. ويقطن سكانها في غرف من الصفيح والحجارة والطين والمغاير. كانت سلطات الاحتلال قد سلمت سكان الخربة إخطارات بوقف العمل في تلك المنشآت بتاريخ 14/12/2020، وشملت الإخطارات الجديدة الآتي:

 

جدول 2

 

المتضرر المنشاة وصفها مساحتها سنة البناء الاسرة الأطفال

 ذكور

نساء اطفال

اناث

تمويل البناء الاخطار
شحدة سليمان حمد خضيرات مسكن صفيح 16م2 2018 2 1 ذاتي امر هدم
نفسه بركس لتربية الاغنام صفيح وشادر وسلاسل حجرية 120م2 2020 2     ذاتي امر هدم
باسم ملحم حمد خضيرات غرفة سكن حجارة وصفيح 30م2 2018 4 2 1 ذاتي امر هدم
نفسه بركس اغنام شادر ومواسير حديد 100م2 2019 8 4 1 ذاتي امر هدم
عامر عمرو اسماعيل الطل مسكن شادر وصفيح ومواسبر حديد 40م2 1994 7 5 1 4 ذاتي امر هدم
احمد عمرو الطل بركس اغنام حجارة ومواسير حديد وصفيح 80م2 2018 3 1 1 4 ذاتي امر هدم
عصر شفيق سليمان الطل غرفة سكن صفيح وارضية باطون 30م2 2015 6 3 1 ذاتي امر هدم
نفسه عريشة صفيح 20م2 2010 6 3 1 ذاتي امر هدم
نفسه بركس اغنام شادر وزوايا حديد 90م2 2018 6 3 1 YMCA امر هدم
نفسه مسكن صفيح وارضية باطون 35م2 2014 6 3 1 YMCA امر هدم
فارس حسن فارس سمامرة بركس اغنام مواسير وشادر 150م2 2018 17 11 2 3 YMCA امر هدم
مجلس قروي سوسيا غرفة صفيح 40م2 2020     مؤسات امر هدم
عيادة صحية غر فة صفيح 20م2 2020     مؤسسات امر هدم
مغيضة علي احمد بططة غرفة صفيح 40م2 2019 2 1 ذاتي استدعاء على وقف عمل

 

في حوالي الساعة 10:45 صباح الثلاثاء الموافق 26/1/2021، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يرافقها ثلاثة جيب الادارة والتنظيم، وآليات ومركبات أخرى بداخلها عدد من العمال وحفار، خربة البرج، في الأغوار الشمالية، شرقي مدينة طوباس. على الفور شرع العمال بتفكيك خيم وحظائر أغنام لخمس عائلات فلسطينية ومصادرتها.

والمتضررون هم:

 

الرقم اسم المتضرر الأضرار الناجمة عن عملية الهدم
1 مصطفى خليل وراد زواهرة تفكيك خيمتين ومصادرتهما وتبلغ مساحتهما 160م2

تفكيك ومصادرة حظيرة أغنام 130م2 ومصادرتها

2 خليل وراد زواهرة تفكيك خيمة أغنام مساحتها 80م2 ومصادرتها

تفكيك حظيرة أغنام 130م2 ومصادرتها

مصادرة شادر مساحته 100م2

3 رضوان خليل وراد زواهرة تفكيك ثلاثة خيم مساحتها 180م2 ومصادرتها

تفكيك حظيرة أغنام مساحتها 120م2 ومصادرتها

4 نايف محمد صرايعة الفقير اقتلاع خيمة أغنام مساحتها 60م2 ومصادرتها

هدم حظيرة أغنام مساحتها 160م2 ومصادرتها

5 راضي خليل وراد زواهرة اقتلاع خيمتي أغنام مساحتهما 160م2 ومصادرتهما

هدم حظيرة أغنام مساحتها 150م2

 

بعد ذلك انتقلت نفس القوة إلى حمامات المالح في الأغوار الشمالية شرقي مدينة طوباس شمال الضفة الغربية واقتلعت تلك القوات خيمتين إحداهما للسكن والأخرى للأغنام وصادرتهما وتبلغ مساحة كل خيمه 60م2 وتعود ملكيتهما للمواطن برهان على زامل دراغمة.

 

في حوالي الساعة 5:00 فجر الأربعاء الموافق: 27/1/2021، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وحفار، خربة أم قصة، التابعة لتجمع الزويدين البدوي في منطقة الكعابنة، إلى الشرق من مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. انتشر الجنود في المكان، وشرعوا بهدم أرضية وأعمدة من الباطون المسلح، مساحتها 120م2، بنيت بداية شهر 8 من العام 2018، لإنشاء مسجد في المنطقة.

 

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلمت عن طريق دائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي المواطنين أمرًا عسكريا بالهدم يخص المسجد بتاريخ 25/1/2021، بدعوى البناء غير المرخص.

 

في حوالي الساعة 8:00 صباحًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يرفقها عربات الإدارة والنظيم والبيئة والطبيعة، خربة عينون، شرقي مدينة طوباس. أقدم جنود الاحتلال على قص وتدمير 10 آلاف شجرة حرجية، و300 شجرة زيتون، على أراضي مساحتها 400 دونم. علمًا أن هذه الأشجار وعمرها 8 سنوات، زرعت ضمن مشروع تخضير فلسطين ومقدم من القنصلية البرازيلية.

 

في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة باليتنين عسكريتين، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، وشاحنه، قرية الركيز، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. شرع موظفو الادارة والتنظيم بتفكيك وحدة صحية، مساحتها 2م2، تستخدمها عائلة المواطن محمد حسن ابو عرام 44 عاماً، ومصادرتها بدعوىة ابناء الغير مرخص، في منطقة مصنفة (C).

 

اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 21\1\2021، اقتحم مستوطنون إسرائيليون، انطلقوا من مستوطنة نيكوديم المقامة على أراضي شرقي مدينة بيت لحم، تلة جبلية تقع في بادية بيت لحم الشرقية، بعد ان شقوا شارعين ترابيين للوصول إليها، تمهيداً للاستيلاء عليها.

 

وأفاد حسن بريجية مدير هيئة مناهضة الاحتلال والاستيطان، في مدينة بيت لحم، أن التلة التي اقتحمها المستوطنون تقدر مساحتها بنحو 800 دونم وتمتد حتى ضفاف البحر الميت، ويطلق على موقعيها ابو الناظور وشعب اللصف، وتعود ملكيتها لأفراد من عائلة الزواهرة، وتقع على مقربة من قرية جب الذيب التي تبعد نحو 20 كيلو متر من مدينة بيت لحم. وأوضح بريجية أن المستوطنين اقتحموا التلة بسياراتهم صباح اليوم المذكور، وتحت حراسة جنود الاحتلال، وذلك بعد ان حفروا شارعين ترابيين للوصول اليها. واعتبر بريجية ان الوصول إلى التلة هو تتويج لجملة الاجراءات التي اتخذها المستوطنون على مدار عدة أشهر في المنطقة، من بينها الاقتحامات المتكررة وحفر الشوارع، وغيرها من الإجراءات التي تمت جميعها تحت أعين وحماية جنود الاحتلال، الذين يشجعون المستوطنين على الاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين. واضاف بريجية أن أصحاب التلة الجبلية يملكون الأوراق الثبوتية التي تثبت ملكيتها لهم ولم يتلقوا أيّ إخطارات مصادرة بهذا الشأن. واأد بريجية أن مخطط الاستيلاء على التلة هو مخطط رسمي مدعوم من حكومة الاحتلال والجمعيات الاستيطانية، التي تمول هؤلاء المستوطنين وذلك في إطار مشروع استيطاني ضخم يتصل بمشاريع اخرى مقامة في منطقة الاغوار، ولفت بريجية أنه في حال السيطرة على هذه التلة فإن الجمعيات الإسرائيلية تكون قد أحكمت إغلاق منطقة البادية الشرقية التي تقع في حدود قريتي كيسان والرشايدة إضافة إلى جب الذيب، وتشكل آلاف الدونمات الخالية من السكان، على الرغم من أن معظمها أيضا مزروع بأشجار مختلفة. وأوضح بريجية أن الذين ينفذون الاستيلاء على هذه البقعة هم من يسمون بشبيبة التلال والذين لهم تاريخ طويل من السيطرة على جبال وتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، تجمع مستوطنون على مفترقات دوار حاجز حوارة، ومستوطنة يتسهار، وقرية بورين، وعلى إشارات شيلو جنوب شرقي مدينة نابلس. نفذ المستوطنون أعمال عربدة وإلقاء حجارة تجاه المركبات الفلسطينية التي تعبر تلك المفارق.

 

في حوالي الساعة 8:30 مساءً، هاجمت مجموعه من المستوطنين انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار ” المقامة على أراضي جنوب شرقي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، المركبات الفلسطينية التي تعبر طريق رام الله نابلس بالقرب من مفرق بلدة بورين وحطموا الزجاج الأمامي لمركبة فولكس فاجن كبينا لون أزرق، للمواطن عبد الكريم إدريس عودة، من سكان بلدة حوارة.

 

في التوقيت نفسه، هاجمت مجموعة من المستوطنين قرب قرية برقة، شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، مركبة فلسطينية فورد فوستا لون أزرق 2014، تقودها المواطنة حنين وليد صوافطة، 26عاماً، وبرفقتها زوجها علاء احسان صوافطة، 36عاماً، وطفليهما جاد،3سنوات، ومجد 6سنوات وهم من سكان مدينة رام الله وكانوا في طريقهم إلى مدينة طوباس مسقط رأسهم، لزيارة عائلتهم في المدينة. أسفر ذلك عن إصابة طفله جاد،3سنوات بجراح في الوجه، جراء الهجوم، ونقل إلى مستشفى فلسطين الطبي للعلاج.

 

وأفاد المواطن علاء صوافطة لباحث المركز:

 

في حوالي الساعة 8:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، وبينما كنت برفقة زوجتي حنين وليد صوافطة التي تقود مركبتنا الخاصة، وهي من نوع فورد فستا لون ازرق 2014 وكان يرافقنا في السيارة ابنائنا جاد 3سنوات ومجد 6سنوات وكنا خارجين من مدينة رام الله التي نسكنها متوجهين إلى مدينة طوباس مسقط رأسنا لزيارة عائلتنا وسلكنا طريق قرية برقة شمال شرقي مدينة رام الله. عندما اقتربنا من القرية المذكورة فوجئت بالمستوطنين يتجمعون على مفرق القرية وقاموا بمهاجمة مركبتنا بالحجارة، وأصيبت المركبة بحجر في نافذة السائق وحجر في نافذة الباب الخلفي وكسر الزجاج وأصاب وجه جاد. كما سقطت عدة حجارة على جسم السيارة الأمامي قبل أن تتمكن زوجتي من سيطرتها على المركبة والهروب بنا نحو حاجز  dco مدخل مدينة رام الله الغربي، وعلى الحاجز كان يتواجد الجيش والشرطة الإسرائيلية توقفت زوجتي على الحاجز وأخبرناهم بما جرى أحضرت الشرطة الإسرائيلية مسعفاً حضر على دراجة نارية وقدم لنا الإسعاف الأولي ثم استدعوا سيارة إسعاف فلسطينية، صعدت أنا وطفلي بها، وزوجتي لحقت بنا في السيارة. نقلتنا سيارة الإسعاف الفلسطينية إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله. في المستشفى تم الكشف الطبي علينا جميعاً تبين وجود جروح وخدوش في وجه جاد تم تضميد جراحه وغادرنا المستشفى إلى منزلنا في مدينة رام الله”.

في حوالي الساعة 8:30 مساءً، تظاهر عشرات المستوطنين الإسرائيليين على الشارع الالتفافي بين بلدتي زعترة وتقوع، شرقي مدينة بيت لحم، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة.

 

وأفاد شهود عيان، أن المستوطنين الذين كانوا تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال، أغلقوا الشارع الالتفافي أمام المركبات الفلسطينية، وألقوا الحجارة باتجاه عدد من مركبات المواطنين، ما أدى إلى إلحاق الأضرار المادية ببعضها.

 

في حوالي الساعة 9:00 مساءً، تظاهر عشرات المستوطنين الإسرائيليين على مفرق مستوطنة كفار عتصيون، جنوبي مدينة بيت لحم، وذلك للأسبوع الخامس على التوالي.

 

وأفاد شهود عيان، أن المستوطنين الذين كانوا تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال، رفعوا شعارات تطالب برحيل العرب، وأغلقوا الشارع الرئيس أمام المركبات الفلسطينية، وألقوا الحجارة باتجاه عدد من مركبات المواطنين، ما أدى إلى إلحاق الأضرار المادية ببعضها.

 

في حوالي الساعة:00 10 مساءً تجمعت مجموعة من المستوطنين على مدخل قرية جينصافوط، شرقي مدينة قلقيلية، واعتدوا على مركبات المواطنين الفلسطينيين، برشقها بالحجارة. أدى ذلك إلى تكسير زجاج مركبة المواطن محمد محمود عبد الكريم يوسف، من الجهة الأمامية والجهة الجانبية. كما رشق المستوطنون الحجارة تجاه منازل المواطنين فلاح محمد بشير، وعلاء محمد بشير، ما أدى إلى تكسير زجاج نوافذ منزليهما. وثقب المستوطنون إطارات مركبة المواطن خالد عبد الرحمن بشير.

 

وفي حوالي الساعة 5:00 مساء الجمعة الموافق 22/1/2021، تجمهر العشرات من المستوطنين القاطنين في مستوطنة ” كرمي تسور” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة، شمالي مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل، على الطرق الالتفافي (60) والموصل إلى محافظة الخليل. رشق المستوطنون المركبات الفلسطينية بالحجارة وأعاقوا تحركها على الطريق، ولم يبلغ عن أي اصابات.

 

في حوالي الساعة 8:00 مساءً، تجمهرت مجموعة من المستوطنين على الطريق الالتفافي (60) الموصل إلى مدخل مدينة الخليل الجنوبي، بالقرب من مستوطنة “بيت حجاي”، واعترضوا المركبات الفلسطينية. ومنعوها من التحرك، وردوا الهتافات العنصري ضد العرب. خلال ذلك أغلقت قوات الاحتلال الطريق بالكامل، ما اضطر سائقي المركبات الفلسطينية للتوجه إلى الطرق الداخلية تخوفاً من اعتداء المستوطنين.

 

في ساعات صباح يوم السبت الموافق 23\1\2120، جرف مستوطنون إسرائيليون، تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، أراضٍ واسعة في قرية المعصرة، جنوبي مدينة بيت لحم، بهدف شق طريق استيطاني يربط مستوطنة مجدال عوز بمستوطنة افرات، المقامتان على أراضي جنوب مدينة بيت لحم.

 

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في مدينة بيت لحم، حسن بريجية، أن سلطات الاحتلال جرفت أرض المواطن سليمان موسى بريجية، ومساحتها ثلاثة دونمات، قرب مستوطنة مجدال عوز، الجاثمة على أراضي بلدة بيت فجار القريبة من قرية المعصرة جنوب بيت لحم، وشرعت بشق طريق استيطاني جديد، يربط مستوطنة مجدال عوز بمستوطنة افرات. من جهته أفاد مالك الأرض سليمان بريجية، أنه تفاجأ باقتحام المستوطنين المنطقة صباح اليوم المذكور، وشروعهم بتجريف أرضه القريبة من مستوطنة مجدال عوز. وأوضح بريجية، انه توجه إلى الشرطة الإسرائيلية، في مستوطنة بيتار عيليت، ومن ثم إلى شرطة مستوطنة عتصيون، في محاولة لوقف اعتداء المستوطنين على ارضه، إلاّ ان الشرطة الإسرائيلية لم تقبل شكواه، ما دفعه للمرابطة في أرضه، لمنع المستوطنين من استكمال شقهم للطريق الاستيطاني عبر أرضه. وذكر بريجية انه على رغم من امتلاكه الأوراق التي تثبت ملكيته للأرض، إلاّ ان قوات الاحتلال تمنعه منذ زمن، من الاقتراب منها أو استغلالها، بحجة قربها من المستوطنة.

 

في حوالي الساعة 3:00 مساءً، هاجمت مجموعة من المستوطنين ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات “تدفيع الثمن”، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي قرية مأدما، جنوب شرقي مدينة نابلس، أطراف القرية من الجهة الجنوبية الشرقية، واعتدوا بالحجارة على منزل المواطن مشهور محمد قط دون الإبلاغ عن إصابات.

 

في حوالي الساعة 4:00 مساءً، هاجمت مجموعة من المستوطنين ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات “تدفيع الثمن”، انطلاقاً من البؤرة الاستيطانية “عروسة” المقامة على أراضي قرية بورين، في الجهة الشرقية منها، جنوب شرقي مدينة نابلس، أطراف القرية من الجهة الشرقية، واعتدوا بالحجارة على منزل المواطن إبراهيم عادل عيد، دون الإبلاغ عن إصابات.

 

في اليوم نفسه، أقدمت مجموعة من المستوطنين تطلق على نفسها اسم “حماة الجبال” على تكسير 100 شجرة زيتون من أراضي المواطن جمال علي أحمد، في بلدة كفر الديك في سلفيت.

وأفاد المواطن المذكور لباحثة المركز بما يلي:

 

في حوالي الساعة 00:10 صباحاً، جاءني اتصال هاتفي من أحد أصدقائي في البلدة، وأبلغني أنه رأى الزيتون في أرضي مكسراً، وان الأرض تم تخريبها، فتوجهت على الفور إلى أرضي في منطقة حريقة العوينة، في جبل ظهر صبح، شمال بلدة كفر الديك في سلفيت، ووجدت أشجار الزيتون مكسرة، وكان عدد الأشجار المعتدى عليها هي 100 شجرة زيتون تقريباً، وعمرها حوالي 6 أعوام. علمًا أنني أملك حوالي 50 دونم في تلك المنطقة، تم الاعتداء على 16 دونم منها، ولنا قضايا مرفوعة لدى المحاكم الإسرائيلية بهذا الخصوص، من أول التسعينيات، وحتى اللحظة لم يصدر قرار نهائي من بإخلائنا للأرض، بيد أنه صدر قرار سابق بأن هذه أراضي ملكية خاصة لنا، لدى المحكمة العليا في عوفر عام 1990، لكن هذا دون جدوى، لأن المستوطنين باستمرار ينفذون اعتداءات شبه أسبوعية في هذه المنطقة، وهم يطلقون على أنفسهم اسم حركة (حماة الجبل)، ويعربدون في الأراضي ويكسرون ويخربون، وكنت قد اشتريت هذه الغراس المائة بقيمة 50 شيقل لكل شتلة حين قمت بزراعتها، أما ما تبقى، فقد تحول إلى أشجار برية بعد تكسير المستوطنين له في مرات سابقة، وحتى إنني سألت مهندسين زراعيين وأبلغوني بعدم نجاعة تركيبها مرة أخرى”.  

 

في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 25\1\2021، هاجم مستوطنون عددًا من رعاة الأغنام، واعتدوا عليهم، ومنعوهم من الرعي في المنطقة المحيطة بمستوطناتهم المقامة على اراضي قرية كيسان، شرقي مدينة بيت لحم.

 

وأفاد نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال، أن مستوطني “ايبي هناحل”، رشقوا الحجارة تجاه عدد من رعاة الأغنام من قرية كيسان، ما أدى إلى إصابة المواطن خلف عبيات، بجروح، نتيجة إصابته بحجر، واعتدوا عليهم بالكلاب، التي نهشت عددا من رؤوس الأغنام، ومنعوهم من الرعي في الاراضي المحيطة بالقرية، والقريبة بمستوطنتهم، ومستوطنة معالي عاموس، القائمتين على اراضيها. وأشار غزال إلى أن اعتداءات المستوطنين على رعاة الأغنام في كيسان تصاعدت في الآونة الأخيرة، إضافة إلى الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي، وهدم لعدد من البركسات.

 

في صباح اليوم نفسه، اقتحمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي الموطنين المصادرة، شرقي مدينة الخليل. أقدم المستوطنون على اقتلاع نحو 100 شتلة زيتون عمرها عام واحد، من أرض المواطن عارف محمد عمر جابر، 44 عاماً، البالغة مساحتها 25 دونما، في منطقة البقعة، في الجهة المقابلة للمستوطنة المذكورة. يشار إلى المستوطنين شيدوا قبل نحو شهرين غرفة من الطوب والخشب في أرض المواطن المذكور، في محاولة للسيطرة عليها. وتقدم المواطن جابر بعدة شكاوى لدى الشرطة الإسرائيلية حول ما جرى من اعتداءات متكررة من المستوطنين على أرضه.

 

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، هاجمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة “ماعون” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، رعاة الأغنام، أثناء رعيهم مواشيهم في منطقة سدة الثعلة، وأجبروهم على مغادرة الأرض. كانت سطات الاحتلال اعلنت المنطقة أراضي دولة، وبدأت بشق طرق استيطانية فيها للوصول إلى مشاريع زراعية أقامها المستوطنون هناك.

 

رابعا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

لا يزال قطاع غزة يعاني من حصار هو الأسوأ في تاريخ الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث دخل الحصار عامه الرابع عشر، وسط قيود مشددة على حركة الأفراد وأصناف البضائع، ما أدى إلى تفاقم حالة التدهور المستمرة في الأوضاع الإنسانية، وخلف آثاراً كارثية على جميع مناحي الحياة.

 

 

في الضفة الغربية

 

فضلاً عن 108 حواجز ثابتة، وعشرات الطرق المغلقة أو الممنوع التحرك عليها للفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، شهدت المدة التي يغطيها التقرير مزيداً من الحواجز الفجائية التي تعرقل حركة الأفراد والبضائع بين المدن والقرى وتمنعهم من الوصول لأماكن عملهم، حيث نصبت قوات الاحتلال (74) حاجزاً فجائياً، تخللها تفتيش للسيارات والتدقيق في البطاقات الشخصية للمواطنين. واعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، أثناء مرورهم على الحواجز الثابتة والطيارة. كما شددت تلك القوات إجراءاتها على حركة التنقل على الحواجز الثابتة وأغلقت بعضها عدة مرات لساعات طويلة.

 

ووفق ما استطاع باحثو المركز توثيقه حول قيود حرية الحركة والحواجز الفجائية، فقد كانت على النحو التالي:

 

محافظة القدس

 

في يوم السبت الموافق 23\1\2021 شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها على حاجز جبع، الرابط بين محافظات القدس ورام الله واريحا، وأعاقت حركة المرور.

 

في يوم الأحد الموافق 24\1\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً، على مدخل قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

في يوم الثلاثاء الموافق 26\1\2021 شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها على حاجز جبع، الرابط بين محافظات القدس ورام الله واريحا، وأعاقت حركة المرور.

 

في يوم الاربعاء الموافق 27\1\2021، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اجراءاتها على حاجز جبع العسكري، الرابط بين محافظات القدس ورام الله وأريحا. كما أقامت حاجزين عسكريين فجائيين، عند المدخل الشرقي لبلدة حزما، وبالقرب من دوار قرية جبع، شرقي مدينة القدس.

 

محافظة رام الله

 

في يوم الخميس الموافق: 21/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين عسكريين، تحت جسر بلدة عطارة، ومدخل قرية عين يبرود قضاء المحافظة.

 

في يوم الجمعة الموافق: 22/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً فجائياً لها على مدخل قرية دير بزيع غرب المحافظة.

 

في يوم السبت الموافق: 23/1/2021، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل بلدة سلواد، وقريتي دير بزيع، والنبي صالح.

في يوم الأحد الموافق 24/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية على مداخل بيتين، عابود، عين يبرود، وبلدة دير دبوان.

 

في يوم الإثنين الموافق: 25/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز مفاجئة لها على مداخل قرى النبي صالح، ورأس كركر، ودير بزيع، وبلدة سنجل، وعند دوار عين سينيا.

 

محافظة بيت لحم

 

في يوم الخميس الموافق 21\1\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الغربي لبلدة تقوع، والمدخل الشمالي لبدة بيت فجار، وبالقرب من مفرق النشاش، جنوبي مدينة بيت لحم.

 

في يوم الجمعة الموافق 22\1\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الغربي لبلدة تقوع، والمدخل الغربي لبدة بيت فجار، وبالقرب من مفرق النشاش، جنوبي مدينة بيت لحم.

 

في يوم الأحد الموافق 24\1\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الشمالي لبلدة تقوع، والمدخل الغربي لبلدة بيت فجار، وفي منطقة عقبة حسينة، المؤدية إلى قرى غرب مدينة بيت لحم، وبالقرب من مفرق النشاش، جنوبي مدينة بيت لحم.

 

في يوم الاثنين الموافق 25\1\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 حواجز عسكرية فجائية، عند المدخل الشمالي لبلدة تقوع، والمدخل الغربي لقرة حوسان، وبالقرب من مفرق النشاش، جنوبي مدينة بيت لحم.

 

في يوم الثلاثاء الموافق 26\1\2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين فجائيين، عند المدخل الغربي لبلدة بيت فجار، وبالقرب من مفرق النشاش، جنوبي مدينة بيت لحم.

 

في يوم الاربعاء الموافق 27\1\2021، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها على حاجز الكونتينر العسكري، شرقي مدينة بيت لحم. كما أقامت حاجزين عسكريين فجائيين، عند المدخل الشمالي لبلدة تقوع، وفي منطقة عقبة حسنة المؤدية إلى قرى غرب مدينة بيت لحم.

 

محافظة أريحا

 

في يوم الخميس الموافق: 21/1/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة أريحا الشمالي، ومدينة أريحا الجنوبي.

 

في يوم الجمعة الموافق: 22/1/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي: مدينة أريحا الجنوبي، ومدينة أريحا الشمالي.

 

في يوم السبت الموافق: 23/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (4) حواجز عسكرية على مداخل: مدينة أريحا الشمالي، والجنوبي. وقرية عين الديوك، وعلى طريق المعرجات (الواصل بين محافظتي رام الله وأريحا).

 

في يوم الأحد الموافق: 24/1/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مداخل: مدينة أريحا الجنوبي، ومدينة أريحا الشمالي.

 

في يوم الإثنين الموافق: 25/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز مفاجئة لها في المناطق التاليه: مفرق قرية العوجا، وقرب جمعية المشروع الإنشائي العربي شرقي المدينة، وعلى المدخل الجنوبي للمدينة، ومدخل قرية عين الديوك.

 

في يوم الثلاثاء الموافق: 26/1/2021، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي “حاجز الحمرا” نحو 3 ساعات متواصلة، شمالي محافظة أريحا، مما أعاق حركة مرور سيارات المواطنين واضطروا إلى سلوك طرق فرعية للوصول إلى المدينة. كما أقامت تلك القوات (3) حواجز مفاجئة لها على المدخلين الشمالي والجنوبي لمدينة أريحا، وعلى مفرق قرية العوجا.

 

محافظة نابلس

 

في يوم السبت الموافق 23/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين قرب مفرق قرية صرة، وقرب مدخل قرية تل.

 

محافظة الخليل

 

في يوم الخميس الموافق:21/1/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي بلدتي الظاهرية، وسعير.

 

في يوم الجمعة الموافق:22/1/2021، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل: مدينة حلحول الشمالي، وبلدة بيت امر، وبلدة أذنا.

 

في يوم السبت الموافق: 23/1/2021، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: بلدة بيت امر، وبلدة الشيوخ، وقرية خرسا، وقرية بيت عوا.

 

في يوم الأحد الموافق:24/1/2021، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل: مدينة الخليل الشمالي، ومدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)، وبلدة السموع، وبلدة بني نعيم.

 

في يوم الثلاثاء الموافق:26/1/2021، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة حلحول الجنوبي، ومخيم العروب للاجئين.

 

محافظة قلقيلية

 

في يوم الخميس الموافق 21/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة حواجز فجائية، على مدخل بلدة عزون، والمدخل الشمالي لمدينة قلقيلية، ومدخل بلدة حبلة، شرقي مدينة قلقيلية.

 

في يوم الجمعة الموافق 22/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً فجائياً بين بلدتي عزبة الاشقر وكفر ثلث، شرقي مدينة قلقيلية.

 

محافظة سلفيت

 

في يوم الخميس الموافق 21/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة حواجز فجائية، على مدخل بلدة دير بلوط ومدخل بلدة كفر الديك، شرق مدينة سلفيت، وحاجزاً على مدخل مدينة سلفيت.

 

في يوم الجمعة الموافق 22/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً فجائياً على مداخل بلدات كفر الديك ودير بلوط، ومدخل مدينة سلفيت الشمالي.

 

في يوم الأحد الموافق 24/1/2021، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة حواجز فجائية، على مداخل بلدات قراوة بني حسان، وكفل حارس ودير بلوط، غرب مدينة سلفيت.

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.